Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
الحرية هي معرفة، قوة، تنظيم وتجيش - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

الحرية هي معرفة، قوة، تنظيم وتجيش

زاخو زاغروس

زاخوالحرية والحماية هما مثل توأمين متممين بعضهما الآخر ضمن الطبيعة. فيوجد لكل كائن على وجه الأرض رغبة بالحرية والحماية، لأنَّ الحياة بدون هذين العنصرين مستحيلة العيش وفي أغلب الأحيان يكون أصعب من الموت. 

فإن لم يتوفر في مكانٍ ما هذين العنصرين, وقتذاك سيجلب معه الكثير من المشاكل. كما أنه، سيجلب معه صراعٌ وقتالٌ، وسيجلب معه العبودية والاستبدادية أيضاً. ولكن الذين يملكون هذين العنصرين في حياتهم يدلَّ هذا بأنهم يتحركون حسب إرادتهم الحرة، وبهذه الخاصية أيضاً يمنحون الوجود أكثر عطاءً وبركةً. لكنَّ هؤلاء الذين يضيعون هذه الخصائص في نمط حياتهم، يبدو وكأنهم قد رسموا نهايتهم بيدهم حينئذٍ سيبقون كل دقيقة وثانية تحتَ هيمنة الدول المتسلطة. فعندما ينظر المرء إلى الشعب وكافة الكائنات الحية الموجودة على وجه الأرض، سنرى وقتذاك بأم أعيوننا هذه الحقائق. لذا، عندما يشّنُ القوى المهيمنة الحرب على الشعوب فأول ما يقومُ به هو تحطيم نظام الحماية التي يحتمون بها على رأسهم. فهذه الحروب الذي يشنها على الشعوب المضطهدة لن يكون فقط من جانب الجسدي. بل وإنما، يكون من كافة الأصعدة ومن هذه الأصعدة يكون عل الصعيد الفكري، الاجتماعي، الثقافي والاقتصادي. فتقوم القوى المتسلطة على سلب الإدارة الذاتية من الطبقة العاملة واليد الرخيصة فتضع يدها على كافة الجوانب. وبهذا يخلق مجتمع جديد خالي وبعيد عن إرادته وحقيقته. فأكثر الأحيان يمارس هذا على جنسية المرأة ووجودها. عندما نعيد النظر على تاريخنا المعاصر عندها سنرى بأنَّ قوة الرجل المهيمنة يهاجم كثيراً على جميع قيم المرأة المقدسة التي أسستها واعتبرها كنظام للمجتمع الطبيعي، وفي نفس الوقت يهاجم على قيم وسنابل مجتمع الطبيعي أيضاً. كما أنَّه، يقومُ بوضع أيده على جميع وسائل وطرق التي يحتمي بها المجتمع. أيضاً والشيء الأكثر غرابة هي من أجل أن يتمكن من وضع يداه على كل ممتلكات المجتمع وليكون وحده المسئول عنه يقوم باستخدام شتى أنواع العنف والظلم عليهم. وذلك لكي لا يتمكن مجتمع الطبيعي من المقاومة، وبهذه الطريقة يقوم ببناء جيشه الذي يمارس العنف والظلم، ويصبح هذا قسماً أساسياً من النظام الذي أسسه. وإنَّ أول جيش الذي تم بناءه في التاريخ هي جيش صوركون . وبإمكاننا القول هنا بأن أول جيش الذي تم بناءه كان أمام مجتمع الطبيعي والأم في ذلك الوقت. وقد تم تأسيس هذا بيد الرجل إلا أن وصل المجتمع والمرأة إلى مرحلة العبودية. المرأة التي قامت ببناء المجتمع وحمايته من كافة المخاطر والمهالك، حتى أن وصلت إلى مرحلة أصبحت بعيدة كل البعد عن نظام الحماية التي قامت هي ببنائها وأصبحتْ فيما بعد خارج نطاق الحياة. لكي تبقى المرأة هزيلة لا حول لها ولا قوة وأن تطلب العون من الرجل. فقد عمل الرجل جاهداً على إبعاد المرأة عن كافة وسائل  الحماية ليكون وحده المتسلط على كل شيء. المرأة التي رغبة بأن تنضم إلى جيش، أيضاً تم إبعادها وبكل معرفة عن تجيش وقد قاموا بممارسة شتى أشكال العنف والقوة عليها. لكي يتمكنُ فقط من إبعادها عن ساحات الحرب. قد قيل عن المرأة الكثير من الأقاويل التي هي بأنَّه يجب أن لا يرفع العصا على رأسها أو كأنها شجرة المنكسرة وضعيفة. وإنَّ العسكرية والجيش هو من عمل الرجل فقط. وقد أصبح هذا كلها مثل قانون رسمي يمارس عليها حتى يومنا الراهن. لم تخرج هذه الكلمات من تلقاء نفسها بل وإنَّ كل كلمة قيل في حق المرأة كان على علمٍ ومعرفة تامة. لكي تصبح المرأة دون قوة وتلجئ في نهاية المطاف إلى الرجل. لذا كل كلمة تحوي بداخلها على إشارة تعودُ على نظام السلطة الأبوي.

يوجد هناك حقيقة والجميع شاهدٌ على هذا وهي بأنهُ لا يمكن لأيَّ أحد إنكار هذا؛ الحرية ليس فقط من أجل العبيد كما يقول القائد آبو" الحرية هي من أجل كل شخص قد وقعُ في فرق العبودية الذي يعيشها." لذا يجب أن نقف جيداً على جانب تنوير الفكري والعلمي، المرأة والرجل الذين ممنونة من الحالة التي يعيشونها، هؤلاء الأناس لن يتمكنون من تقدم أيَّ خطوة  نحو الأمام. إنّ معرفة الحرية في هذا الجانب مهمة جداً. عندما أراد القائد آبو تأسيس جيش المرأة فأكثر الأسس التي ارتكز عليه كان هذا الجانب وهي جانب الحرية. فكثيراً ما قلنا بأننا نعيشُ حالة عبودية، إلا أننا لم نقبل هذا في داخلنا أبداً. وكنا نملكُ إلى درجة ما الثقة بأنفسنا. لذا، في أوائل سنوات التسعينات قمتُ ببعض من التحاليل في نفسي وأثبتُ فيها بأن حقنا مستلب ومستعبدين جداً. كما أننا، لا نملكُ أيَّ إرادة أو حق يخصُ بنا. وقد كنا نملكُ معرفة من الناحية الفكرية عن تاريخنا ومجتمعنا. لهذا، قام القائد آبو بتفسير عن حقيقة حياتنا، علاقات المجتمع وحالة المرأة بكل وضوح وشفافية. لأنَّ القائد رأى بأننا لا نحتضن في أعماقنا حقداً وكرهاً أمام نظام المهيمن كثيراً. لذا، أصر القائد آبو في الكشف والقول عن حقيقة هذا نظام الاستبدادي الأبوي كل هذا من أجل أن نفهم حقيقتها جيداً وأن نعطي قرارنا في مواجهة هذا النظام والقضاء عليه. كما أننا، لم ننضم في ذلك الوقت من أجل حرية المرأة فقط، بل وإنما كان قد انضمامنا من أجل حرية جميع الشعوب الوطنية. في ذلك الوقت عرفنا بأنَّ حرية المرأة تمر عبر حرية شعوب الوطنية. لكنَّ ومع الوقت وعن طريق فكر الذي خلقه فلسفة القائد في ذاتنا، عرفنا حينها إنْ لم نحرر فكرنا من ذهنية الرجل الرجعي، وقتها لن نتمكن من ممارسة نضال قوي وإعطاء الجواب الصارم أمام أسئلة جميع شعوب الوطنية. لأنَّ الشخص المتعبد لن يتمكن من قيادة حرب الحرية أبداً. ومن غير الخطأ إن قلنا بأن القائد قد قادة حرباً ونضالاً شديداً أمام الذهنية التي كنا نملكها في تلك السنوات. لذا، الخطوة الأولى والأساسية الذي ارتكز عليها القائد آبو في بناء جيش المرأة هي بناء فكر حرّ في التعرف على ذواتنا، الرجل، نظام استبدادي الأبوي ومعرفة الحالة والوضع التي كنا نعيشهُ في تلك الفترة. أما الخطوة الثانية الذي وقفَ عليها القائد آبو كثيراً هي التنظيم. وقد قال في هذا الجانب "بأنَّ الشعب الذي لا ينظم نفسه سيبقى مستعبد، العنصر الذي لم ينظم نفسه فهو مستعبد ولن يتمكن بسهولة في تحرير نفسه أيضاً." لكي تتمكن من الصراع والمواجهة النظامٍ بهذا الشكل، ولكي تحرز نصر الحليف. عليك أولاً أن تقوم بتنظيم نفسك. مثلما لن يتمكن الشعوب المتعبدة من تحرير نفسها بدون التنظيم، أيضاً المرأة بهذا الشكل لن تتمكن من تحرير نفسها. لذا، ينبغي أن تقوم بتنظيم نفسها جيداً. دائماً تقوم القوى المتسلطة في تقسيم القوى المتعبدة إلى أقسام وجزيئات. لكي يتمكن من القضاء عليه بكل سهولة. فإذا وجد التضامن والوحدة بين الشعوب حينها لن يتمكن القوى المهيمنة من القضاء عليها. لذا، فكل ما يأتي بيده يقومُ به، ولن يترك المجال لأي نظام استبدادي الأبوي المجال في اتحاد قوة المرأة. بل على العكس، فستخدم جميع قواه من أجل أن يزرع في شخصية المرأة صفاته القذرة ويجعلها مع الزمن ملكاً للمرأة. فبهذه الأعمال القذرة تصل المرأة إلى نتيجة أن تبقى محكومة بين أربعة جدار. وقد مُنعَ للمرأة حياة فعّالة وجماعية والتي هي الجامع، السياسة، العمل، الخروج، الفن، المدرسة وتمركز بين الجيش وما شابه ذلك. فقد أصبح كل شيء ممنوعٌ لها. لأنهم يخافون بأن تجتمع المرأة مع الأخرى وأن تتشارك فيما بينهنَّ مآسيهنَّ أو يقعنَّ في الوضع الذي فيه ويقمنَّ بتمردات واحتجاجات على ذلك. لذا، يخافُ الرجل من المرأة المنظمة كثيراً. عندما حصلتْ المرأة بين التنظيم على تنظيمها الذاتي وقامتْ باجتماعات التنظيمية الخاصة بها،  فلم يمر الوقت إلا أن بدأتْ مداخلات الرجل بيننا. ومن أجل أن يعرفوا ماذا يحصل بيننا عمل قصار جهده على ذلك. ما هي المواضيع والمجالات التي تم النقاش عليها في اجتماعنا لهذا كانوا يبحثون عن طرق كثيرة لمعرفتها. وأحياناً كانوا يسعونَ في استخدام بعض الرفيقات من أجل التجسس على ما يدورُ بيننا. فحتى يمكنني القول بأننا في البداية لم نعطي المعنى الوافر في القيام بتنظيمنا الخاص بنا. وقد خرج بعض الرفيقات أمام هذا أيضاً. ولكننا رأينا بأم أعيوننا ضرورة تنظيمنا الخاص من أجل الحرية والحياة الكريمة. كما أننا رأينا بأن المرأة لا تستطيع الوقوف أمام هذا النظام الظالم لوحدها وتستمر في النضال. فقد أثبتَ بأن التنظيم هي قوة، إرادة، ثقة وطريق النجاح. فإذا كانت المرأة منظمة عندها لن يتمكن الرجل في تقرب إليها بكل السهول، ولكن إن لم تكن المرأة منظمة عندها سيتمكن الرجل بكل السهولة في ممارسة شتى أشكال العنف والظلم عليها. فيمكننا القول بأن تجيش المرأة ووصولها إلى هذه الدرجة بسبب التنظيم القوي. لذا، تعتبر هذه خطوة من أجل نضال حرية المرأة في كردستان هي أكبر خطوة راديكالية وتاريخية. فإذا المرأة تمكنت من أن تحصل على مستوى العسكرية والجيش عندها ستتمكن من الوصول إلى أعلى المراتب التنظيم أيضاً. إن خطو خطوة الراديكالية بهذا الشكل لا يدل فقط على ثورة الرجل، بل وإنما يدل على ثورة المرأة في الشرق الأوسط و كردستان.كما أنه يدل على أخذ قرار في بناء حياة جديدة ونظام جديد. ويعني هذا بأنه يوجد في الحياة والمجتمع توازن واحد، لون واحد، وأساسا واحد وعقل واحد فيعبر بهذا الشكل عن حياة الجديدة. لقد حصلت المرأة بعد 5000 ألف عام على المجال بين المجتمع، وفي نفس الوقت يدل على بشرى في ثورة جديدة. فيوجد هناك الكثير من أناس حاول بعلمٍ أو بدون علم في إبقاء هذه الخطوة صغيرة وبدون معنى، وأنْ يعرّف فقط مثل خطوة عسكرية. لكنَّ لم يكن هذا في الأساس، لأنَّ هذه الخطوة ستكون بذرة في انتشار جيش المرأة في كافة الأماكن. فإذا اليوم المرأة أصبحت تتمتع بالقوة في ناحية سياسة، اجتماعية وثقافية بين المجتمع دون شك يعود الفضل على هذه الحقيقة. الثقة والقوة التي استمدت منها المرأة ومن خطوة التجيش، جعلتها أن تتمتع أكثر بجسارة في تقدم وخطو خطوات أكبر في نواحي الأخرى. عندما ينظر المرء على كبر ووسع جيش المرأة سنلاحظ بأنَّها خطوة جدية، وأنَّها تشبه مثل كرة ثلجية الذي كلما تتدحرج تكبر أكثر. لقد بدأنا بـ YAJKونرى اليوم بأنَّه انتشرت في كافة أجزاء كردستان وأصبحتْ جيشٌ سياسي، اجتماعي، ثقافي وعسكري. كما أنَّ، التطورات التي حققتها جيش YPJ في غرب كردستان قد هزت العالم بأجمعه وأساس هذه التطورات متعلقة بالحقيقة التاريخية للحزب. إنَّ لم يكن أساس الذي ارتكز عليها قواتYPJ قوية من ناحية الفكرية، الإيديولوجية والتنظيمية ، وقتذاك لم تكن ستتمكن من القضاء على عدوٍ وحشي بهذا القدر. فإذا اليوم ينحني العالم أمام المرأة الكردية بكل احترام ويمنحها التقدير، ليس لأنها حققت النصر في قياد الحرب، بل وإنما أصبحت خيالٌ للحياة الجديدة وقد امتد هذا الخيال مثل الشرايين في كل خلية في الحياة  إلا أن حققتْ فرصة النجاح والتفوق. وقد أصبح هذا أملٌ لجميع النساء في العالم الأمل ومنحنهنَّ السعادة والثقة في الخلاص. فإذا اليوم تخلق ثورة غرب كردستان في نفوسنا الأمل بالحرية، فتعود هذا إلى وجود المرأة في هذه ثورة العظيمة. رغم إنَّه قد حدث الكثير من ثورات لكنها كانت جميعها بقيادة الرجل وهو الذي خلد فيها دائماً كان هو. لأنَّ الثورة في ذاك الوقت كان ثورة الرجل، لذا الرجل هو من خلق السلطة والاقتدار. وهذه الثورة الذي خلقها الرجل في ذاك الوقت لم يجلب للمرأة سوى العنف، الظلم والتعبد. فكل ثورة ظهرت حتى الآن، الرجل هو من قام بارتفاع من مستواه وقد تنخفض من مستوى المرأة حتى الحضيض. لذا، سر النجاح ثورة غرب كردستان مختبئ في انضمام المرأة. فإذا اليوم نتحدث عن ثورة اجتماعية فمن المؤكد مرتبطة هذه الثورة في انضمام المرأة إليها مثل حدث في غرب كردستان. فمن الواضح إن لم تقم المرأة في القتال في جبهات الأمامية وتتمركز داخل الحرب الساخنة التي جرت ومازالت تجري في الغرب، وقتذاك لم تكن ستصبح صاحبة حق في الحياة والحرب أيضاً. لأنَّ الحصول على حقوقك يمرُ في الحصول على القوة والجسارة، فلن تتمكن من الحصول عليها بالبؤس والحزن. وهذا يدل بأن مفتاح الحرية والوحدة يمرُّ بالمعرفة والقوة. يمكنني القول، بأن تلك الأقاويل التي كانت تتم الحديث بها في معظم دول الشرق الأوسط، بأنَّ الثورة سوف تحدث وسوف تتحرر المرأة أصبحتْ لا جدوى لها الآن. لأنَّ المرأة إنْ لم تحصل على ذاتيتها بنفسها، وإنْ لم تفكر بفكرها الحر أو لم تنظم وتقم بعملياتها الخاصة بها بنفسها وقتذاك لن تتمكن من التحرير نفسها أيضاً.

أهم الشيء هو إنَّ المرأة قد وصلتْ على حريتها وقوتها في القيادة والريادة بنفسها. لأنَّ معنى الحرية التي نقصدها هنا تعبر عن إدارة بذاتها. الشعب والكائن الذي لا يديرُ نفسه بنفسه يعتبر عبداً وغير محرر. فعلى مر التاريخ وحتى الآن الرجل هو من قم بدور القيادة على الشعب والمرأة. الرجل هو من قرر والمرأة التي نفذت، الرجل هو من  تكلم والمرأة التي صاغت. ولكنَّ مع التجيش المرأة أصبحت هي قادرةً الآن على إدارة ذاتها وتحقيق مصيرها. فإذا اليوم يتطور نظام المشترك في القيادة داخل كردستان، وينتشر روح هذه الوحدة في عروق المجتمع، السبب هو إنَّه ارتكز على هذه الركيزة والحقيقة. لذا، ليس من الخطأ إن قلنا بأنَّ أساس هذا النظام هو تجيش المرأة. إنَّ النضال التي كانت تبديها المرأة  على مر السنوات تمكنت من  استرجاع جميع قيمها الاجتماعية لتصبح فيما بعد قوة سياسة.

لم يؤثر نضال الحرية على حالة المرأة فقط، بل وإنما أثرت على جميع جوانب في المجتمع أيضاً. يمكننا القول، بأنَّه لم يوجه ضربة للعدو الشعب الكردي فقط، بل وجه ضربة قاضية لذهنية التي تدعي ذهنية الرجل الرجعي المتحجر. لكي يسترجع عدو الشعب الكردي مجتمعنا من جديد، قد قام بوضع مقياس وموازين إقطاعية بين مجتمع الكردي وذلك عن طريق حرب الخاصة. كذلك قام باستخدام عائلات الكردية مثل المخافر والدروع حية لصالحه، وقد خنق إدراك أو مفهوم الشرف في جسد المرأة وحدها.  لقد تعرض مفهوم القيمة، الحرية، الوطن والشرف المجتمع إلى الذهول والنسيان، فالبديل التي ظهرت بدلاً عنها هي الأنانية، الحياة المادية، الحياة التي لا معنى لها والعبودية. فأصبح الرجل الكردي رئيس منزله، وأقبله بالحياة الرخيصة والزهيدة. إلا أن المرأة بوجودها وعدم وجودها لم يكن واضحاً. لكنَّ القائد آبو عكس هذا الأمر رأساً على عقبه. فقد عرّف من جديد مفهوم المرأة، الرجل والمجتمع. يمكننا القول بأن قائد آبو وجه ضربة قاضية للغاصبين والمستبدين حقوق شعب الكردي وذلك مع تقدم جيش المرأة الكردية. وبالإضافة إلى تغير وجهة التفكير للعائلات الكردية، وتحقيق تقدميات أكثر في التحاق المرأة بين صفوف الأنصار. فمع انهيار النظام الفاشي الذكوري في كردستان والقلاع التي تم بناءها على أسس قوية بيد العدو الحق أصبحت الآن على وشك الزوال والضياع. لقد ضيعة العائلات مقدساتها الكاذبة. كما أنه، كشفتْ الستار عن ذي الذي ارتداه الرجل أثناء قيامه بخدمة العدو وممارسته الظلم والعنف على المرأة، وقد أنقظ المرأة من بين أربعة جدار لتنضم إلى الحياة بنور فكرها وإرادتها الحرّة. فلم تعد المرأة تقبل الآن بالانحناء أمام تلك الذهنية الإقطاعية، وصارتْ صاحبة جيشٍ تقرأُ بها الميدان لكل من يمدُ يداه على مقدسات ومبادئ المجتمع والمرأة. فكل هذه التغييرات الإيجابية التي حققتها جيش المرأة والمجتمع قد أمكن بأن تكسب ثقة المجتمع وجميع الشعوب التي تمرُّ بهذه الحالة والقضاء على الخوف الذي كانوا يحضونها في أعماقهم. لقد منح جيش المرأة جسارةً كبيرة للشعب الكردي. وقد خلق بطولات المرأة الكردية أمام جيش التركي والداعش حياةً جديدة ومناصرة بعيدة عن تسلطهم وتعبدهم للمرأة والمجتمع. أيضاً، خرج الشعب الكردي من تلك النفسية المضطهدة وقد منح عوضاً عنها الثقة في تجاوز كل العبودية والاستبدادية. ولكي يتمكن الدول التركية إلى إغلاق الطريق أمام تطور الثورة لهذا يقومُ باستخدام أقذر الأنواع والأشكال لسد الطريق أمام التقدم الثورة. ويوجد هناك أمثلة عدة على ذلك كافتضاح جثث الرفيقات الشهداء مثل الرفيقة الشهيدة آكين وان وإعراضه بأبشع الأشكال إلى الشعب والرأي العام. وبالإضافة إلى استخدام قوات الفاشية التابعة لداعش تلك طرق أمام نساء في سنجار وغيرها من البلدان. فإنهم أرادوا أن يقضُ ويكسرُ على الإرادة التي فتحتْ مسيرتها إلى الوسط. أرادُ بها إبعاد الشعب الكردي عن عاداتهم وتقاليدهم البالية. لكنَّ النتيجة التي ظهرتْ إلى الوسط هي بأن الشعب الكردي أصبح الآن واعياً وعارفاً في تلك الطرق ولم تعد تقبل الاستسلام أمامهم. فأصبح يعمُّ فكر وأخلاق الحرة يوماً بيوم في كل أرجاء كردستان.

 كان تفوق الذي أحرزها جيش المرأة سبباً في حدوث تغييرات إيجابية على الرجل الكردي. وفي حقيقة الأمر الوضع الذي يعيشه الرجل ليس بالجيد، بل على العكس الوضع الذي يعيشه أنكى من الوضع المرأة بكثير. لأنَّه كان في بادئ الأمر ينظر إلى نفسه وكأنه محرر من كافة أشكال العبودية دون الوقوع في الوضع الذي يعيشه. لكنَّ مع علو من مستوى نضال المرأة الحر أصبح الرجل لا مفر له إلا من تغير ذهنيته وشخصيته. فكان كل شيء يمرُّ من تحت إدارة الرجل وذلك في جوانب السياسية، القتالية والاجتماعية. لكنَّ عندما رأى الرجل بأم أعيونه القوة التي تمتعت بها المرأة وصارتْ صاحبة دور فعال في العمل والجبهات الأمامية, قد أدى هذا إلى حدوث تغيرات في تفكير الرجل. يمكننا الإضافة هنا بأنَّ الرجل يبقى ولأول مرة وبعد مرور 5000 الآلاف عام يوماً بيوم مع انحطاط وانكسار كهذا في ذهنيته الجنسوية والإقطاعية. فكيفما كانت المرأة في الوقت ذاك آلهةً وصاحبة دورٌ رئيسي في الحياة الطبيعية، اليوم أيضاً استرجعتْ قيّمها وصارتْ سنبلةً للحياة الجديدة. وتم إعادة بناء مقدسات المرأة من جديد، ولكنَّ هذه المرة يتم بيد الرجل نفسه. وهذا يعني بأن المرأة استعادة بركاتها ومقدستها من جديد، ويعتبر بالنسبة للمجتمع مهمة  وضرورية كثيراً. وقد أعترف الرجل لأول مرة بقوة المرأة الاجتماعية ومستواه القوي في ذلك. المرأة ليست أيَّ شيء مثلما كان تعرف بين المجتمع، بل صارت فعّالة في كل خطوة أخطتها بين المجتمع. دون شك، لم يحدث ويتطور هذا ببساطة ومازالت هناك مهالك تهدد وجودها. ولكي يصبح هذا نظاماً، مؤسسةً، ثقافةً وفلسفة حياتية، لذا هناك بانتظارنا طريقٌ ومشوارٌ طويل المدى يقفُ أمامنا. فكل هذه التقدميات حدثتْ أثر بدائل قيمة جداً. ومن أجل أن ننضم إلى القتال قد قاتلنا، ومن أجل أن ننضم إلى الحياة وأن نثبتَ وجودنا قد أعطينا بدائل كثر وقيمة جداً. ولكي نتمكن من بناء نظام حرية المرأة ونفتح الميدان لها، كان ينبغي أولاً توسيع وتقوية نظاماً في الحماية. وبقدر ما نستطيع أن نقوي من حماية المرأة في كافة ميدان الحياة وأن يثق الرجل بها، وقتها سيبقى مجبوراً بأن يتخلى عن تلفيق وأخذ الهجمات على المرأة أيضاً. ومن الضروري أن لا ننسى بأن الذهنية السلطوي الأبوي لن يتخلى بسهولة عن أعماله القذرة. فإذا وجد أملٌ صغير فسوف يتمسك به إلا أنْ يعيد المرأة إلى النظام العبودية التي أسسه بيده. فينبغي على المرأة الحرة والرجل الحر أن يبنوا نظامهم حسب هذه الحقيقة.

إنَّ النظام السلطوي الأبوي في سعيٍ دائم في تجديد نفسه من أجل أن يتمكن في تحقيق النصر أمام النظام الحر. لذا، فمن واجبنا أن نجدد عمليات الحرية في الروح، الفكر، التنظيم والحياة أكثر. وأيضاً، يجب أن يدومَ أو يستمر هذا الكدح أكثر وأن ندومَ في الإصرار بالوصول إلى رغباتنا وأهدافنا الحرّ. لأنَّ حرب الحرية يعتبر حرب الإرادة والعزيمة أكثر من حرب الجسدي. ينبغي أن نخلق كل اللحظة مقاييس الحياة الحرة في أنفسنا أكثر. وأن نقودَ حرباً قوياً أمام تفكيرنا وتقربتنا. كونوا على يقين، بأننا إذا حققنا النصر والنجاح أمام الحرب الذي نقوده أمام أنفسنا، حينها سنتمكن من تحقيق النصر أمام العدو أيضاً. فيجب علينا أن نتحرك في الحياة كجيشٍ قوي, منضبط، سريع الحركة ولائقين بأهدافنا، وأنْ تكون كل واحدة منا في مرتبة جيشٍ بذاته. فكونوا واثقين بأننا إذا نفذنا كل هذه المقياس بأدق التفاصيل وكل خطوة في حياتنا في ذلك الوقت لن تتمكن أيَّ قوة في هزيمتنا. لأنَّ الحرية هي عبارة عن معرفة، قوة، تنظيم وتجيش.