Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
النظر من الجديد إلى الفامينية (1) - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

النظر من الجديد إلى الفامينية (1)

 روكان غرزان

فامينية آبكان وجهة نظرنا في البداية إلى الفامينية حسب الذهنية القديمة الرجعية. لذا، قد أثر هذا على تواصلنا مع بعضنا من جانبه السلبي.  فيما بعد جهد وناضل القائد آبو على تصحيح هذا النمط من التفكير والنضال الذي كنا نبتنيه. كنا ننظر إليها مثلما تعلمنا من قبل من النظام الدولة.

إلى الفامينية؛ ووجِدَ تأثير هذا التعلم على شخصيتنا الثورية كثيراً. ولكن ومع بديل الجديد لنظامنا أعتبر بأن الفامينية قد ظهر في أولى خطواته أمام الحداثة الرأسمالية وفي نفس الوقت تعتبر هذا الظهور هي الخروج وعدم التقبل النظام الجديد لدول المهيمنة. كما أنه، يدل على المقاومة والنضال الذي بذلتها المرأة في مواجهتهم. يعتبر ظهور الحركة الفامينية ومواجهتها أمام الحداثة الرأسمالية هي عدم الانطواء والقبول بسياستهم القذرة. ويحمل هذه الخطوة كطلوعٍ قوي ومليء بالمعاني القيمة. فنحن كحركة المرأة الحرة خلال البدايات الأولية لحركاتنا كنا ننظر إليها بهذا النمط من التفكير. ومن المتحمل أن تقدم هذا التقرب بعلمٍ ومعرفةٍ، لأنَّ هذا مرتبطاً بطريقة التفكير الذي كنا نفكر بها في البداية. نعم كنا هكذا، لأننا لم نكن نملكُ المعرفة التامة حول هذا المجال، وفي نفس الوقت لم يكن التفكير الذي نملكه في ذاك الوقت يكفي في شرح هذه الحركات بعمق أو نبحث في جوهرها الحقيقي.

 أما المرحلة الثانية؛ كان يوجد في ذلك الوقت تأثيرات الاشتراكية المشيدة على نمط تفكيرنا. بإمكاني القول؛ بأنَّ هذين المجالين قد أثر علينا جداً. الآن ونمط المعرفة الذي ظهر مع الحركة النضالية، وخاصةً مع بديل النظام الجديد قد صار بإمكاننا التصحيح طريقة التفكير والنظر إلى هذه الحركة بوسائل أخرى. وأنْ نسأل عن مصدر هذه الحركات وما هي الأهداف التي تهدف بالقيام بها؟ أيضاً، ما هي طرز حركاتهنَّ في هذا السبيل؟ نعم ، لقد أصبح هذا واضحاً وشفافاً مع ظهور حركتنا الحرة. فأصبح بإمكاننا التفريق بين الخطأ والصواب حول هذا المجال. وتم تطوير حركتنا وكيفية التقرب إليها على حساب هذه التقربات البدائية. لهذا، نحنُ بحاجة كبيرة إلى كيفية التعريف الصحيح والتقييم لهذا من جديد.

الفامينية هي عبارة عن مفهوم وإدراك. وقد ظهر هذه الحركة في قرن الخامس عشر الميلادي. فمن أكثر المراحل التي انتشرت فيها الحركة من بين الدول كانت انكلترا. فبرهنتْ عن نفسها كنظرية لأول مرة بعد ثورة فرنسا، واستمر في ديموميتها في هذا حتى يومنا الراهن. وذلك في عام 1789م. المعنى التي حملتها كلمة الفامينية هي؛ بأنَّها تدلُّ على المرأة الحامية، أو حماية حقوق المرأة. فهذه الحركة تقوم بتنظيم نفسها والنضال من أجل حماية المرأة في الحياة والعمل وجميع فروع الحياة.

لقد نُظمتْ هذه الحركة في الدول الأوروبية. وبعبارة قصيرة إنَّ مركز أو منبع هذه الحركة هي أوربا، ولكن لم تبدأ نضال ومقاومة المرأة مع الحركة الفامينية فقط. بل على العكس، المرأة ناضلت وقاومتْ منذ بدايات العصور واستمرتْ في مقاومتها حتى الآن. كانت بعض التقربات الحركات الفامينية بهذا الشكل، لأنَّ وبمجرد تعرضهنَّ للأخطاء كانتَ تقمنَّ بالبحث عن الحجج في مراكز أو منابع أخرى. إلا أنَّ، النضال المرأة لم تبدأ في ذلك الوقت فقط. كما أننا، لا نقبلُ بمثل هذه التقربات أبداً. لأنَّ هذه التقربات تؤدي إلى تجزئة تاريخ نضال المرأة. كما أنَّ، المغزى من هدف حركتنا هي بأنْ نخلق مجتمع أخلاقي. حتى أنَّها، مازالتْ تسعى إلى تحقيق أهدافها أيضاً. إنَّ الفارق الذي يفرقنا عن تلك الحركات الفامينية هي هذه الخطوة أو هذا الهدف.

الأسس الذي نرتكزُ عليها في الحركة بأنَّ كل هذا، هي منْ خُلق الآلهة وهي منْ حافظتْ على كدح المرأة حتى الآن، ويعتبر هذا بمثابة ميراثاً خلفه لنا آلهتنا. إنَّ نضال الفامينية متداخلة ومتشابكة ببعضها البعض، يعني بأنها على شكل سلاسل متربصة بالأخرى. كما أنَّ، تفكيرنا ورأينا بهذا الشكل. يوجد هناك بعض تنظيمات الفامينية التي تُعرّف عن ذاتها بهذا الشكل. فتقول؛"بأنَّ الفامينية ظهرتْ منذ بدايات مجتمع الطبيعي وحتى إنها مازالت مستمرة حتى الآن." والبعض منها تقول؛" بأنَّ الحركة الفامينية ظهرتْ بشكل رسمي بعد ثور ة فرنسا، وهي تحمي أو تحفظ جميع حقوق المرأة." أعلنتْ هذه الحركات نفسها في هذه العصور بشكل رسمي. يعني إنَّ هذه الحركات تعلق أو تربط كل هذه التقدميات بذاتها. يوجد في وجهة نظر الفامينية فروق في هذه التقربات، كما أنَّ هذا يؤثر علينا أيضاً.

لماذا الفامينية؟ هذه الحركة التي ظهرتْ بعد ثورة فرنسا، والتي سادة حكمها أو نظامها المَلكِي والمليك في جميع أرجاء أوربا. وقد أدى هذا النظام بسيادته على المجتمع، بأنْ ينعدم العيش فيها، خاصةً بأنْ تصل المرأة إلى حالةً معدومة فيها العيش. بدأتْ المرأة وجهاً لوجه أمام مشاكل وصعوبات جمة في الحياة الاجتماعية. بل وإنما كل كادح وكل كاهلٍ من ضمن المجتمع بقيا وجهاً لوجه أمام هذا السخط والعنف. لقد وصل المجتمع إلى مرحلة لم يعد يستطيع التحمل هذا نظام الملكي وأصبح كل واحدٍ منهم في تمردٍ كبير. وأبدتْ المرأة نضالاً ومحاولاتً كبيرة في وجه النظام. لهذا السبب، اعتبر المرأة عديمة التحمل داخل هذا النظام وتم استخدامها كعبيدة في كافة المجالات. في ذاك الوقت كانت تلك التقربات والذهنية حاكمة جداً على المجتمع. كانت الذهنية الملكية هي الحاكمة في كافة الأماكن والذي برز تأثيراته على كافة المجتمع.

كانت تسعى هذه الحركات عن الحلول من أجل التخلص من هذه الاستبدادية والعبودية التي شنتها هذا النظام الملكي في ذاك الحين. لهذا، بذلتْ تلك الحركات جهود ونضالات كثيرة أمامها، حتى أنْ تمكنُ في نهاية المطاف من إحراز النصر. أستطيع القول بأنَّ ثورة فرنسا تمكنتْ من النصر بهذا الشكل. لم تقم هذه الثورة في بناء البرجوازية، ولكن هذه الحركة تدعي الآن في تقييم الثورة البرجوازية وبأنها هي من أسستها. مع العلم بأن الشعب هو من أحرز النصر وهو من حقق هذه الثورة. ما فيها المرأة، الرجل، المسنين واليافعين. لقد أعطى الكل الكثير من البدائل في هذا السبيل. إنَّ منْ أحزر هذه الثورة هو الشعب، ولكن الآن هناك أناس البرجوازيين يتقربون وكأنهم هم من أسسُ الثورة وقاموا بتسمية الثورة باسمهم.

فيما بعد تمحور الجميع بعد ثورة فرنسا حول المرأة، لأنَّ المرأة هي منْ لعبت دور القيادة في ذلك الوقت. وهذا يدل بأنْ المرأة تمكنتْ بأن تحس بخطورة الوضع التي كانت تعيشها من العبودية والتقليل من مستواها بين المجتمع. وقد وجدتْ الحل الأمثل لتحرير من قيود العبودية بتحقيق ثورة أمام ذلك. لذا، كانت إيمانها وثقتها بنصر الثورة كبيرٌ جداً، وعلى هذا الأساس لعبتْ دور الطليعي فيها. لكنَّ وبعد انتصار الثورة، تغيرتْ وجهة الجميع في حق المرأة. فيما بعد أخرجُ دستوراً جديداً الذي يحفظ فيه حق المواطنين والوطنين، ولكن هذا الدستور لا يحمل بين طياته حفظ حقوق المرأة أبداً. لم يكن هذا تصادفياً ، بل على العكس كان بعلمٍ ومعرفةٍ كبيرة.

عندها تقوم المرأة بالاحتجاجات والتظاهرات أمامها. تقوم المرأة أوليمبا داكوس تلك التي لعبت دور طليعياً في ثورة بوضع دستورٍ جديد الذي يحفظ فيها كافة حقوق ومتطلبات المرأة. فكان اسم هذا الدستور هو حق المرأة المواطنة. فيما بعد تقومُ تلك القوى بوضع دستورٍ جديد أمام المرأة الذي يكون بشكل تام بعيد عن حقوق المرأة المواطنة. فتتحدث تلك القوى باسم الثورة ويقولونَ فيها بأنَّ هذه المرأة قد وقفتْ ضد الثورة بتنفيذها لهذا الفعل. لهذا، يتم أخذا قرار في حقها ومن ثم يتم إرسالها إلى المقصلة. ومن ثم يتم إعدامها باسم الحافظ على الثورة.

على العلم بأنَّ تلك المرأة، كانت امرأةٌ مناضلة ومقاومة أمام المصاعب. فقبل أنْ تذهب إلى المقصلة قالت مقولة التي أصبحتْ مشهورة بين كافة المجتمع والتي هي؛"إنَّ كانت المرأة تملكُ الحق بصعود على مسرح الإعدام، إذاً لديها الحقُ أيضاً أن تصعد على مسرح السياسة."

لماذا لم يتم منح الحق للمرأة في ذلك الدستور؟ لم يتم منح حق المواطن للمرأة بعد الثورة؛ لأنها امرأة، فهي تعيش ضمن هذا الوطن. كما أنَّها عضو فيها. وبالرغم من هذا لم يتم منح الحق المواطن لها. لم يتم منحها حق الاختيار أو أنْ يختارها أحد. لأنَّهُ تم النظر إلى الدولة والسياسة بأنه فقط تخصُ الرجال. لذا، سيكون من المعيب أو من الغير الممكن منح المرأة هذا الحق. فكل هذا تم تنفيذها وفقَ تفكيرهم في ذاك الحين، وليس كما نفكر الآن. إننا الآن لن نقبل بأن نصبح نسوة مرتبطين بدولة. بل إننا نناضل ضدهم. في ذلك الوقت يتم منح الحقوق للجميع، ما عدا المرأة. وقد أدى هذا الفعل الشنيع في رفع المرأة رأسها ضدهم وأن تناضل من أجل الحق في تقرير مصيرها. حقاً، إنهنَّ يناضلنَّ من أجل إثبات وجودهنَّ، فحتى هذا أدى إلى أعاقبتهنَّ وإعدامهنَّ. يتم عقوبة تلك المرأة وعدة من رفيقاتهنَّ على هذا نحو. بهذا الشكل يتم قتل الكثير من النساء وإلقاءهنَّ في السجون الغابرة للدولة.

إنهنَّ تظهرنَّ إلى الميدان بعد ثورة فرنسا. فيما بعد يتم تقوية تنظيم حركة الفامينية بعد قتل هذه المرأة ورفيقاتها في فرنسا. إنهنَّ تنظمنَّ تنظيمهنَّ في جميع أرجاء أوربا، تقمنَّ ببناء أنفسهنَّ أمام دول الأوروبية. وهدفهنَّ في ممارسة هذا النضال، بأنْ يتم منح الحق للمرأة مثلما تم منحُه للرجل. وأنْ يتقاسمنَّ العمل والحياة سوياً وعادلاً دونَّ أن يضعُ بين المرأة والرجل الفوارق. أيضاً، يرغبنَّ بأن يتم إعطاءهنَّ الحق في استخدامهنَّ حق التعليم والتدريب وحق المواطن. يمكننا القول هنا، بأنهنَّ يرغبنَّ بأنَّ يكون الحق عادلاً بينهم. كما أنهنَّ طالبنَّ بالحرية، فحتى هذا كان قليلاً أيضاً. لأنَّه لم يكنْ هذا هدفاً أساسياً في مسيرتهنَّ. فأكثر ما أردوا القيام بها هو تشارك وتقاسم كافة مجالات الحياة مع الرجل فقط.

ولأول مرة تم إعلان أول مؤتمر وطني للمرأة في باريس وذلك في عام 1982. قامت الحركة الفامينية بإعلان عن حركتها رسمياً في ذاك الوقت. أصبحتْ هذه الحركة موجودة في كافة أرجاء أوربا. تمكنتْ هذه الحركة أن تعمَ تأثيرها على العالم أجمع. فيقولون؛" بأنَّ ثورة فرنسا تطورتْ على شعار الحرية، التشارك والعدالة، وقد أعطينا الثقة تامة لها، إلا أننا لاحظنا فيما بعد بأن ثورة فرنسا لم تمنحنا الحق الكافي في ذلك." كما أنهنَّ يعتبرنَّ أنفسهنَّ جزء من العطاء الذي خلفه ثورة فرنسا في ذلك الوقت. بل ويقلنَّ؛"بأن ثورة فرنسا كانت سبباً أساسياً في ظهور حركتنا." ألبتْ يحدث نتيجة كل ثورة مجازر وما شابه ذلك. ومن جانب آخر، يوجد لكل ثورة جوانبها الإيجابية وإشراقات جديدة، التي خلقتْ في نفوسنا المعرفة وقد تطورنا وقمنا بتغييرات على هذا السبيل. أيضاً، تطور على هذا الوفاق الكثير من الموجات والتنظيمات الفامينية. وبإمكاننا أن نعتبر بعض من تلك الموجات أساساً لنا.

الموجة الأولى؛ الفامينية الليبرالية.

الفامينية الأولى هي الفامينية الليبرالية. إنَّهنَّ تقبلنَّ بفكر الليبرالي وتهدفنَّ بفكر حرية المرأة على هذا الأساس. فترتكزنَّ في أولى خطواتهنَّ إلى بداية ثورة فرنسا. والرائدة هذه الموجة هي أوليمبا داكوس. فهنَّ تهدفنَّ في استخدام صوت الحق. وذلك من أجل أن تصبحنَّ مواطنين عادلين، لكي يتشاركنَّ كل شيء مع الرجل في العمل والحياة. لهذا السبب يناضلنَّ كثيراً. ويدلًّ هذا بأنَّ السبيل الذي وجدوها من أجل حلول مشاكلهنْ هي الليبرالية، فيعتقدنَّ بأنَّ هذا التفكير سيجلب للمرأة والمجتمع الحرية.

لهذا، الفرق الذي يفرقنا عن الآخرين هو هذا. عندما نفسر الذهنية الذي تتبناه هذه الحركة، وقتها سنرى كافة تقرُّباتنا فيها أيضاً. لذا، من الضروري أن نلاحظ الفرق الذي يفصلنا عن بعضنا، وأن نرى النقاط الذي نتطابق فيه معاً. مثلاً؛ إنَّ حركتنا لم تقبل ولن تقبل فكر الليبرالي أبداً. فنحنُ نقول بأنَّ الذي يساند الرأسمالية والذي تجعلها أن تقف بثابت على أساسها هي الليبرالية. والنقط الذي يفرقنا عنهم هو هذا.

تقف حركتنا كثيراً على المشكلة الاقتصادية. لهذا، تعتبر هذا من أكثر النقاط التي تعاني المرأة منها من المشاكل.إلا أنَّ المرأة التي ضمن تلك الحركة قد وافقتْ على هذا دون أن تكون لهذه نقطة ارتباط بالآخرين. كما أنَّها تقول؛" على المرأة أنْ تتمركز في كافة الميدان والأصعدة؛ كالسياسية، المجالس والإدارة وإلخ...." فهذا الطلب يحمل بداخله أهمية كبيرة. ومن الضروري أن تتمركز المرأة في جميع الإدارات. لكن الخطأ الذي ترتكبها المرأة هنا هي بأنها تضع بين طبقات العمل فروق مختلفة. والسبب الذي يؤدي إلى الانحراف هي هذه التقربات. ويدلُّ هذا بأنها تقبل أو تعتنق الذهنية البرجوازية الصغيرة.

لكنَّ نحنُ لا نقبل بهذا، بل وإنما نقبل بالوحدة والتضامن. أيضاً، بحسب تفكيرنا نقول بأنه يظهر في هذه الفروق وحدة أو تشارك متساوي وصحيح. وهذا صالحٌ لكافة فروع الحياة الاجتماعية. لهذا السبب نقول بأنَّه يوجد داخل المجتمع الكثير من الأشكال والألوان. وينبغي علينا أن ننضم ونثبتْ انضمامنا حسب هذه الألوان أو الأشكال الموجودة بين المجتمع. ومن إحدى هذه المبادئ هي هذا. إلا أنَّ، الفامينية الليبرالية تنظر إلى هذا بشكلٍ مختلف. إنها تفعل مثلما يفعل الرجل تماماً. وأحياناً تقولنَّ بأنها ينبغي على الرجل أن يفعل ما نفعلها. يجب أن لا ننسى بأنَّ بينة الرجل وفسيولوجيته مختلفة تماماً عن المرأة. لهذا، كيف بإمكانهما القيام بنفس العمل؟ ولو أخذنا بالاعتبار الفكر الرجل والمرأة، سنلاحظ فيه الفروق الذي يفصلهم عن بعضهم أيضاً. ينبغي علينا رؤية هذه الفوارق جيداً. وأن نطور التشارك والوحدة حسب هذه الفروق.

ترتكز هذه الموجة في تنظيمها على الطبقة العليا والمتوسطة. أيضاً تخاطب الذهنية الليبرالية هذه الطبقة. كما أنَّها، لا تعتبر الطبقة الكادحة والعبيد مساراً في خطواتهم. حتى إنها لا تناضل على مسار الحرية أبداً. والأقبح هو أنها تنظر إلى المرأة السوداء بنظرة سوء بل ويعتبرونها من الطبقة العبيدة. وهذا من أكبر الأخطاء التي ترتكبها المرأة في هذه الموجة. وفي معظم الأحيان تطور الطبقة الوسطى والحاكمة من ضمن هذه الحركة.

فمن ثم تظهر بعض الحركات الفامينية إلى الميدان. وتقمُ هذه الحركة بنقد الذهنية الليبرالية التي تهدف بهذا. وهذا يدلُّ بأنَّ الحركات الفامينية الليبرالية لم تكن واسعة النطاق في هذا الجانب. فهي تنظر إلى الطبقة التي تمثل المجتمع وحده فقط. كما أنها تعتبرنَّ المرأة التي داخل المجتمع بهذا النمط من التفكير. لهذا، السبب لم تستطعنَّ تحقيق النصر الكامل على هذا النحو.

نحن كحركة نرفض هذا التقرب، بل ونقول على جميع حركات المرأة أن تدخل ضمن نظامنا الكونفدرالي. ويجب أن يبتعدنَّ من هذه الحركات وأن ينضممن إلى المسار الصحيح، وقتها سنبذل معهم نضالاً مشتركاً، عملاً وتنظيماً مشتركاً معهنّْ. إننا لا نعتبر الطبقة أو المستوى التي تمثلها المرأة في تلك الحركة أساساً لنا. بل وإنما، تغيير وجهة نظرنا إلى طبقة المرأة، ولم تعد كما كان. نعم، لم نعد ننظر إلى طبقة المرأة كما كان، بل أصبحنا نستمد في وجهة نظرنا إليها حسب نصائح نضال حرية المرأة. إننا لا نقول بأنْ تتحول تلك الحركة تماماً وأن تصبح مثل حركتنا؛ لأنَّنا نعرف أيضاً بأنَّ هذا سيبقى هذا ضيق المسار، وسيمنعنا هذا بتوسع من الموديل الذي نود أن نبنيه بين المجتمع. فعلينا أن نعرف هذا بإرادتنا الحر.

يوجد ضمن هذا الموج العديد من تنظيمات حسب هذا أيضاً. وواحدة من هذه الفامينيات هي الثقافية. وقد ظهر هذا في تلك الفترة. يخرج الكثير من التنظيمات والحيود المختلفة إلى الوسط. ويكون في ذاك الوقت النضال  والوحدة المرأة التي تم إظهارها إلى الوسط كلها ذاتَ معنى. بالرغم من إنَّه يوجد هناك بعض  النقاط التي لا نتفق معهم، إلا أننا نعطي القيمة والمعنى الكافي للنضال الذي أبذله.

الموجة الثانية؛ الفامينية الاشتراكية

الموجة الثانية للحركة الفامينية هي الاشتراكية. هذه الفامينية الاشتراكية نظمت ذاتها بعد الحرب العالمية الأولى، أو بالأحرى نظمتْ حركاتها ما بين الحرب الاشتراكية وحركة تحريرية الوطنية. تظهر هذه الحركة خلال هذه المراحل من الثورة.

تتواجد نضال الحركة الفامينية الاشتراكية في معظم الأماكن التي تتوفر فيها نضال الاشتراكيين. ويكونُ غالباً مركزها أوربا، روسيا. فقد تأثرت تنظيم هذه الحركة بالحركات الكادحة جداً.ويمكننا أن نلاحظ تأثيرها على كافة أرجاء أوربا، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أيضاً. إلا أنَّ ظهر تأثيرها بشكل كبير بقيادة ثورة روسيا، لذا، تكون معظم مراكزها في دول أوربية.

كما أنه كان يوجد تلك الفترة التناقضات والمشاكل كبيرة جداً بين المجتمع؛ ويعود السبب إلى تطور ثورة صناعة وبيوت الدعارة، وإلى جانب هذا قد ازداد فيه اليد العاملة أيضاً. بالإضافة تم تنظيم الاتحاد العاملين فيه بكثرة. وهذا يؤدي إلى ازدياد تناقضات المرأة الكادحة أكثر. تزداد بين المرأة الكادحة والرجل الكادح تناقضات من هذه الناحية. لذا، يكون أولى خطوات نضالهم في هذا الجانب، ويكون هذا النضال الذي يبدونها أمام النظام الذي أوصل بهم إلى هذه المرحلة. يقولون؛" لما تعمل المرأة بقدر ما يعمل الرجل، إلا أنَّ الثمن الذي تأخذها المرأة من دولة أقل بكثير من الرجل. ولو أمعنَّ بنظر سنلاحظ بأنَّ مستوى الكدح والجهد في نفس المرتبة، إلا أنَّ ثمن ضئيلاً جداً."

بالأخص قيّم وعرف القائد هذا بقيادة الطبقة البرولاترية التي ناضلت أمام ديكتاتورية البرولاترية. بالرغم إنهم قاموا بنضالات عدة أمام نظام الدولة. إلا أنهم ارتبكوا أخطاء  كثيرة في هذا جانب أيضاً. وتعتبر نساء الحركة الفامينية في هذه الموجة مسئولات عن هذه الأخطاء. وأكبر الخطأ التي يرتكبونها هي أنها تقوم بدور القيادة لهذا.

ومن إحدى هذه الأخطاء هي؛ تقولنَّ بأنَّ المرأة ستحصل على حريتها وتحقيق أهدافها في قيادة هذه الطبقة والحركة الكادحة فقط. وإنَّها تنظر بهذا الشكل إلى حرية المرأة وحرية المجتمع. فتظن بأن الحرية ستتحقق بقيادة البرولاترية. كما أنَّ، المرأة الفامينية تنظر بهذا النمط إلى الحرية. وتم تأسيس حركة المرأة داخل تنظيمات اشتراكية. ومن تلك النسوة اللواتي قامتا بدور القيادة في هذا النحو؛ هي روزا لوكوسامبروك، كلارة زيتكين، ألكسندر كولانتا. أيضاً، هذه النساء هنَّ منْ مثلُ دور القيادة للحركة الفامينية.

كما أنَّه، يوجد هناك فرق بين كلارة زيتكين وروزا لوكوسامبورك أيضاً. إنَّ كلارة فتاةٌ ذكية وكادحة جداً. ولن تثقُ كثيراً بطبقة الكادحة. فتقول؛"عندما تنتصر الطبقة الكادحة، عندها سيكون تحرير المرأة مؤكداً." فتشير كلارة  بتقربها إلى هذا؛ لذا، تحاول دائماً جذب المرأة من خلال كتابتها إلى طبقة واندماج بالكادحين. ويظهر هذا بشكل واضح في نقاشاتها وحواراتها. فتقول بأن العمل في المنزل بسيطٌ جداً، ولا يملك أيَّ قيمة أو معنى ولا يكن للمرأة أن ترى إرادتها بهذا العمل. لذا، الهدف التي هدفت إليها هي أن تجذب المرأة إلى صفوف الحركة الكادحة وكثيراً ما جهدتْ في زيادة رغبة المرأة في هذا جانب.

النظام يعتبر العمل التي تقوم بها المرأة في المنزل بلا قيمة ومعنى. لذا، تجهد المرأة في جوانب أخرى ويكون هذه الجوانب التي تجهد فيها المرأة مثل بيوت الدعارة وبهذا الشكل يصبحنَّ من المندمجات بها. فمن أجل أن تسترجع المرأة اعتبارها وقيمتها تقوم بمحاولات جمة، والقليل منها ما يمكنها الحصول على النصر الحليف. ولكنَّ الخطأ هنا هو أنها يقمنَّ ببناء طبقات بين حركتها على الرغم أنها تعمل كثيراً. ويعودُ هذا إلى الذهنية التجارية فيها.

إنَّ أخذنا بالاعتبار من جانب الطبقي، الحرية والنضال، سنلاحظ بأنَّ هذا غير صائب وخطئ كبيرة. نعم تظهر في هذه الموجة تقربات بهذا الشكل. فيغمضنَّ أنظارهنَّ عن هذا، ولا يقمنَّ بمساندتها أبداً. ولكنها تظن بأنها تعمل على صون وحفظ حقوق المرأة هكذا. إلا أنَّ، الحركة الوحيدة التي تعمل على قيادة حركة المرأة الحرة بشكلها صحيح هي حركتنا. وتقول تلك الحركة بأنها من ستجلب الحق والوحدة. لذا، تبقى في الطبقة المستبدين، الكادحين والحقوقيين. فيمكننا القول بأن ما يدعونها خطأُ كبيرة.

أيضاً، يوجد لهذه الموجة محاولات كبيرة إلى جانب هذا. كما أنه هناك الكثير من النسوة اللواتي لعبنَّ دوراً قوياً في العالم مثل روسيا، كوبا، صين وويتامان. لقد بذلتا جهوداً كثير من أجل المرأة. حتى أن بقيا هذا على مر التاريخ كميراثاً لكافة نساء العالم. يمكنني القول، بأنَّ المرأة لم تبقى محدودة بجانبٍ فقط، بل وإنما تقدمتْ من جانب العسكري والدفاعي أيضاً. لقد تم بناء مقرات وجيوش للمرأة في تلك الفترة. إنها جهدتْ على بناء قيم ومبادئ أساسية لنا، هذا مهمٌ جداً.

فمن أكثر الأشياء التي أثر على كافة أرجاء العالم هو يوم العمّالي للمرأة. فنحنُ نقومُ بحماية هذا اليوم، كما أننا متمسكين بها جداً. لقد تطور وتقدم هذه الخطوة بقيادة حركة المرأة الاشتراكية. ونحنُ كحركة المرأة الحرة نعطي لهذه الخطوة الأهمية والقيمة الكبيرة لها. فعلى هذا الأساس تقوم المرأة بمطالبة حقوقها ونضال أمام تلك الذهنية من أجل الحصول على حريتها، وأول خطوة التي تبديها المرأة تكونُ في بيتٍ من البيوت الدعارة الموجودة في أمريكا. وذلك في اليوم الثامن من آذار في عام 1857. والسبب هو أنَّ المرأة تملك حقوق أقل بكثير من الحقوق الذي يملكه الرجل. لذا، تقمُ فيها بالاحتجاجات والعمليات أمام النظام. رغم أنَّ، المرأة تعمل في اليوم أربعة عشرة ساعة، إلا أنَّ الثمن التي تحصل عليها قليلٌ جداً. فيما بعد تبدأ المرأة بتنظيم نفسها، من أجل أن تتمكن بها من هدم تلك البيوت وبناء بدلاً عنها الحرية وحق التقرير المصير. عندما يلاحظ نظام الدولة هذه الخطوة التي تبديها المرأة في ذاك الوقت. أيضاً، يلاحظ بأنَّ صوت الاحتجاجات المرأة يتردد وتؤثر العالم بها، عندها قاموا بجمع وحصر جميعهنَّ في بيت المسقطين وأضمرُّ النيران بأجسادهنَّ من أجل يسدُ صوت الحق والحرية وصوت الاعتصام. إنهم أرادوا أن يقلل من تأثير هذه الاحتجاجات والعصيانات. وهناك تم قتل 129 امرأة من قبل النظام بسبب هذه الخطوة. نعم، كانت تلك الأعوام بالنسبة للمرأة فرصة للتمردات والاحتجاجات بهذا النمط.

وبعد هذه الحادثة تقفُ العاملات الاشتراكيات، وخاصة كلارة زيتكين بنفسها على هذه المشاكل. ويصبح هذا اليوم رمزاً للنساء العالم أجمع. ومن ثم يتم إعلان هذا اليوم في عام 1910 وذلك في مؤتمر المرأة في كوبنهانغ رسمياً بيوم المرأة الكادحة. فيما يتم إرسال هذا الرأي لأممي الثاني وتقبل هذا القرار هناك أيضاً. ويصبح فيما بعد هذا اليوم بيوم المرأة الكادحة العالمية. وفي عام 1977 يتم إرسال هذا الاقتراح لدول الموحدة من أجل أن تصبح هذا اليوم بيوم النساء. والآن يعتبر هذا اليوم بيوم المرأة العالمية. ولكن ما زالت حركة المرأة الاشتراكية تبارك هذا اليوم بيوم المرأة الكادحة فقط. إلا أنَّ حركات الأخرى تعيد هذا اليوم بيوم المرأة العالمية مثلما قبل بها الدول الموحدة في العالم.

ويدلُّ هذا بأن حركة المرأة الاشتراكية مازالتْ تحافظ على كدح المرأة، إلا أنها تبقى في مستواها الطبقي أيضاً. لو لم تكن ظهور أو الأساس الذي ارتكز إليها هذه الحركة في نضالها ومقاومتها على البرولاترية، فكان من المتحمل أن تحقق هذه الحركة انتصاراً كبيراً. يمكنني القول؛ بأنَّ هذه الحركة كانت تسير على جانبين الأول الحركة الاشتراكية والثانية الفامينية الاشتراكية. لهذا، تمكنُ من كسب ثقة وأمل كبير ومنحها للمرأة والمجتمع. كما يمكنني القول بأنَّ النظر إلى الكدح فقط من الجانب بيت المسقطين عندها سيكون من غير الصائب، وهذا ما أدى إلى الوقوع هذه الحركة على أقدامها

أيضاً، التقربات التي استندتْ إليها كانت ضد الإمبريالية، ويدل هذا على اتفاقها في المنطقة الوطنية وجميع النساء وطبقة البرولاترية مع بعضها. الفامينية ترفض البرجوازية ولا تقبلها أبداً. وتقول؛"بأنَّ من جعلتْ المرأة تسبح في بحر هذا النظام القذر هي هذه الحركة." فهنَّ تعتبرنَّ هذه الحركة بهذا النمط. نعم، كانت تسيرُ هنا حروب طبقية بشكل صارم. فكان هذا من جانب الإيديولوجي، ومن جانب آخر كان من الجانب جسدي ومازالتْ هناك حروب شديد مستمرة بين البرولاترية والطبقة البرجوازية حتى الآن.

تتابع فيما بعد....