Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
تجيش المرأة الكردية هو جوهر المرأة الحرة - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

تجيش المرأة الكردية هو جوهر المرأة الحرة

إعداد ستار

حقيقةً يمتلكني هيجانٌ مختلف حين يكون تجيش المرأة موضوع النقاش. ها قد تركنا نضال خمسَ وثلاثين عامٍ من ورائنا، وحين نقفُ بعض الشيء وننظرُ إلى ما تركناه من ورائنا ونقيم مكاسبنا التاريخية إلى جانب ما فقدناهُ؛ نرى بأنَّ رفيقاتنا الشهيدات اللواتي لمْ يترددن ولو للحظةٍ في التضحية بأرواحهنَّ، تركنا لنا ميراثاً...

 

نتقاسم معكم ما قيمتهُ عضو منسقية PAJK زلار ستيرك حول التطورات السياسية المعاشة في كردستان ومنطقة الشرق الأوسط بشكلٍ عام...

حقيقةً يمتلكني هيجانٌ مختلف حين يكون تجيش المرأة موضوع النقاش. ها قد تركنا نضال خمسَ وثلاثين عامٍ من ورائنا، وحين نقفُ بعض الشيء وننظرُ إلى ما تركناه من ورائنا ونقيم مكاسبنا التاريخية إلى جانب ما فقدناهُ؛ نرى بأنَّ رفيقاتنا الشهيدات اللواتي لمْ يترددن ولو للحظةٍ في التضحية بأرواحهنَّ، تركنا لنا ميراثاً عظيماً وقِيَمَاً كبرى. حيث نرى بأنَّ نضال حركة المرأة الكردية الحرة وصل إلى موضعٍ هامٍّ في الشرق الأوسط وفي المستوى العالمي. فالمرأة الكردية التي لم تكن تستطيعُ الابتعاد ولو لخطوةٍ عن المنزل لوحدها، صارتْ اليوم منبع الإلهام لجميع نساء الشرق الأوسط. فحتى الحركات الفامينية تنظرُ إلينا ضمن هذا الإطار. جميعُ النساء اللواتي سمعنا بحركتنا النسائية الحرة، حتى النساء اللواتي يناضلنَ في سبيل حريتهنَّ، منبع ثقتهنَّ وإلهامهنَّ هي حركتنا النسائية الحرة. ربما يتساءلُ الكثيرُ عن ماهية سبب توسع حركتنا الحرة بهذا الشكل، أو حتى ما هو منبع قوتها، وبفضل ماذا تمكنتْ من الخروج بهذه القوة والثقة الجوهرية؟!...

 

بإمكاننا القول بأنَّ المنبع الأساسي الذي تستند إليه حركتنا النسائية الحرة التي بدأت بالتوسع بريادة أيديولوجية تحرر المرأة التي قدمها لنا القائد آبو، هو تجيش المرأة الكردية... ربما كانَ هناك الكثيرُ من الآراء حول كيفية تجيش المرأة الذي يرونهُ كظاهرةٍ مضادةٍ لجوهر المرأة المسالم بذكرهم: "كيف بإمكانِ حركةٍ نسائيةٍ من وضعِ السلاحِ في يدها، كيف تتخذ النضال المسلح أساساً لها!..." كانوا يستغربون من كيفية تسلحنا دون أن يروا حقيقة أننا كحركة نسائية مستعداتٍ لحمل السلاح في سبيل اكتساب المرأة لإرادتها، ثقتها وقوتها الجوهرية، وفي سبيل بناءِ عالمٍ سلميٍّ حرٍّ للشعوب إنْ تطلب الأمر. في هذه النقطة بالتحديد كان هناك عدمية إقناعٍ كبيرة. لكنْ في يومنا هذا بإمكاننا القول بأنَّ كلَّ هذه الآراء والشكوك تحطمتْ تجاه حركتنا الحرة. حتى صارتْ كافة الحركات النسائية المناضلة وعلى وجه الخصوص نساء الشرق الأوسط تسندُ ظهرها إلى تجيشنا النسائي. وكونفرانس نساء الشرق الأوسط الذي انعقد في هذا العام، أشار إلى هذه الحقيقة بكلِّ وضوح. ففي كافة المواضيع التي ذكرتها النساء، أشرنَ فيه إلى أنهنَّ تحولن إلى قوةٍ واكتسبنَ ثقتهن بذاتهنَّ استناداً إلى تجيش المرأة الكردية. وهذا ما يدلُّ بكلِّ وضوحٍ إلى أنَّ تجيشُ المرأة أخرجَ قوة المرأة التي فقدتها طيلة خمسة ألفِ عامٍ للوسط وأكسبها الإرادة والثقة بالذات. كما أنَّ هذا التجيش حطمَ شتى أنواع الترددات وعدم الثقة الكائنة في العالم ضد المرأة، بلْ وتغيرتْ وجهة نظر المجتمع حول المرأة. فالعالم الجنسوي وجميع القوالب التي أسسوها للمرأة وأعطوها دور البطولة فيهِا، تحطمتْ واحدةً تلو الأخرى بفضل تجيش المرأة. كلَّ أنواع المستحيلات التي كانت تقول بأنه ليس بإمكان المرأة القيام بهذا وذاك، وبأن هذا قدرٌ مكتوبٌ على جبينها، زالتْ مع تجيشنا النسائي الذي يتوسع يوماً بعد الآخر. حيث أنَّ تجيشنا هذا أخرج قوة المرأة وديناميكيتها الحقيقية للوسط.

كما أنَّ احتكارَ الرجل وسلطتهُ تتحطم رويداً رويداً في كردستان. هذا الاحتكارُ الذي يستخدم المرأة كأداةٍ له، يضعفُ مع مرورِ كلِّ يوم أمام قوة وإرادة المرأة التي تمارسُ نضالاً عظيماً في سبيل حريتها وحرية المجتمع. فقد أيقظنا القائد آبو من موضعنا العبودي هذا وعلَّمنا كيفية التسلح بسلاحِ الحرية...

حقيقةً حين ننظرُ إلى منطقة الشرق الأوسط، نرى بأنَّ القوى الرأسمالية الدولية صارَ لها لمئاتٍ من السنين تحاولُ التحكم بالعالم بأكمله، والمنطقة التي لا تستطيع التحكم عليها هي منطقتنا الشرق أوسطية. لذا، وخاصةً في القرن الأخير حاولت وبذلتْ الكثير من الجهود لتحقيق هدفها هذا. حيث أنها حاولت القيام بذلك بسبلٍ عدة، كالتدخل العسكري، الثقافي، السياسي والأيديولوجي. إضافةً إلى نشر علمها وتقنياتها في المنطقة محاولةً وضع شعوبها تحت تأثيرها وبالتالي احتكارها. إلا أنَّنا نرى بأنَّ القوة التي قاومتْ ضد هذا النظام الرأسمالي في شتى المراحل هي قوة الشرق الأوسط. وحالياً نرى وجود ثلاث قواتٍ أساسية في تشابكٍ مع بعضها البعض. إحداها القوة الرأسمالية الدولية، ثانيها الدول المنطقية التي تعملُ كبَيدَقٍ لهذه القوى وتعتبر القوة الأساسية في بناء الدولة القومية التي أُنْشِئَتْ بيد العالم الحداثوي الرأسمالي، كدولة العراق، الإيران والدول العربية، إلا أنَّ هذه الأنظمة الديكتاتورية الرجعية تسقط وتزولُ يوماً بعد الآخر. أمَّا القوة الثالثة هي القوة التي لا تؤيد هذين القوتين وتمثلُ خط حرية الشعوب التي يسميها القائد بقوى الحداثة الديمقراطية. حين نمررُ حقيقة هذه القوات الثلاث أمام ناظرنا، نرى بأنَّ قوى الحداثة الرأسمالية التي ترغبُ وضع العالم تحت احتكارها، لمْ يعد لها فرصة النصر تجاه المجتمع الديمقراطي الحر. فرغم تجنيدها لجميع قواها العسكرية والأيديولوجية وحتى قوتها العلمية والتقنية، إلا أنها لا تتوافق مع بعضها البعض، وعالم الشرق الأوسط لا يقبل هذه التقربات أبداً. ربما بإمكان هذه القوى التدخل بالمنطقة تكنيكياً وجسدياً، إلا أنها لن تتمكن من فتحها روحياً، فهذا ليس ممكن أبداً. وحقيقةً ما عاش وما زال يعاشُ في العراق، سوريا، مصر، تونس وتركيا، أثبتَ للعالم بأكملهِ بأنهُ لمْ يبقى للدول والأنظمة القومية حظُّ النصر كثيراً. في عام 2011، مرحلة ميول الحرية لدى الشعوب والتي سُميتْ بربيع العرب، لم تكن عميقة وموسعة بهذا الشكل. لكنْ ضمن هذه السنين الثلاث، تمَّ الإثبات بأنَّ هذا الميلُ هو ميلٌ جذري، وفي يومٍ ما سوف يرى مجراه الحقيقي. وهذا أيضاً ما يدلُّ على أنَّ قوى الدولة القومية ليس بإمكانها الوقوف على أقداما تجاه هذه الميول.

لكن علينا ألا ننكر العوائق المزروعة في طريق قوى المجتمع الديمقراطي الميالة للحرية. مثلاً يحاولُ النظام الرأسمالي اللعب بتظاهرات الشعوب ليخطط لها ميلاً جديداً يخدم مصالحها الشخصية، كما أنَّها تُؤَمِّنُ حاجات المجتمع الغريزية لتجعله محتاجاً لها دائماً. وبهذا الشكل، أي عبر سياساتها هذه، تحاولُ أن تبقي نفسها جذابة، لتتمكن من إجلاس نظامها الليبرالي. إلا أن هذه المحاولات أيضاً غير ممكنة وسوف لن تجلب معها النصر أبداً. ومثال مصر أمام الأعين، فرغم بنائها لسلطةٍ جديدة، إلا أن هذه السلطة أيضاً سقطت وانهارت ضمن فترة قصيرة. خاصةً أنَّ هذه الحكومة لم تلبي ما كان يهرولُ الشعبُ وراءهُ طيلة هذه الفترة، وهذا ما يدلُّ إلى أنَّ الشعوب تستمرُّ دائماً في البحث عن الجديد والصحيح. لكن، هناك خطرُ تغيير مسار الشعوب وجرها نحو النظام مرة أخرى، وهذا الأمر خطيرٌ جداً علينا أن نكون حذرين تجاهه.

طبعاً هنا يقع الدور الكبير على عاتق القوى الديمقراطية المنظمة، وحركتنا الكردستانية الحرة هي منْ تقوم بالطليعة لهذه القوى. لذا، بإمكاننا القول بأنَّ الخط الثالث الذي أسس الثقة ضمن المجتمع وارتبطتْ به الكثير من الآمال، له فرصة نصر كبيرة.

إضافةً إلى ذلك علينا تقييم "مرحلة الحل الديمقراطي وإنشاء الحياة الحرة" التي أعلن عنها القائد في نوروز عام 2013. فمع بدئنا بهذه المرحلة وحتى الآن نحن كحركة الحرية قمنا بكل ما يقع على عاتقنا، لكن وكما ذكر القائد آبو أيضاً، حكومة حزب العدالة والتنمية بقيت مترددة في خطو الخطوات التي تقع على عاتقها، فاستمرت في سياسة التأجيل والانشغال. إلا أن هذه السياسة وكما لم تنتصر في أي مرحلة حتى الآن، سوف لن تنتصر في هذه المرحلة أيضاً، لأن إرادة الشعوب وخاصة إرادة الشعب الكردي تجاوزت كل هذه السياسات وصارت تعي وتسعى لبناء عالمها السلمي الحر.

الموضوع الآخر الذي علينا تقييمه هي حملة حرب الشعب الثورية التي عاشت فيما بين عامي 2011 - 2012 والدور الطليعي الذي لعبته المرأة فيه. حقيقةً لعبت المرأة دوراً فعالاً في هذه المرحلة وحملتْ مسؤولية طليعة الحملة على عاتقها وقدمتْ أثمن البدائل في سبيل ذلك. فقد انضمت أنصارياتنا إلى هذه الحملة الثورية بروحٍ فدائيةٍ وإصرار وادعاء كبيرين لإيصالها إلى النصر. لذا، فإنَّ هذا المستوى العالي لقواتناYJA Star  وصلَ في هذه الحملة إلى الذروة وانضمينا إلى المرحلة ولعبنا فيها دوراً ريادياً كبيراً. فحقيقةً بذلتْ وحدات YJA Star جهداً عظيماً لتتصاحب عملياتها وتوصلها إلى نتيجةٍ منتصرة. فطيلة تاريخ حركة المرأة الكردية، وصلَ مستوى قواتنا الأنصارية في خلق التكتيك في الحرب إلى الذروة. خاصة أنَّ تجاربنا التي تستندُ إلى ميراث ثلاثين عام، أثبتت بأنه بإمكان المرأة ممارسة الحرب بكافة أشكالها مستندةً إلى قوتها الجوهرية.

كما أننا لو قيمنا الوضع الراهن في كردستان، نرى بأنَّ المرأة الكردية قد تجيشتْ في الأجزاء الأربعة منها. ففي شمال وجنوب كردستان تتجيش باسم وحدات المرأة الحرة ستار (YJA Star) وفي شرق كردستان تتجشُ باسم قوات نساء شرقي كردستان (HJRK) وفي روجآفا أي في غربي كردستان تتجيش باسم وحدات حماية المرأة (YPJ). وتجيشنا هذا يؤسس خوفاً كبيراً للنظام الذكوري الحاكم. وهذا ما يزيد من عزمنا في التوقف تجاه شتى الهجمات التي تمارس ضد المرأة وحمايتها من مخالب هذا النظام المتعسف الذي بسط عرشهُ متطفلاً على جهود المرأة والمجتمع... على هذا الأساس أتمنى النصر لجميع النساء المناضلات في سبيل حرية المرأة وبناء حياةٍ حرةٍ لجميع الإنسانية...