Kurdî  |  Tirkî

نوروز 2014 هو نوروز لإنشاء القومية الديمقراطية

yja-star-newroz-aciklamasi

إلى شعبنا والرأي العام!
نبارك نوروز على الشعب الكردي وجميع الشعوب في الشرق الأوسط، فنوروز يعتبر ميلاداً لتخلص الشعوب من مخالب الظلم والوصول إلى الحرية، وعيداً لجميع الشعوب الشرق الأوسطية،.و بقدر إيماننا بالحياة الحرة نحيي كل محاربي الظلم.
نبارك عيد نوروز على القائد APO خالق المقاومة والانبعاث، والذي يمثل حرية الشعب الكردي ووجوده، نأكد على اللقاء في نوروز المقبل على سور آمد وذلك من خلال رفع مستوى نضالنا.
وننحني إجلالاً أمام جميع الشهداء من خلال شخصية الرفيق مظلوم دوغان رمز المقاومة الذي جعل من جسده مشعلة للمقاومة لتبقى روح نوروز الحرة حية دائماً، ونتعهد على متابعة نضالهم بإدعاء كبير لنكون لائقين لأشواقهم.
يستمر أجواء العيد في كردستان والشرق الأوسط في الواحد والعشرين من آذار، ذلك اليوم الذي حقق فيه شعوب الشرق الأوسط  حريته عند الإيقاع بدحاك وتحطيم قلعة الظلم من قبل  كاوا. هذا اليوم الذي نحت في تاريخ الذاكرة الإنسانية الحرة لم ينسى منذ آلاف  السنين ويحتفل به بفرحة العيد.
ما تزال المقاومة التي رمزت بمشعلة نوروز مستمرة من قبل الشعوب في الشرق الأوسط وفي كردستان ضد سياسات المستعمرين والمتسلطين والرجعيين كما كانوا يقومون به ضد النظام المهيمن عبر التاريخ. تعيش هذه المقاومة في يومنا الحالي بوعي كبير، وإرادة وبشكل منظم، بطليعة حركتنا ومن خلال نهج القائد APO. يشهد الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسطية والإنسانية جمعاء على ميلاد نظام جديد، نظام الحضارة الديمقراطية من خلال هذا النضال الصارم. فيلد القومية الديمقراطية البديلة مقابل سياسات الدولة القومية المركزية التي تعمل على تغير الموزايك الغني للشرق الأوسط، وإنكار هوية الشعوب، وحبسها في جماد القومية الواحدة والشكل الواحد. نظام الديمقراطية الذاتي الذي تم تطويره مع ثورة روجآفا هي اليوم بمثابة نموذج لأجزاء كردستان الأخرى وللعالم أيضاً. وظهرت كنظام جديد في وجه ذهنية النظام الرأسمالي الذي ترك الشعوب من دون بديل.
لقد أظهر الشعب الكردي نظامه مستقلاً عن كل القوى ولصالح جميع الشعوب المنطقة. ومهمتنا الأساسية هي تنظيم الشعب الكردي وتحويل كل الأماكن التي يعيشون فيها إلى نظام، والدفاع عن كل القيم والتضحية في سبيها، من دون أن ننتظر أحداً وننخدع بوعود المهيمنين.
بطليعة المرأة والشباب الكردي وبنضال شعنا الجسور والكادح يُجذب شعوب الشرق الأوسط نحو الحياة الحرة الديمقراطية. هذه الجغرافيا تمثل حقيقة شعب يقاوم من أجل حريته كي يثبت وجوده. وكل سنة نضال تسير بشكل أقوى من السنة الماضية وبروح حرية أقوى وبحملات لإنشاء الحياة الديمقراطية. ومن دون أن تنطوي أمام كل أشكال الهجمات والضغوط الدولة القومية ونظام الاحتكار للرأسمالية الحديثة، تستمر بنضالها الكريم، تعزز من إدعائها في الحياة الحرة. وهذه هي الحقيقة المجتمع الحر الذي تجزر مع موقف التاريخي لشعب الكردي ونضاله.
نؤمن بأن شهر آذار سيكون ساحة للتطورات السياسية المهمة من أجل الشعب الكردي ونحن نستقبل نوروزاً جديداً. وعلينا أن تناضل أكثر من أي وقت مضى لنحافظ على الحياة ضمن بنية المتحدة وأخوة الشعوب، وعلى أساس الدفاع عن نظام الديمقراطية من خلال الإدارات المحلية والعيش حسب الهوية الجوهرية. ويجب أن يكون نوروز هذه السنة وباقتراب الانتخابات، نورزاً يختار فيه الشعب الكردي الحريته ويضع شكل سياسته في الوسط. إن المرحلة التي بدأها قائدنا في نوروز 2013 أصبح أملاً لكل الفئات الديمقراطية وكل الشعوب التي تطالب بالسلام. ولكن لم يلقى هذا النداء الجواب بعد. برغم من تقرب القائد الإستراتيجي من نضال الحرية والسلام إلا أن سياسات حكومة AKP "حزب التنمية والعدالة" تجر المرحلة نحو تعقيدات بسياساتها المرحلية لتخلق الأسس لاشتباكات جديدة لذا أكد القائد على أن نكون الجواب المناسب لمثل هذه السياسات. على روح نوروز الحرة المنتفضة أن تظهر نفسها في  انتخابات 30 من آذار، لتنهي من أحكام سلاطين الظالمين.
ولكي نُخلص القائد من الأسر الذي يستمر منذ سنين، ولكي نقف ضد سياسات الإبادة علينا برفع مستوى النضال على أساس القومية الديمقراطية وندعو شعبنا لنداء بطلبهم في" كردستان حرة وقائد حر" في ساحات نوروز. كقوات YJA STA  سنقوم بكل مهامنا حتى يصل شعبنا إلى مطالبه في الحرية ونحن مصرين على القيام بقرارنا هذا أكثر من أي وقت مضى.
عندما يحتفل الشعب الكردي المتعطش للحرية والإنسانية المتقدمة والمرأة التي تقود بناء مجتمع جديد بعيد نوروز، يدفن قلعة الظلم في ظلمات الشرق الأوسط مرة أخرى بيد الأكراد، ونقول ستكون الحرية للشعوب والإنسانية المقاومة.
ـ عاش معمر حقيقة الشعب الكردي المقاوم
ـ عاش عيد حرية الشعوب نوروز
ـ اللعنة على الاستعمار والهيمنة الرجولية وكل أشكال الرجعية.
٢٠ آذار ٢٠١٤
إدارة مركز YJA STAR