Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
النظر من جديد إلى الفامينية(2) - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

النظر من جديد إلى الفامينية(2)

روكان غرزان

فامينية 1 الموجى الثالثة؛ الفامينية الراديكالية.

الموجة الثالثة هي الفامينية الراديكالية. لقد ظهرت وتقدمتْ هذه الحركة بشكل خاص بعد حرب العالمية الثانية. لقد منحتنا الحرب العالمية الثانية نتائج كثير ومهمة جداً في مجال المرأة. عرّفتْ هذه الحركة عن نفسها في عام 1950م.  سمّتْ حركتها باسم الحركة الفامينية الراديكالية.

ظهرتْ هذه الحركة في أوروبا وقسماً منها في أمريكا.

ترفض هذه الحركة كلتا الحركتين الاشتراكية والليبرالية. فتدعي بأن السبب الذي أدى إلى عدم تقدمهم أكثر من أجل حرية المرأة هي العقلية الأبوية، الليبرالية والأفكار الاشتراكية المشيدة، التي لم تتمكن تلك الحركات الفامينية من التخلص منها حتى الآن. لهذا، لم تستطع من إحراز انتصارات مهمة ضمن حركتها. بالرغم من هذا كله، تمكنت أن تعلن عن نفسها بأنها حركةٌ راديكالية.

إنَّ أغلبية النسوة التي تتكون منها هذه الحركة، قد كانوا من قبل عضوةً وممثلين الحركة الفامينية الاشتراكية. قسماً منها كانوا ممثلين الحركة الليبرالية. فهذه الحركة تدعي وتقول بأنها؛"ستجري بعض التغييرات الجذرية في النضال حرية المرأة. تقول بأن سلطة الرجل يقوم بدعك البشرية تحت أقدامه. لهذا، السبب بتحديد علينا أن نزيد من نضالنا ضدهم أكثر." فمن الناحية أخرى، ترفض هذه الحركة الحركيتين الفامينية الاشتراكية والليبرالية، وخاصة بعد ظهور بعض من الشروط والظروف المختلفة بهذا الخصوص. بشكل عام هذه الحركة تقييم العلاقة الموجودة بين الرجل والمرأة بالعبودية، وتعتبرُ بأنَّ هذه العلاقة تقع تماماً تحت سيطرة الرجل.

تقول أيضاً؛ بأن الحرب الحرية المرأة هي من أهم نضالات الاشتراكية بكثير. لكن كانت الفامينية الاشتراكية تقول بأن نضال حرية المرأة سوف تتحقق مع النضال الاشتراكية، إلا أن هذه الحركة ترفض هذا التقرب ولا تحزمها بتاتاً. بل وإنما تقول؛ بأنَّ حرب المرأة هي التي سوف تحرر المرأة. أجل، هذه الحركة تملكُ ثقةٌ وأملٌ كبير في هذا الخصوص. فهي ضد آراء العقلية الرجعية للاشتراكية. فهنَّ يظنون بأنَّ الرجل هو فقط عدوهم الوحيد، وتقول؛"بأنَّ جميع السيئات تبدأ مع الرجل." لهذا، أعلنت الأديرة الكاثوليكية بأنَّ هذا المنطق خارجٌ عن الطبيعة الحقيقة. لذا، اعتبر الرجل عدوهم الوحيد، إلا أن أدى هذا إلى فتح مجالات أمام آراء وأفكار مختلفة جداً." أيضاً تقولُ؛" بأنَّ الذي يجذب الرجل الاشتراكي فقط هي المرأة الكلاسيكية. لهذا، السبب نحنُ لا نؤيد هذا الفكر أبداً. رفعتْ العقلية القديمة الماركسية سلطة الرجل إلى المرتبة الثانية، وقد أدى هذا بأنْ يزيد من سلطته أكثر. السبب الأساس للسخط والعنف والعبودية لم يكن فقط الاقتصاد، بل وإنما كانت العقلية الجنسوية المجتمعية."

نحنُ كحركة ننظر إلى هذا الموضوع بهذا الشكل. بأن السبب العنف والعبودية ليست مثل مسألة الاقتصاد؛ بل وإنما هي عبارة عن السلطة والتعبد. كما أنَّ، القائد آبو يفسر هذا المجال بهذا الشكل. ولكن ماركس يقول بأنه عبارة عن مسألة اقتصادية؛ إلا أنَّ القائد آبو يقول عكسه تماماً، ويعتبره بأنه خارجٌ عن مسألةٌ اقتصادية، وبأنَّ هذا متعلقٌ بمسألة السلطة. لقد تركُ هؤلاء حول المرأة فراغاً كبيراً. فهم لا يهتمونَ بمسألة الطبقة كثيراً. تقول بأن المسألة والتناقض الجنسي تبدأ أولاً بين العائلة, ولم تبدأ كما يقال في الأزقة أو في البيوت الدعارة. فهذه الحركة ترفضُ تماماً مؤسسة العائلة وتقول؛" بأنه إذ بقيا موجودة مؤسسة العائلة، وقتها ستبقى سلطة الرجل موجودة أيضاً." لكن أكبر خطأ الذي ترتكبها هذه الحركة، بأنها تعتبر السلطة والعنف الذي تمارس على المرأة سببها بيولوجية المرأة وجسدها."

يتم النظر إلى الطفل الذي تلدها المرأة بأنه قدرٌ مكتوبٌ عليها وإنه مرتبطٌ ببيولوجيتها. وتقول بأنه عليها أن تغير من هذا القدر، وذلك عن طريق الشكل وصنع علم الأطفال. إنَّ قسماً من ممثلي هذه الحركة تفضل في التبادل العلاقة الجنسية فيما بين جنسهم فقط. إنَّ النسوة اللواتي تفضلنَّ هذا النوع من العلاقة قد تكونتْ ضمن هذه الموجة. كما أنَّ قائدة هذه الحركة هي كوران هورنا وفي نفس الوقت هي التي من أسست تنظيم الإرهابي للحركة الفامينية الراديكالية. تعود بنسبتها إلى أمريكا، إن جميع الإرهابيات التي أسستها كانت ضد النظام السلطوية الأبوية.

طبعاً، يوجد هناك اعتبارات التي تفرقنا عن بعدنا. كنظر إلى بيولوجية المرأة، إننا نعتبر إنجاب المرأة للأطفال له قيمة معنوية إلهية.، ونحنُ لا نقبل في التبادل العلاقة الجنسية فيما بيننا أبداً. فإنها تقوم ببناء مؤسساتها وتنظيماتها بنفسها، إلا أننا ضد هذه المؤسسات والعلاقات جميعها. فنحنُ لا ننظر إلى الرجل كعدوٍ فقط. لكننا ضد السلطة الأبوي للرجل، ونقول بأنه ينبغي على رفع العقلية الرجعية من الوسط تماماً. كما أننا؛ نعتبر بأنَّ الرجل جزءٌ من الطبيعة الموجودة. فهذه الأفكار الرئيسية التي نعتبرها خطأ تماماً. إنَّ هذه الأفكار تجلب معها انحرافات كبيرة جداً. مثلاً، اعتبار الرجل عدوٌ فهذا يجلب معه انحرافاتٌ كبيرة. إنَّ هذا يؤثر على التبادل العلاقات أيضاً، إنَّ التبادل العلاقة الجنسية بين المرأة والمرأة يوجد له تأثيرٌ سلبي.

 

الموجة الرابعة؛ الفامينية الفوضوي.

الموجة الرابعة هي الفامينية الفوضوية. لقد ظهرت هذه الحركة في عام 1960م، وذلك نتيجة النتائج جميع الحركات الفامينية التي ظهرتْ إلى الميدان، تقوم بتنظيم نفسها على هذا الأساس. على الأغلب تفضل الأفكار التي تحمل معنى اسم حركتها.

إنَّ رائدة هذه الحركة هي آما كولدمان. فهذه الحركة يمثلها روادٌ كثر، ولكن من أكثر الرواد التي ناضلتْ وحاربتْ كانت آما كولدمان. إنَّها يهودية ولكن بأصلها كبرت وترعرعتْ في أمريكا. لقد ظهرتْ هذه الموجة قاصدةً النظام الدولة،  وتمركزتْ ضمن الحركات الفامينية. تعتبر نفسها كموجة  فامينية جديدة. تدعي هذه الموجة في هدفها بأن المرأة سوف تحصل على حريتها عن طريق الحركة الفامينية الفوضوية.

يكون نضالها على الأغلب أمام السلطة الأبوية والعقلية الدولة. تقول؛" بأن الدولة والعقلية الأبوية مثل توأمين منحرفين أو شاذين تتمم بعضها لبعض. أيضاً، قد أدى هذين التوأمين إلى ميل المجتمع والحياة عن حقيقتها." لهذا، السبب بتحديد تقفُ ضد الدولة، وضد شتى أشكال العنف والسلطة. إنَّ هذه الموجة ترفض السلطة والسلطة الأبوية، حتى أنها تناضل أمام هذه العقلية. وتقول أيضاً؛" بأنَّه يتم دعك المرأة تحت سلطتين؛ الأول، هو الدولة ونظامه، والثاني هو الرجل." كما إننا؛ نتفقُ معاً في هذا الرأي بهذا الخصوص. لهذا، تسعى هذه الموجة بنضالها أمام هذين السلطتين، ونحنُ كحركة نناضل أمام شتى أشكال السلطة.

إننا في هذا الخصوص نتفقُ رأياً وهدفاً. أيضاً، تقول هذه الحركة في هذا الجانب؛"بأن جميع الرجعيات، الإدارات، الإيديولوجيات، الدول، الإعلاميات وجميع الأديان قد مدتْ سلطتها على المرأة." حقاً، يمكننا القول بأن هذه الموجة قد وصلتْ إلى مستوى كبير في تحليل وتعمق في العقلية الجنسية للمجتمع والدولة. أيضاً، نحنُ نقول؛"بأننا سوف نغير من هذه الاعتبارات ولن نقبل بها أبداً. فنحنُ أيضاً نناضل ونحارب ضد هذا. إننا نحلل العقلية الدينية، العلمية والجنسوية بكافة تفاصيلها.

بالأكثرية تحارب وتناضل هذه الحركة ضد الرأسمالية والفامينية الليبرالية. فتقول؛" بأنه لا يوجد أيَّ فارق يفرق بين الفامينية الليبرالية والرأسمالية. يجب أن يدخل النظام الفامينية مكان النظام الرجل." كما إننا لا نؤيد النظام الحكم، ولا نرفض النظام الطبيعي أيضاً. فحركتنا تنظر إلى هذا المجال بنفس الشكل، ونقول أيضاً؛" بأننا سوف نحقق مجتمع الحر بقيادة المجتمع." يجب أن لا يُفهم هذا التفكير بشكلٍ خاطئ، لأننا ضد جميع الأشكال السلطة. فمن الناحية أخرى؛ نقبل بقيادة المرأة. إننا نقتربُ من حقوق المرأة والرجل بعدلٍ كبير، ونحترم الفروق التي توجد بيننا. إننا نملكُ في هذا الجانب المعرفة الجنسية، ونحترم الفروق بين جميع الجنسيات أيضاً. كما أننا، نقترب بهذا الشكل إلى جميع الفروق. فنحن لا نقول أبداً بأن يصبح الجميع مثل المرأة أو أن يصبحُ مثلنا. إننا نفرق ونعرفُ جيداً جميع الفوارق ونتقرب بهذا الشكل منها أيضاً.

في مجال الحرية، فنحنُ نعتبر حرية المرأة كموضوعٍ أساسي بالنسبة لنا. نقول؛" لكي يتحرر جنس المرأة، أولاً على الشخص أن يحرر نفسه." تدخل هذا إلى قائمة الموجات النهائية للفامينية. ومن ناحية أخرى، وبحسب تعريفهم  وتعبيرهم  لحركتنا بأنَّ حركتنا هي عبارة عن فامينية جديدة. كما إننا، قد عرفنا عن حركتنا بهذا الشكل. لقد نظمتْ هذه الحركة في الكثير من الأماكن. يوجد هذا النوع من التنظيم في الشرق الأوسط وأفريقيا أيضاً. يوجد هناك النقاط عديدة التي نتقاسمها مع الفامينية الفوضوية.

يمكننا أن نقول عن هذه الموجات الأربعة بهذا الشكل. إنَّ أثر هذه الموجات الأربعة قد أتمتها الدول الغربية. فمازالُ لم يتخلصُ من الأفكار الوضعية والمستشرقة. إنها تنظر بعين وتفكير الغربي إلى أطرافها. إنَّ هذا هي الخطأ الكبير التي ترتكبها الفامينية، لهذا بقيتْ محدودة في تطورها وتوسعها في الغرب فقط. لم تتمكن من التخلص من العلمية، والتي تعتبر من أكثر النقاط التي بقيتْ ضعيفة في تقدمها. فحتى لو كانوا يناضلنَّ أمام الرأسمالية، إن الأهم هو أنها لم تتمكن من التخلص من هذه الاعتبارات والأفكار. الموضوع الذي يقوله القائد؛" هو أنها لم تتمكن هذه الحركات الفامينية من الرأسمالية." ومن إحدى هذه الحركات هي هذا. إنَّ الخطأ الأساس التي تقومُ بها هذين الحركتين هي هذا.

بالرغم من هذا يوجد هناك فعاليات وتحركات حسب جميع الطبقات، ويؤدي هذا إلى تجزئة جميع حركات المرأة فيما بينها أيضا. يوجد بين كل موجة عشرات من التنظيمات. هذا مرتبط بالوضعية التي فيها. فهم يعيشون بداخلهم كذبةً كبيرة، في حال تعلقهم بكافة الأشياء، وإنَّ الحل الصحيح لهذه الحركات هي هذا. إن تقربي الغربي في الشرق على الأغلب يكون بهذا الشكل. يقيم القائد آبو هذا التقرب في إحدى مرافعاته بشكل واسع وعميقٍ جداً. فهم يظنون بأن كل شيء قد بدأ في الغرب، دون أن يعيد برأيهم إلى التاريخ العابر. فهم ينظرون بهذا الشكل إلى العالم أجمع أيضاً. فيظهر هذا التقرب بشكل واضح ضمن الحركات الفامينية إلى الميدان. مثلما قلنا بأنَّه لا يوجد أي محاولة ضمن الفامينية الليبرالية من أجل المرأة العبيدة أبداً. لا يوجد بين حركتهم انضمام الحركة العبيدة إليها أبداً؛ فهم ينظرون إليها حسب المستوى التي كانت عليها المرأة من قبل. ويدل هذا على وجود آراء مختلفة فيها.

أيضاً هناك فكرٌ آخر ننقدها كحركة؛ يوجد هناك نضالٌ ضد العقلية الجنسوية والأبوية، ولكن يوجد فيما بينهم عدم الابتعاد والانقطاع من هذه العقلية أيضاً. إنها تعتبر الوسيلة أو الطريقة الغير الاجتماعية أساساً لها. لا يمكننا أن نقيم هذا من أجل الفامينية الفوضوية بهذا الشكل، ولكن تكون معظم الحركات الفامينية بهذا الشكل. لهذا، يقولُ القائد في هذا الجانب بهذا النمط؛" عندما يتعمق المرء على طريقة الحياة التي تعيشها هذه الحركات الفامينية، سنلاحظ بأنه الذي يقولونه لا يطبقونها على أرض الواقع." أو ليس فكرهم، جهدهم ومحاولاتهم قيمة. لقد أعطوا الكثير من البدائل، وكثيراً ما تم القبض عليهم أو رميهم في السجون الدولة؛ ولكن يجب أن يعرف ويكشف المرء عن الأخطاء الذي يرتكبونها. لو لم نتمكن من رؤية أخطأهم وقمنا باختيار هذه الحركة بهذا الشكل، عندها سنكون قد وقعنا تحت تأثير الليبرالية أيضاً.

يعتبر إيديولوجية الليبرالية هي إيديولوجية الرأسمالية. إنَّ رؤية هذه الأخطاء والنواقص بالنسبة لنا مهمة وضرورية جداً، لكي لا تتكرر هذه الأخطاء نفسها مرة أخرى، ولكي نتمكن من رؤية نواقصنا بشكل واضح وشفاف بهذه الوسيلة. لقد أعطوا محاولات عديدة في هذا السبيل، ولكن لم تتمكن من إنقاذ الآخرين معها كلياً ويعتبر هذا خطأً كبيراً.

 

تأثير الفامينية على الشرق الأوسط ووضع المرأة فيها

جيد، لقد تغير مستوى ووقفة المرأة في الشرق الأوسط وذلك مابين قرون 18، 19و20م... وينبغي علينا الوقوف على هذا الموضوع بشكل جيد.  حقاً، كان في ذلك الوقت تأثير الدين مؤثرةً جداً على الشرق الأوسط. لهذا، السبب يكون تأثير الحرب الحركات الاشتراكية حاكمةً جداً في بلاد الغرب. كما أنه، أثرتْ هذه الحرب على بلاد الشرق أيضاً. والسبب الأكبر لهذا هو تأثير الدين. إن المرأة والمجتمع الذينِ نظمُ على أسس وقواعد دينية تكون مغلقة جداً من الناحية الاجتماعية.

لم يبقى أيَّ تأثير لثقافة الإلهية ومكانتها بين المجتمع والشرق الأوسط بأكمله. بل على العكس، أصبح العقلية الجنسوية حاكمةً على المرأة والمجتمع. حتى إنه، مازال يوجد هذا التأثير على المرأة والمجتمع حتى الآن. ولكن يوجد هناك محاولات المرأة في هذا الصدد وخاصة ما بين الدول مصر، إيران ودول الشرق البعيدة. إنها تناضل من أجل حقوق المرأة، بالأخص تعتبر دولة مصر مركزها الأساسي. لكن لم تتقدم بمستوى النضال كالتي قادتها المرأة في بلاد الغرب. لقد أثر الموجات الغربية على المرأة والمجتمع كثيراً. لم تؤثر تلك الموجات الغربية تأثيراً فعّالاً على الشرق الأوسط أيضاً.

لم يكن لها تأثيرها في مستوى عاليٍ جداً، وحتى إنه لم يسمع بها حتى الآن، في كثير من الأماكن في العالم بوجود نضال الحركات الفامينية. لكن وبسبب التناقضات والمشاكل التي تعاني منها المرأة في الشرق الأوسط، صار سبباً كبيراً بأن ينظم حركات الفامينية بشكل أوسع. هذا يعني بأنهم يحفظون حقوق المرأة ويناضلون من أجلها أيضاً. يوجد أسس تنظيم تلك الحركات كثيراً في الشرق الأوسط وإفريقيا.

مثلاً تلك الحركات الفامينية الموجودة في أفريقيا إنها ترفض تماماً الحركات الفامينية في أوروبا. كما إنَّ، البعض يقول بهذا الشكل؛" لقد غيرتْ المرأة الغربية معنى كلمة الفامينية تماماً." وقد عرّفُ عن تنظيمهم في الكثير من الأماكن بهذا النمط. لهذا، يقولون بأنَّ النضال الحركات المرأة الغربية لم تتمكن من تحقيق حرية للمرأة. بل على العكس، لقد حققتْ ضدها تأثيراً مختلفاً تماماً.

فيقولون بأنها عبارة عن حركات فرعية. بأنَّ الحركة التي تبدي نضالاً حقيقاً للحرية المرأة هي حركتنا وتقومُ بتنظيم حركتها على هذا الأساس. حيثٌ أنهم يقولون بأن التقربات الحركة المرأة الغربية وطريقة تفكيرها إلى الشرق الأوسط وأفريقيا تكون وضعية وكأنها تسخرُ بها. فلا يأخذون القياديين الحركة المرأة بجدية، بل وإنما يعتبرونها رجعيات من الناحية الفكرية. لأجل هذا التقرب يرفضون هذه الحركة.

لقد ظهرت في القرون الأخيرة حركة المرأة الفامينية الإسلامية؛ ويوجد منها في مصر، إيران وتونس. فتلك النساء التي تقبل وتعقد العقيدة الإسلامية. فيقلنَّ بأننا، نقبل هذه العقيدة، إلا أننا وفي نفس الوقت سنستمر في النضال المرأة. إنَّ هذه الحركة تعرف عن نفسها بأنها عبارة عن فامينية الإسلامية، ومركزها هي مصر. فيقولون بأنَّ الفامينية التي ظهرتْ في الغرب لا تعرف العادات والتقاليد الشرق، وخاصة الشرق الأوسط، ولا يمكنهم تحليلها أبداً؛ لهذا الحركة التي ستقوم بقيادة النضال الحرية المرأة في الشرق الأوسط ستكون حركتنا فقط.

فهم لا يقطعون حركتها من العقيد الإسلامية أبداً. تماماً مثل حركة الفامينية الغربية كيف إنهم لم يقطعُ عقليتهم من الطبقة والنظام. أيضاً، هذه الحركة لن تقطع صلتها بالدين. لهذا، لا يمكننا أن نتوحد رأياً وفكراً مع هذه الحركة الفامينية. إننا لا نرفض الدين، ولكننا لا يمكننا أن نقول بأن حرية المرأة تمر عن اعتناق الدين، لأن هذا خطأُ كبير. كما قلنا سابقاً؛ لو اعتبرنا بأنَّ حرية المرأة تمر عن الطريق الفامينية الليبرالية هو خطأٌ. أيضاً نقول، بأن اعتبار حرية المرأة بأنه يمر عن العقيدة الإسلامية هو خطأٌ.

تم سجن حرية المرأة عن طريق هذا، وذلك باسم العقيدة الإسلامية. تماماً، مثل سجن الليبرالية. فهم يضعونَ للحرية المرأة حدود. إن تقربنا وهدفنا تتوحد مع جميع الحركات الفامينية في موضوع الحرية المرأة، ونعتبر هذا موضوعاً استراتيجياً بالنسبة لنا. لهذا يوجد لدينا آراء وأفكار في هذا المجال. نعم، إننا لم نتوسع في جميع أرجاء العالم، ولكننا نملكُ محاولاتٍ وأهدافٍ من أجل التوسع في مجال حرية المرأة أكثر.

إنَّ هدفنا هو أن نحقق نضالاً مشتركاً في الخلاص والحرية المرأة. لكن لا نقول؛ بأنه يجب أن تتوحد تلك التنظيمات مع حركتناً. إلا إنه، يوجد بنتيجة النقاط التي نتشارك ونتشابه بها مع تلك التنظيمات, وذلك ضد السلطة الرجل والجنسوية. يمكننا أن نسمي بأنه يوجد نضالاً أمام جميع القوى والنظم الحداثة الرأسمالية. يقولُ القائد آبو؛"بأننا حركةٌ يمكننا الاتفاق مع جميع الحركات ضد الحداثة الرأسمالية. باعتبارنا حركة المرأة، إننا نعتبرُ جميع النساء التي تناضل ضمن هذه الحركات على أساس الحرية والخلاصة المرأة من السلطة الرجل و النظام الإمبريالية أساساً لنا.

حتماً، يوجد هناك بعض الفوارق التي تفرقنا عن بعضنا, والتي لا نتوافق فيها معاً إيجابياً، أو غالباً لا تظهر الفوارق التي تفرقنا عن بعضنا إلى الميدان. نحنُ كحركة المرأة الكردستانية، وباعتبارنا نناضل من أجل أهدافنا الحرة داخل الشرق الأوسط، إذاً لا يبقى هناك أيَّ فورق تفرقنا عنهم. كما أننا، نعتبر مبدأنا وبراديغما التي نسيرُ عليها كخطٌ بديل من أجل جميع النساء, كلنا على ثقة وقناعة تامة في هذا الجانب. حتى يمكنني القول؛ بأنه يمكننا أن نصبح حلولاً للمشاكل الذي تعاني منها المرأة والمجتمع. لهذا، نقوم بتنظيم حركتنا على الصعيد العسكري، السياسي، الاجتماعي، الإيديولوجي والدبلوماسي، يعني إننا نقومُ بتنظيم حركتنا في جميع الأصعدة التي تخدم المجتمع. إننا صاحب براديغما ونضال جديد، وذلك بفضل الإرادة، والقوة والهوية المرأة الحرة؛ وبهذا الشكل سوف نحطم قيود السلاسل الذي قيدتْ بها حرية المرأة وأن نحلل جميع المشاكل التي تقف عائقةً أمام المرأة. إننا وصلنا إلى مرتبةِ الرفيعة بهذا الشكل.

فهذه الخطوة التي نسعى إلى تحقيقها ليستْ فقط من أجل كردستان, ولن نبقى محدودين بهذا فقط. إنَّ هذه العقلية خلقتْ تأثيراً باهراً على تفكير المرأة، وذلك في كافة أرجاء المعمورة.  لهذا السبب أينما تتواجد المرأة سوف نستمر في نضالنا هناك أيضاً.

أولاً كان تقربنا في هذا المجال ضيقُ النطاق ككوادر وقياديين المرأة والرجل. وهنا نقول؛ بأنه على الجميع أن يتحول في فكره وفلسفته وأن يتوحد معنا وإلا لن نقبل بغير هذا أبداً. لأنه لا هناك عادلة حقيقة بين الأصعدة والمؤسسات والتنظيمات التي تحوم حول المرأة. إنَّ الهدف الذي نودُ بأن يفهموه الآخرين هو أننا لا يمكننا أنْ نقنعهم بهذا الشكل، حتى إنهم لا يودون الاستماع إلينا. هم أيضاً يملكونَ آراء وأفكار في هذا الجانب، لذا كل واحدٌ منهم يعتبر نفسه كبديلٌ جديد. صحيحٌ إنَّ أعدادهم قليلة، ولكن وبنتيجة هي عبارة عن حركة. إن تفكيرنا في هذا الجانب ضيقٌ جداً، لهذا السبب ينقدنا القائد آبو كثيراً خاصةً في هذا الخصوص. فإذا قمنا بتغيير هذا التفكير الذي نعتنقها، حينها سنتمكن من خطي خطوة كبيرة في براديغما وسنتمكن بهذه الوسيلة من الوصول إلى جميع الأماكن في العالم. لكن إن لم نقم بنضال في هذا الجانب، حينها سيمنعنا هذا من الوصول إلى نتائج المرجوة. بهذا الشكل لا يمكننا إحراز النصر المطلوب.

فنحنُ كحركة المرأة الحرة لم نجد هناك داعٍ من عقد العلاقة مع تلك الحركة. كنا نقول؛ من خلال النضال سوف نسعى إلى ما نهدف إليه. إننا مسئولين أمام جميع المشاكل المرأة والمجتمع. ينبغي علينا خلق البدائل والحلول المناسبة أمام هذا، وإذا كان يوجد خطأٌ في الطريق الذي يسلكونها، سيكون واجبنا أن نوجههم إلى طريق الصواب. مازلنا نملكُ بعض الآراء الكلية التي توجد بين المجتمع، كما أنه، مازالت هناك آراء ضيقة النطاق، رجعية، لليبرالية وعقائدية. وإنَّه تظهر في الكثير من الأماكن إلى الميدان. ينبغي علينا النضال ضد هذه الأفكار وأن نرفعها من الميدان تماماً.

خاصة، علينا أن نغير هذه الفكر في كافة الحركات الفامينية والحركات الأخرى. أيضاً، في المجالات والمواضيع التي لا نتفق فيها معهم علينا أن نضع الخطط البديلة إلى الميدان وأن نناضل حسب هذا. نعم، إنَّ هذا هو واجبنا الأساسي. وإلا كيف يمكننا أن نكون قدوةً للمجتمع وأن نجلب لهم الحلول المناسبة لمشاكلهم. يعني بعبارة قصيرة علينا أن نستجوب أنفسنا في هذا المجال أيضاً.سسسس