Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
لشهرِ تشرين الأول مكانةٌ تاريخيةٌ هامة - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

لشهرِ تشرين الأول مكانةٌ تاريخيةٌ هامة

دلال آمد

يوم التاسع من تشرين الأول عام 1998 يفيد بداية المؤامرة الدولية التي لفقتْ في شخص قائدنا ضد الوجود الكردي وضد قيم نضاله. خاصةً أن هذا اليوم يصادف في نفس الوقت ذكرى وفاة الثوري القومي تشي كيفارا السنوية. لذا، فإنَّ تحقيق هذه المؤامرة

الدولية تصادفاً مع هذا اليوم، إنما تفيد أنها مؤامرة خُطِطَ لها بكاملِ الوعي. هذه القوى الدولية كانت تظنُّ لو أنها انتصرتْ في مآرب مؤامرتها هذه، سوف تبين في شخص الشعب الكردي لجميع الشعوب المناضلة في سبيل حريتها على أنها سوف لن تتمكن من الوصول إلى آمالها، وعلى أنَّ نضالهم هذا سوف يتعرضُ للخنق والقمع في كل زمان ومكان.

دونَ شك، لكي تتمكن القوى الدولية المتآمرة من إيصال أهدافها إلى النصر بذلتْ الكثير من الجهود. إلا أنها لمْ تكن تظنُّ في أنها ستواجه إرادةَ قائدٍ صاحبَ قوةَ تغيير التاريخ مثل القائد آبو الذي كانَ سيقولُ لهم: كفى لهذه المسيرة التي تهدف زوال جميع الإنسانية. فقدْ أفشل القائد آبو مؤامرة 9 تشرين الأول الدولية بوجهةَ نظرٍ مستقبليةٍ وبنضال حادٍّ في مستوى هام. كما أنه أثبتَ للقوى الدولية التآمرية على أنها سوف لنْ تسيرَ من الآن وصاعداً وفقَ مصالحها الشخصية، ليغير وجه التاريخ رأساً على عقب. طبعاً علينا ألا نستخرجَ من هذه الحقيقة على أنَّ المؤامرة الدولية ليستْ على خشبة المسرح ولا تلعب دورها المطلوب منها، لأنَّ هذه المؤامرة الدولية ربما أنها تغير شكلها من حينٍ إلى أخرى، إلا أنها ما زالتْ مستمرة في الكثير من الجوانب في سبيلِ تصفيةِ قيم ونضال الشعوب المضطهدة الطالبةِ لحريتها، وعلى رأسها الشعب الكردي وقائدها أوجلان.

إنَّ حملة حرب الشعب الثورية التي وصلتْ إلى الذروة في عام 2012 بريادة قواتنا الكريلا، إنما تحققتْ تجاه هذه المؤامرة الدولية التي لم تتراجع ولو بخطوة للوراء في ألاعيبها ومصائدها. لتتمكن حملتنا الكبرى هذه من فشل سياسات الإنكار والمحو التي تمارسها هذه القوى المتآمرة تجاه شعبنا الطالب لأنبل حقوقه المشروعة. اعتباراً منْ هذه المرحلة وضمن إطار التطورات المعاشة في الشرق الأوسط، حققَ شعبنا بريادة حركتنا الحرة في غربي كردستان ثورة حريته في 19 تموز من نفس العام. لتنكسر هنا سياسة الإنكار الممارسة تجاه الشعب الكردي بشكل تام. بهذا الشكل احتضنَ الشعبُ الكرديُّ بقوته الجوهرية مع نظامه السياسي الديمقراطي، ووصل إلى مستوى لنْ يتعرضَ فيه للإنكار والتصفية من الآن وصاعداً... وكونَ الشعب الكردي هناك كان ضمن حالة نضالٍ دائمة في سبيل حريته، اكتسب نضالها هذا المشروعية في نظرِ جميع الرأي العام العالمي. طبعاً ودون أي شك، المنبع الأساسي لنضالنا الذي أفشل المؤامرة الدولية، وأوصل بنضال الحرية إلى الذروة حتى صار الجميع يناقش سبل حلها، هي نضال قائدنا العظيم ووقفة شهدائنا الكرام الصارمة.

من جانب آخر يحملُ شهرُ تشرين الأول ميزةً أخرى، ألا وهو أنهُ يعتبرُ شهر شهيداتنا الأنصاريات. خاصةً أنَّ العشرات من رفيقاتنا أضرمنَ النار بأبدانهنَّ تجاه مؤامرة 9 تشرين الأول. ليبنينَ بعملياتهنَّ هذه حلقةً من نارٍ حول القائد تحميه من جميع الهجمات. كما هناك العشراتُ من رفيقاتنا العظيمات اللواتي حولنَ أبدانهنَّ إلى قنابلِ حيةٍ وفجرنَ أنفسهنَّ في قلب العدو، أمثال رفيقاتنا روجبين عرب وبروار، فنضالنا الثوري تحولَ إلى الممارسة العملية في شخص رفيقاتنا اللواتي نورنَ لنا كيفية سمونا لنضالنا لتجاوز رفاقيتنا الناقصة مع القائد آبو تجاه المؤامرة الدولية.

كما أنَّ رفيقتنا الشهيدة بيريتان (كلناز كاراتاش) التي لعبتْ دوراً ريادياً هاماً في تجيش المرأة وكيفية تطور نضالها في سبيل الحرية. استشهدت في تاريخ 25 تشرين الأول من عام 1992. فحرب الجنوب الواسعة التي عاشت في عام 1992، كان هدفها الأساسي إنهاء حركتنا الحرة بشكل تام... إلا أن الرفيقة بيريتان أظهرت نهج المرأة المقاومة تجاه النهج الاستسلامي بتقديمها لروحٍ مقاومة تجاه الاستسلام حتى آخر رصاصةٍ من رصاصاتها، والرمي بنفسها من أعالي الصخور، لتسطر بمقاومتها هذه أعظم أناشيد المقاومة... رفيقتنا وقائدتنا بيريتان، أثبتتْ بوقفتها النضالية على أنَّ المرأة إنْ حاربتْ ستتحرر، وإنْ تحررتْ ستصبحُ جميلةُ، والإنسان الجميل هو من يُحب.

إنَّ نضال جميع رفيقاتنا اللواتي استشهدنَ طيلةَ شهر تشرين الأول؛ أمثال الشهيدة جاندا تركمان وهيلين جركز ووصولهن إلى الشهادة على هذا النهج، أظهر للجميع على أن نضالنا ليس محدودٌ بالشعب والمرأة الكردية، بل هناك انضمامٌ من مختلف الشعوب لحركتنا الحرة، ليضفينَ لونهنَّ على نضال الحرية، ويثبتن لجميع الرأي العام العالمي على أن حركتنا ونضالنا الحر هما بمثابة أمل ترى فيه الشعوب والنساء طريق خلاصها وتحررها.

استناداً إلى حملة التحرر الديمقراطي وإنشاء الحياة الحرة، بإمكاننا القول بأنَّ المرحلة وصلت إلى مستوى متقدم عملياً. فكما يعلم الجميع، بعد التصريح التاريخي للقائد آبو الذي صُرِّحَ في نوروز عام 2013، أعلنتْ اللجنة القيادية لـ KCK في 23 آذار الوقف عن إطلاق النار، وفي 25 نيسان أعلنتْ على أنَّ قواتناHPG  و YJA Starسوف تنسحب في تاريخ 8 أيار من شمال كردستان. قبل هذه التطورات وبهدف فتح المجال أمام المرحلة الديمقراطية، نحن كقوات HPG أطلقنا سراح مسؤوليي الدولة الذين اعتقلتهم قواتنا في أوقات مختلفة. تمكنا من حماية موضع الوقف عن القيام بالعمليات الذي أُعلِنَ في هذه المرحلة رغماً عن كافة محاولات قوى العدو الباعثة للتحريض والتشهير. كما أنَّ قواتنا بدأتْ بالسير نحو ساحة الجنوب بشكلٍ يناسبُ قرارَ الانسحاب للخلف في تاريخ 8 أيار. مثلما يعلم الرأي العام العالمي وصلتْ أولَ مجموعة من قواتنا الأنصاريين في تاريخ 14 أيار إلى ساحات الجنوب. فيما بعد استمرتْ قواتنا الكريلا بالانسحاب نحو ساحة الجنوب وفقاً للمخطط الذي وُضِعَ أمامهمْ.

نحن كحركة الحرية في المرحلة الأولى قمنا بتطبيق ما وقع على عاتقنا من مهام، لنفتح الطريق أمام تطور حملة الحل الديمقراطي دون أية حججٍ أو عوائق. حيث أننا قمنا بتأمين وسط الوقف عن إطلاق النار وتراجع قواتنا الكريلا من ساحات الشمال. فنحن من هذا الجانب كنا حريصين لآخر درجة. حيث أننا بدءً من عيدِ نوروزِ هذا العام لم نقم بإطلاق ولو رصاصةٍ واحدة، رغم شتى تحضيرات الجيش التركي الفاتحة المجال أمام عيش اشتباكٍ ما في كلِّ آن. تمكنتْ قواتنا الكريلا من حماية موضع الكف عن العمليات بكامل الدقة والحذر.

بهذا الشكل نحن كحركة الحرية، كوننا طرف من هذه المسألة، لبينا كل ما يقع على عاتقنا بكامل المسؤولية. إلا أن حكومة حزب العدالة والتنمية AKP حاولتْ مرةً أخرى بناء حججٍ سفسطائية كي لا يخطو الخطوات المتطلبة منه في مرحلة الحل الديمقراطي؛ إلا أن هذه الحجج كانتْ فارغةُ وهدفها الأساسي كان خداع الرأي العام العالمي. لذا، بإمكاننا ذكر هذه الحقيقة مرة أخرى، ألا وهو أننا كحركة الحرية نمثل أحد طرفي هذه المرحلة الجديدة، فإن حكومة AKP تمثل الطرف الآخر منه. لذا، فإن جميع الاتفاقات واللقاءات التي تتم حول هذه المرحلة، إنما تتحقق مع حكومة AKP. إلا أنَّ حكومة AKP لم تقمْ بما يقعُ على عاتقها، بل حتى أنها قاومتْ لعدم القيام بمهمته التاريخية هذه. لذا، بإمكاننا القول بأن الطرف الذي أصبح سبباً لانسداد المرحلة هي حكومة AKP. لذا، في الآونة الأخيرة، صرحتْ قيادية منسقية KCK بشكل رسمي على أننا أوقفنا انسحاب قواتنا الكريلا من الشمال. وسبب إيقاف حملة انسحاب قواتنا الكريلا، إنما هو وبشكل واضح سد حكومة AKP جميع الطرق أمام هذه المرحلة من جانبها.

خاصةً أنه في الحين التي كانت تتراجع فيه قواتنا من ساحات الشمال، حاولتْ حكومة AKP تقوية جيشها من خلال تجديدها لقواتها العسكرية. كما أنها بدأتْ ببناءِ مخافرٍ جديدةٍ، وزيادة عدد كوادرها من خلال زيادتها من عدد المرتزقة. كما أنها استمرت في بناء السدود والطرق بأهداف عسكرية. هذا ما يدل على أنها لو كان لها نيةٌ جيدةٌ في تحويل وسط الوقف عن إطلاق النار إلى سلام دائمي، وإنْ كنت بالفعل ترغب إنهاء هذه الحرب المستمرة لسنين طوال، لما كانت ستقوم بجملة الأعمال هذه، وكانت ستوقف التحركات العسكرية في كل مكان. إلا أنَّ ما عاش كان عكس ذلك، مرةً أخرى ودون أن تفقدَ الشرطة أي سرعةٍ من تطبيقاتها الإرهابية تجاه الشعب الكردي كانت مستمرةً طيلةَ هذه المرحلة بشكلٍ دائم. استمرتْ الاعتقالات وحالاتُ الأسر، كما أنَّ حوادث القتل تطورتْ بشكلٍ مستمر ضد الشعب الكردي، وفيما بعد تطورت هذه الحوادث ضد جميع الشخصيات الديمقراطية المطورة للنضال الديمقراطي.

مع تأمين وسطٍ بعيد عن الحرب والعمليات نتيجة اللقاءات الجارية مع القائد آبو في إيمرالي، كانَ على حكومة AKP القيام بالتغييرات المتطلبة في الأنظمة القانونية. خاصةً أنَّ الدستور العام لضربة 12 أيلول العسكرية الفاشية، ما زالَ جائزاً في تركيا، وهذا ما يظهرُ أنه ليس لهم أي نيةٍ في القيام بأي تغيير بحقه. ربما أنَّ اللجنة المتعلقة بأعمال الدساتير والقوانين كانت ضمن عملٍ دائم في الظاهر، إلا أنها لم تقم بأي تغيير في القوانين. حتى أن قانون إنكار الوجود الكردي ووجود الشعوب الأخرى المعاشة في تركيا ما زال يحافظ على مكانته، وهذا ما يودُّ بنا إلى سؤالٍ واحد؛ ألا وهو كيف بإمكان حكومة AKP الادعاء لجميع الرأي العام على أنها ترغب بإنشاء سلام دائمي وتحقيق حرية الشعوب في البلد وتستمر في قوانينها المنكرة لهذه الشعوب؟!... إضافةً إلى كل هذا تستمرُّ في لقاءاتها مع مخاطب المسألة، مع قائدنا في سجن إمرالي. كما أنها وحتى يومنا هذا ما زالت تمنع لقاء القائد مع محاميه، كما أنها تمنعُ في الكثيرِ من المرات لقاء هيئة حزب السلام والديمقراطية BDP والعائلة أيضاً مع القائد الذي هو المخاطب الأساسيُّ لهذه المرحلة. جميع تقرباتها هذه توضح بشكل شفاف أنها لا ترغب بحل هذه المسألة ونشر الديمقراطية في تركيا وكردستان. فحين تكون صحة القائد آبو، أمنيته وحريته تحت التهديد، سوف لن يكون لهذه اللقاءات أية قيمة. لذا، أول ما يجب أن تقوم به هذه الحكومة هو تغيير شروط إمرالي وإتاحة الفرص للقائد ليتمكن من اللقاء مع جميع الأطراف الديمقراطية وبناء علاقةٍ دائميةٍ معهم. إلا أن حكومة AKP لم تلبي أياً من هذه المطالب، كما أنها لا ترغب في تلبيتها أيضاً.

إنَّ إصرارَ حكومة AKP في سياسة التأجيل في هذه المرحلة، لها ارتباطٌ مع التطورات المعاشة في سورية. لأن الاشتباكات المعاشة في سوريا ليست اشتباكاتٌ تتحقق بين نظام أسد والقوى المخالفة، إنما هي تناقضات واشتباكُ مصالح القوى الكروية. وكلنا على وعي أنه إنْ تقدمَ أيَّ تدخل على سوريا اليوم، ستكون نتيجته حربٌ عالمية. لهذا السبب منذ العام الماضي وحتى الآن تستمرُّ مختلف العلاقات، التناقضات، التساومات والاشتباكات بين هذه القوى الكروية. فهذا هو السببُ الأساسيُّ في تقرب هذه القوى بكامل الحذر من التدخل الخارجي. إلا أنَّ الدولة التركية وحكومة AKP، لا تقرأ عُقَدَ مسائلِ سوريا وتأثيرها على وضع المنطقة بشكل عام  بشكل جيد، وهمُّها الأساسيُّ هو قيام هذه القوى الكروية بتحقيقِ تدخلٍ شامل على سوريا. لأنَّها وجهتْ سياستها في شتى الميادين فقط وفقط على سوريا وكيفية أن تكون عنصراً فعالاً في التطورات المعاشة هناك. أما الحقيقةُ الكامنةُ وراءَ هذهِ السياسة هو تطبيقها لسياستها الإنكارية والتصفوية على الشعب الكردي في غربي كردستان، لأن الشعب الكردي ارتباطاً بالتطورات المعاشة، احتضن مع حريته وتمكن من بناء نظامه الذاتي الديمقراطي، حتى أنه اكتسب مشروعية من قبل الرأي العام، وهذا ما يدلُّ أنه أي حلٍّ أو تطورٍ يعاش في سوريا سوف يكون الشعب الكردي العنصر الهامُّ فيها. ووضع الشعب الكردي هذا، إنما يفيد فشل سياسته وزوال ذهنيته المنكرة لحق الشعوب. ذلك أن الكلُّ على وعي كاملٍ في أنَّ أيَّ تطور يعاش في غربي كردستان، سوف يؤثر على الأجزاء الأخرى من كردستان أيضاً، وبالأخص ستؤثر على مستوى النضال في شمال كردستان. هذه الحقيقة تبقي خيارين أمام حكومة AKP، فإما ستحلُّ المسألة الكردية في تركيا أو أنها ستستمرُّ بذهنيتها الإنكارية التي تعرضتْ للإفلاس. لهذا السبب سوف تحاول خنق التطورات المعاشة في غربي كردستان والتي تحولت إلى عائق أمام تطبيقها لسياسة الإنكار والمحو. وذلك من خلال محاولته قطع الطريق أمام تأثير ثورة غربي كردستان على مستوى النضال في شمال كردستان من خلال استمرارها في ممارسة سياستها التصفوية. كما أنه في نهايات شهر حزيران من هذا العام، من خلال تقديم حكومة AKP شتى أنواع المعاونة لهجمات المرتزقة المرتبطة بتنظيم القاعدة، أخرج للوسط حقيقة أن المرحلة تعرضت للانسداد من جديد وعلى أن حكومة AKP تساند الخيار الثاني، ألا وهو خيار الاستمرار في سياسة الإنكار والتصفية ضد الشعب الكردي وحركته الحرة. فهذه هي الحقيقة التي تنام تحت رغبتها الشديدة في التحولِ إلى عنصرٍ هامٍّ في سوريا...

فقد تسارعت حكومة AKP لخلق حججٍ جديدةٍ لتتدخل القوى الكروية في سوريا. إلا أن هذه القوى كانت على وعي ما سيخلقه من وراءه هذا التدخل، فلم يُخدعوا بحجج AKP وقاموا بتحضيراتٍ مختلفة. خاصةً في الآونة الأخيرة في الوقت الذي لم تقرر فيه أية قوة خارجية كيفية التقرب لمسألة التدخل لسوريا، بدأت الدولة التركية وحكومتها بتحضيرات الحرب في حدودها. أي بإمكاننا القول بأن حكومة AKP لم تقف ولو لثانية فارغاً وقدمت شتى أنواع المساندة للمرتزقة بهدف كسر إرادة وقوة الشعب الكردي في غربي كردستان، بدءً من تدريب هذه القوات وتسلحها وحتى كيفية إرسالها إلى سوريا وغربي كردستان للتهجم على الشعب الكردي. فالاشتباكات المعاشة اليوم في غربي كردستان، يعيشها الشعب الكردي مع جبهة النصرة، لكن واضحٌ وضوحَ الشمس أنَّ منْ يحرضُ هذه القوى ويساندها هي الدولة التركية وحكومة حزب العدالة والتنمية. فقد ظنت أنها بهذه الهجمات ستتمكن من إضعاف الشعب الكردي. فهي كانت تقوم بحساب أنها إنْ تمكنت من كسر إرادة الشعب الكردي في غربي كردستان وأوصلت به إلى نقطة الانتهاء، سوف تتمكن من تصفية حركة الحرية في شمال كردستان أيضاً. إلى جانب حساباتها هذه، تحاولُ الاستمرارَ من مرحلةِ الحلِّ الديمقراطي في تركيا وشمال كردستان دون أن تخطو ولو خطوة إيجابية، وبهذا الشكل تبقي الرأي العام ضمن أملٍ دائم، ومن جانبٍ آخر تخدعُ الشعب الكردي وشعوب تركيا الآخرين باستمرار هذه المرحلة. لأنه كان ذو أملٍ كبيرٍ على الاشتباكات المعاشة فيما بين المرتزقة وبين قوات حماية الشعب الكردي سوف تجلب له نتيجة إيجابية. إلا أنَّ سياسة حكومة AKP مثلما أفلست في المنطقة، واضح أنها سوف لن تصل إلى أية نتيجة في سياستها التي ترغب استمرارها تجاه الأكراد أيضاً. فحين حمى أكراد غربي كردستان نظامهم السياسي الديمقراطي المستقل، أثبتت قوات YPG و  YPJ بمقاومتها العالية التي قدمتها على أن حكومة AKP  لن تحقق النصر في مآربها ومؤامراتها التي تلفقها تجاه الشعب الكردي.

بالطبع لمرحلة النضال الجديدة التي بدأت مع نوروز هذا العام، مكاسبٌ كبرى بالنسبة لنضالنا في الحرية. فمن خلالِ اكتساب نضالنا في سبيل الحرية المشروعيةٍ في الميدان السياسي والدبلوماسي، وتقرب جميع الأطراف بشكل إيجابي من مرحلة الحل الديمقراطي، ورؤية حركة الشعب الكردي الحرة وقائدها أوجلان كالعنصران الرئيسيان في هذه المرحلة إنما كان ذو أهمية كبرى. طبعاً الوصول إلى مثل هذا المستوى إنما كان مرتبطاً بمستوى نضالنا الذي اتخذناه أساساً لنا في المرحلة.

كما أن مؤتمرات وكونفرانسات المساندة والوحدة الديمقراطية التي انعقدتْ في شمال كردستان وتركيا وأوربا، والتي تقدمت باقتراح من القائد آبو، أجلبتْ معها تطورات هامة، هذا إنْ كان فيما بين الشعب الكردي أو حتى بين جميع الشعوب في تأمين الوحدة والوسط الديمقراطي فيما بينهم. خاصة أن أهم ما كانت هذه الكونفرانسات تجذب البال إليه، هو تقديم كافة الشعوب لنضال مشترك لإنشاء حياة حرة آمنة فيما بين جميع الشعوب. كما أن الكونفرانس القومي الذي سينعقد في جنوب كردستان، وإنْ تم الإيصالُ إلى اتخاذ قرار من أجله حصل نتيجة نضالٍ عصيبة، إلا أنَّهُ يعتبر تطورٌ ذو أهمية كبرى.

نحن كقوات وحدات المرأة الحرة ستار (YJA Star) لعبنا دوراً هاماً في مرحلة الحل الديمقراطي، فقد أظهرتْ قواتنا يقظةً ومسؤولية هامة لسير مرحلة الحل الديمقراطي بشكل سليم، وذلك من خلالِ حمايةِ موضعَ الوقفِ عن إطلاق النار والانسحاب من ساحات الشمال وفقَ متطلباتِ المرحلة. لكنْ نحنُ كقوةٍ عسكرية نعلمُ جيداً بأنَّ مرحلة الوقف عن إطلاق النار وعدم القيام بالعمليات، إنما هي بمثابة مرحلة تحضيرٍ بالنسبة لنا تجاه شتى الأوضاع التي ربما تتقدم في كل آن.

نحن كقوات (YJA Star) بدء مرحلة الحل الديمقراطي التي أعلن عنها قائدنا في نوروز هذا العام، كانت تفيد دخولنا إلى مرحلة نضال جديدة. لذا، نحن كقوات (YJA Star) العسكرية على وعي أننا صاحبات مسؤوليةٍ ودور أساسي في النضال الديمقراطي، لذا، سوف نكون جاهزات في هذه المرحلة لشتى أشكال النضال التي ستتقدم. لكن، إنْ تعرضت هذه المرحلة للانسداد، سوف لن نتردد في لعب دورنا الطليعي مرةً أخرى.

بوسيلة شهر تشرين الأول الذي هو شهر رفيقاتنا الشهيدات، نحن على وعي كاملٍ بأنَّ أقيم وأصح جوابٍ بإمكاننا إعطاءه لذكرى شهدائنا وشهيداتنا هو أنْ نكونَ صاحباتَ الوقفة والانضمام اللائق بهم، وأن ننظم أنفسنا بشكل جيد للمهام المرحلية. تحت أي شروط كنا فلنكن، بأي شكل النضالِ كانَ فليكن، من خلال تبنينا لمهام المرحلة، سيكون لعبنا لدورنا الريادي هي مهمتنا الأساسية. فما يؤمل من قواتنا YJA Star المنظمات تحت نهج الشهيدة بيريتان، هو هذه المهام والمسؤوليات بذاتها. على هذا الأساس مع ثقتنا التامة بأننا سنصل إلى النصرِ بسيرنا على هذا النهج المقدس، نتمنى النصر لكل من يناضل في سبيل دمقرطة وحرية الشعوب...