Kurdî  |  Tirkî

الذهنية الديمقراطية ممكنة بعلم المرأة

 سما أمد

يعتبر بناء المجتمع الجديد في حاضرنا هذا ضرورة من الضرورات التي لا يمكن الاستغناء عنها. عندما ينظر المرء إلى الوضع الذي يجري في عالمنا ويراقب الإعلام ليوم واحد سيشعر حينها بضرورة إنشاء المجتمع الجديد بشكل سريع. المرأة هي المبدأ الأساسي الذي نتخذه من أجل قياس تطور المجتمع،

ولكنا اليوم أمام إبادة نسائية، وينقل إلينا هذه الإبادة كخبر عادي في الكثير من وسائل الإعلام. وارتباطاً بهذا الموضوع والموضوع المتعلق به هو الإبادة التي تجري اليوم بحق الأطفال. لا يمكن التحدث عن حماية أي قيمة إنسانية في المجتمع الذي يكثر فيه الهجوم على الأطفال. فذلك المجتمع الذي تظهر فيه هذه الظاهر هو مجتمعٌ مبعثر من الناحية الأخلاقية وفاسد، والحقيقة أن المجتمعات وصلت إلى هذا المستوى المنحط في يومنا هذا.

كل المؤسسات الرأسمالية المرتبطة بعضها قد وصلت إلى مستوى الإفلاس. فالإنسان المعرض لهجوم من قبل سياسات المكر، الفن المزيف، الرياضة التي تتجري وراء الربح والجنس سيخرج من كونه إنساناً. يُترك كل الممارسات اللاإنسانية، مثل القتل وكل أشكال الضغط التي تمارس بحق النساء والأطفال من دون جزاء. تعمل إيران في هذه الفترة على صدور قوانين من أجل زواج الفتيات الصغار اللواتي أكملن سن التاسعة. والحقيقة أن سياسات الدول الأخرى تفتح المجال أمام هذه الممارسات، ولهذا يبقون من دون موقف. وما يجري اليوم من هجوم على سوريا وروجآفا ما هي إلا حرب عالمية. فإن لم يكن هذا الوضع الذي يجري على الساحة العالمية إفلاس من الناحية الأخلاقية والسياسية فماذا يعني هذا الوضع؟

 

يعمل المرء ليل نهار من أجل تأمين لقمة العيش، ولكن نتيجة هذه الأعمال تذهب إلى جيوب قلة من الناس الذين لا يتجاوز عددهم العشرين بالمائة من أفراد المجتمع. وحسب البحوث التي أجرتها الأمم المتحدة فقد أثبت بأن هذه النسبة التي تزيد عن العشرين بالمائة( في آسيا البعيدة وفي أفريقيا والشرق الأوسط)  معرضون لخطر المجاعة. فالسياسية التي تبعد المرأة عن الاقتصاد أو تدعها تحت عبء ثقيل لتخدم الاحتكار الكبير، تفتح المجال بشكل مباشر لهذه النتيجة.

 

جري الشركات الكبيرة وراء الأرباح الزائدة وسياسات الدول المتسلطة تدمر التوائم الطبيعي للعالم. الثقب الحاصل في الطبقة التي تحمي الأرض من أشعة الشمس فوق البنفسجية وذوبان الجبال الثلجية وجفاف الأنهار والينابيع ومياه الشرب والحرارة الزائدة والبرد الشديد هي الأمثلة الخطرة التي نتعرض لها على هذه الأرض. إن ازدياد عدد السكان العالم بهذا الشكل سوف يؤدي إلى نفاذ المصادر الطبيعية على وجه الأرض بعد خمسين عاماً.

 

نستطيع أن نثبت دمار المجتمع بأمثلة أخرى، ولكننا على إقناع تام بأن ما قمنا بسرده سيكفي لإثبات أن المجتمع يسير نحو الهلاك. إن لم تكن الفوضى التي نعيشها اليوم هي الفوضى التي تحدثوا عنها علماء الاجتماع والفلاسفة والمتعقلين والتي قالوا بأنها ستؤدي إلى هلاك عالمنا، فما هي مستوى الفوضى والخراب الذي ننتظره؟ فما بيناه في البداية، والأمثلة التي ذكرناها تظهر لنا الحاجة الماسة في بناء مجتمعٍ جديد أكثر من أي وقت مضى. هذا الدمار الذي تم بيد الإنسان، ويعتقد الكثيرون بأنه قدر الإنسان، يمكن أن يصحح بيد الإنسان أيضاً. هناك حاجة ماسة إلى ذهنية المرأة الحرة في هذا البناء الجديد، وهذا ممكن من خلال الإبداع الفكري. مؤسسات الحداثة الديمقراطية ستبدأ بالعمل. ستلعب الأكاديميات والمدارس والمؤسسات الرائدة دورها في تفعيل هذا البناء. ومؤسسة علم المرأة Jinolojî)) هي واحدة من هذه المؤسسات التي يمكنها أن تلعب دور الطليعة في بناء المجتمع الجديد.  تم تطوير مصطلح علم المرأة ( Jinlojî) لأول مرة من قبل قائد عبد الله آوجلان في مرافعة سوسيولوجيا الحرية حيث حلل فيها المشاكل التي يعيشها المجتمع كاملة. يقترح القائد في هذه المرافعة علم المرأة  في قسم حل والخروج من هذه المشاكل، ويظهر نضال المرأة ضمن المسؤولية الثقافية. ويعبر القائد عن الأهمية التي يعطيها لنضال المرأة بالأقوال التالية: " لأن الجميع تعلم العيش تحت حكم الرجل لذا فإن تحطيم العقد الذي حدث بحق المرأة يشبه تحطيم الذرة. يجب أن يكون هناك محاولات كبيرة للتنوير المجتمع وتحطيم هيمنة الرجل كي يتحطم العقد المفروض على المرأة. " هناك قسم  زنكلوجي  Jinkoljî لكن هذا القسم يهتم بالمرأة من الناحية الجسدية فقط أكثر من الاهتمام بها من الناحية الاجتماعية.

 

بدأ العمل بفعاليات علم المرأة منذ أن قام القائد بإرشاداته حول هذا الموضوع في سنة 2009. وصلت هذه الفعاليات اليوم إلى مستوى إعطاء الدروس، وعقد الكونفراسات وفتح الأكاديميات والقيام بالنقاشات الساخنة حول هذا الموضوع من الجوانب الأكاديمية.

 

دور علم المرأة في بناء الحداثة الديمقراطية    

 

المواضيع الأساسية الذي يجري البحث فيه والعمل عليه في علم المرأة هو: التاريخ، السياسة، الجمال، الفن، العلم، الدين، الفلسفة، الاقتصاد والديموغرفيا. لا شك أن هناك أعمال قيمة تمت بخصوص هذه المواضيع من قبل الفلاسفة والفوضويين والفيمينين والاجتماعيين. وتم اقتراح حلول موسعة لحل الكثير من المشاكل من قبلهم. علم المرأة تعير أهمية كبيرة لتلك الأعمال الثمينة، ولكن هذا التراكم الإنساني يملك جوانب ناقصة من أجل حل الفوضى التي يعيشها عالمنا أي أنها لا تصل إلى حل جذري يضم كل الناس تحت سقفها لتؤمن لهم الحرية.

 

قام رجال العلم في الغرب باتخاذ أصغر شيء على الكون مجالاً للبحث والتنقيب، فعملت على تلك البحوث وخصصت لها اختصاصات كثيرة للوصول إلى النتائج المرجوة. ولكن هذا الغرب لم يقم بمثل هذا الأعمال بما يخص المرأة. والحقيقة أن الأعمال والبحوث التي تجري في الغرب لا علاقة لها بحل مشاكل المرأة. ولو قمنا بالنظر إلى جبهة المرأة في هذه الفترة التي نعيش فيها سنرى بأنها المرأة أصبحت صاحبة إمكانيات كبير تمكنها من الوصول إلى حياة حرة يعم فيها المساواة. وبإمكان المرأة أن تضم هذه الإمكانيات إلى تطورات المجتمع الديمقراطي. يمكننا أن نقول بأن Jinolojî كعلم للمرأة والحياة هي مداخلة لهذا النظام الذي يتعفن ويدمر كل شيء يوماً بعد يوم. بالطبع ستكون هذه المداخلة، مداخلة ضد ذهنية الرجل المهيمن قبل كل شيء وهذا ممكن من خلال تطوير وتوسع نظرية حرية المرأة. ولهذا فإن الأماكن الأساسية التي ستجري فيها فعليات علم المرأة هي الأكاديميات. أخذت أخلاق العبودية مكاناً عميقاً في ذهن المرء في يومنا هذا. وصل هذا الانحطاط إلى درجة يمد فيه الرجل يده إلى الأطفال الذين لم يتجاوزا السادسة والسابعة والثامنة من العمر ويبقى المجتمع ساكتاً من دون موقف حيال هذه الظواهر. إننا نرى بوضوح كيف تقوم الرأسمالية على إخراج المرء من الطريق الصحيح. إذاً يمكن تجاوز هذا الوضع وحل هذه المشكلة عبر أخلاق الحرية والحياة الجميلة.

 

إن العمل الأساسي والمهم الذي يتخذه علم المرأة هو ترسيخ أخلاق الحرية. وتتبنى قيم الإنسانية من أجل كسر قيود العبودية التي وضعت على عقل الإنسان. وتتعمق بشكل واسع على كيفية خلق وتطوير وتفعيل أخلاق الحرية. تُوصل المجتمع إلى قيمها الجوهرية وإلى شكلها الأصلي من خلال التدريبات التي تقوم بها في الأكاديميات التي تتعمق على الموارد التي تستخرجها من البحوث والدراسات، وبذلك ترفع من مستوى موقف وذهنية الأخلاق الجديدة.

 

الساحة الحياتية التي تُقيد المرء في هذه الفترة هي الموضة. تعمل الرأسمالية على كسر إرادة المرء من خلال هذا الطرز، ولا تترك للمرء أي مقياس من أجل الاختيار. فهي تبين احتياجات المجتمع بنفسها وتعرضه عليه لتسوق منتجاتها للبيع والشراء. بذلك تقود المرء إلى الاستهلاك في كل ساحات الحياة. تعمل الرأسمالية على تشكيل كل شيء يتعلق بالمرء حسب مصالحها بدءً من تفكيره حتى العلاقات التي يعقدها مع كل من حوله، تحدد مقياس جسده وبعد إيمانه أيضاً. يجهد علم المرأة  من خلال علم الجمال على تحليل جميع المؤسسات الرأسمالية والحضارات والسلطة التي بناءه الرجل. فهذا العلم يطور مبدأ الجمال لتحقيق حياة حرة لا يتأثر بأي نظام رجعي. يمكن للمرء أن يقوم على العيش ضمن مجتمعه بلونه وبجوهر قيمه الممتدة من جذوره الإنسانية، ويمكن له أن يبني لنفسه حياة يملكه بنفسه من خلال مبادئ هذا العلم. تتخذ المرأة على عاتقها في هذا القسم مهمة تحسين حياة الإنسان والمجتمع. وتعمل على تصحيح طراز العلم الذي يقوم بتقسيم كل شيء من دون أن تنظر إلى المواضيع كوحدة كاملة والتي تقوم على تقسيم الفرد عن المجتمع. تطوير المبادئ أخلاقية من قبل Jinolojî سيكون عائقاً أمام استخدام الأسلحة الكيميائية والذرية التي تبيد الملايين من الناس وتؤدي إلى دمار الطبيعة في الوقت ذاته. تجهد علم المرأة على نشر ذهنية أخذ المواقف حيال كل الممارسات التي تضر المجتمع، وتعتبر هذا الموقف أخلاقاً أساسية لإنسان يفق به في وجه السياسات القذرة.

 

قامت المرأة بدور أساسي في بناء المجتمع. تطور الفن الذي يعد بناء وتعبير عن الذات المجتمعية بلون المرأة. ولكن الحضارات التي تسلط عليها الرجل استخدمت الفن كآلة من أجل تشكيل الإنسان والمجتمع حسب مصالحه. تعمل الرأسمالية اليوم على ترسيخ الفن تحت مصلحته من خلال الأفلام والمسلسلات والموسيقى والأنواع الأخر للفن. تستخدم المرأة كسلعة في كل عمل تسميه بفني لتخرج المجتمع من كونه مجتمعاً. تعمل Jinolojî على إعطاء مفهوم وتقرب جديد للفن من خلال إظهار حقيقة سياسات النظام للفن. وتقوم على تطوير النضال النظري والعملي من أجل تفعيل الأعمال الفنية كي يستطع الإنسان أن يمارس الفن الحر، ولكي يستطيع المجتمع أن يخلق نفسه من خلال الأعمال الفنية. ويمكن لأكاديمية الفن والثقافة أن يطور الفن الثوري على هذا المفهوم.

 

كان هناك فلسفة خاصة للمجتمع منذ أن أصبح الإنسان إنساناً. تطورت الفلسفة في معابد ومدارس الشرق الأوسط لدى السومريين والبابليين والآكاد والمصريين. ومع تطور الحضارة في الغرب وخاصة في فترة اليونانيين القدماء تم نقل الفلسفة من هذه المراكز إلى تلك البلاد، وقد نظمت الفلسفة التي درست في الشرق الأوسط بيد اليونانيين فيما بعد. حقق الفلاسفة في تلك الفترة أفكار قيمة من أجل الإنسانية كي يستطيع المرء أن يعطي معنى للحياة التي يعيشها بنظرة حرة، ولكي يستطيع إجراء تحقيق بحق النظام العبودي في تلك البلاد. ولكن كل هذه القيم حققت من قبل الرجل ولم ينظر إلى المرأة كفرد أصيل في المجتمع على العكس من ذلك كان ينظر إليها كجنس ثاني في المجتمع. هذا التفكير الفلسفي المبني من قبل الرجل رسم بصمته على الحضارات التي تأسست خلال 2000 سنة الأخيرة. تنظر  Jinolojiya إلى تقيم الفلسفة من جديد على أنها مهمة أساسية من مهمات علم المرأة. بناء أكاديمية الفلسفة هي من الأعمال الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها في بناء المجتمع الجديد. ستخرج الفلسفة من تحت حكم جزء يقف فوق المجتمع ليحضن كل المجتمع من خلال هذه المدارس. وستغير Jinolojî صورة الفلسفة التي ينظر إليها على أنها عبارة عن معلومات نظرية. الأهداف الإستراتيجية  Jinolojiya تتبنى إعاشة هذه النظريات  وتعمل على توسيع النظريات الفلسفية التي تتخذ المرأة مركزا لها.

 

تعمل الرأسمالية على سحب المرء إلى دوامة تبعده عن التعقل والإرادة لتجري عليه سياساتها الديمغرافيية. تطورت هذه السياسات لتستثمر اليد العاملة بأجور بخسة، ولتجعل من العالم الثالث مكاناً للاستهلاك. تبين نسبة الولادة حسب مصالحها السياسية من دون أن تراعي الإرادة الخاصة. تعاني المرأة كثيراً من هذه السياسات. تحرم المرأة من الإرادة ومن أن تكون صاحبة لجسدها منذ الصغر. تعملJinoloijî  على خلق البديل الحر في ساحة المرأة والمجتمع من أجل الوقوف في وجه سياسات النظام الديمغرافيية. لا تتوفق Jinolojîعلى الديمغرافيا من أجل تحديد نسبة الولادة  بل تستوعب كل من العائلة وثقافة الأطفال وعلاقة الرجل والمرأة. العائلة الديمقراطية تتحقق من خلال علاقة المرأة والرجل الديمقراطية. وJinolojî تعمل على دمقرطة العائلة.

 

تطورت الأديان من أجل تحرير الإنسان من العبودية. عندما وقعت تحت سيطرة السلطة استخدمت كآلة من أجل ربط المجتمع. كثير من الحروب التي تحدث في العالم تحدث بسبب ديني. تتقنع هذه الحروب بقناع الدين والمذهب على الرغم من أسبابها الأساسية تكمن من في الحصول على أرباح الزائدة وبيع الأسلحة وفتح الأسواق والحصول على المصادر التحتية الوفوقية. تطور Jinolojî أعمالها ليستطيع المرء أن يعيش دينه وعالمه المعنوي من دون أي مداخلة من النظام. وتفتح الأفق أمام علم الإلهيات كي تعيد الأديان إلى أصحابها الحقيقيين، وليعاد إلى الشعوب بجوهرها الديمقراطي والحر.

 

يلعب الدين دوراً مهماً في إنشاء المجتمع الجديد. مارست الرأسمالية سياسات دينية وقومية ودولية سيئة، لتجعل الشعوب أعداءً يدمرون بعضهم تحت راية الدين. تقوم علم المرأة بمراجعة كل النظريات التي تفتح المجال أمام هذه الصراعات، تقيمها، تعمل على تنوير المجتمع من خلال نظريات جديدة بعقلية المرأة. فالمجتمع الذي سينشأ من جديد سيعيش شعوبه بوئام وسلام مع بعضهم. وتلعب المرأة هذا الدور كي يتمكن المجتمع الجديد من النهوض.

 

يمضي الإنسان حياته بتأمين احتياجاته المادية إلى جانب احتياجاته المعنوية. فالحياة التي تحرم من هذه الاحتياجات ستبقى محكومة من قبل الأشخاص والمجموعات التي تملك آلات الإنتاج. ساحة الاقتصاد والجهد هي ساحة يومية يقوم الإنسان بتأمين احتياجاته اليومية من خلالها، ولكن هذه الساحة عائمة اليوم بنهب الجهد والتسلط. أبعدت المرأة التي تعتبر نصف المجتمع من هذه الساحة وفي حال انضمامها إلى هذه الساحة فهي تتعرض لنهب الجهد من قبل الرجل. ولكي تستطيع المرأة أن تأخذ مكانها في هذه الساحة لأنها من مؤسسي الاقتصاد الإنساني، ولكي لا يبقى أحداً من دون عمل تعمل Jinolojî على تسير نضال قوي من هذه الناحية. وتقوم بإجراء تحقيق في سياسات الرأسمالية ومفاهيم المادية وأعمال الطبقة المتسلطة.

 

لقد عملنا على توضيح الأعمال التي تقوم بها Jinolojî ببعض العناوين، ولكن هناك الكثير من الأعمال التي يجب أن نجهد من أجل القيام به. التاريخ والسياسة وعلم المجتمع هي الأعمال الأسبقية التي يجب الوقوف عليها. وكل واحدة منها تأخذ مكانة مهمة في إنشاء المجتمع الجديد. فالأكاديميات التي ستقف على هذه المواضيع ستقوم بأعمال موسعة عبر jinolojî.

ولكي تستطيع Jinolojî أن تلعب دورها، فهي بحاجة إلى نضال ثقافي موسع لتأخذ مكانها في إنشاء المجتمع الجديد وبشكل خاص في الساحات التي ذكرناه في الأعلى. ترى Jinolojî نفسها كبديل لكل العلوم التي تتخذ ذهنية الرجل أساسا لها وتسير على مفهوم الغربي للعلم. ولهذا فهي بحاجة إلى كل مناضلة في درب الحقيقة