Kurdî  |  Tirkî

بعشق الحياة الحرة سوف نحقق التحرر الديمقراطي على نهج زيلان

aciklama 30haziran

نستذكر قائدة النهج الفدائي العظيمة، وطليعة حركة المرأة الحرة رفيقتنا زيلان في الذكرى السابعة عشر من عمليتها الفدائية العظيمة، ونحيي مسيرتها الواعية والبعيدة عن شتى أنواع التردد في طريق الحرية، كما ننحني إجلالاً واحتراماً أمام ذكراها الخالدة. حين نستذكرُ في شخص الرفيقات زيلان، سما وكولان جميع شهيدات شهر حزيران اللواتي بنضالهن أسسنَ نهج حرية المرأة بكل منة واحترام؛ نجددُ لهنَّ عهدنا في استمرارنا للنضال على النهج الفدائي الذي خلقناه.

حركة PKK هي حركة فدائية. ورفيقتنا زيلان التي سارتْ على النهج الآبوجي الفدائي، وحولتْ مسيرتها إلى عملية عظيمة في 30 حزيران عام 1996؛ أفرغتْ كافة هجمات العدو وتحولت إلى خالقةٍ لنهج حرب الكريلا السائر نحو النصر، مع وعيها وارتباطها الكبير بالقائد آبو وبحرية الشعب الكردي. لذا، وقبل كلِّ شيء، فدائية رفيقتنا زيلان هي الفهم الصحيح للقائد آبو وتوحيد فلسفته مع الجوهر، كما هي اسم تبني نهج القيادة ونشر هذا النهج ضمن النساء وضمن جميع فئات المجتمع. زيلان هي إفادة بطولية المرأة السامية السائرة في طريق رفاقنا وقوادنا مظلوم، كمال وبيريتان. إنَّ حقيقة زيلان التي تحولتْ بعمليتها إلى المثال المجرد لخلق قيم المرأة والنهج العسكري والتكتيكي في نضالنا الأنصاري، إنما هي في نفس الوقت بمثابة القائدة العظيمة للنهج الفدائي، وقائدة تنظيمها YJA Star (وحدات المرأة الحرة ستار) الذي يتعمق في كل يوم بالسير على نهجها الحر. فهي الثورية التي انتصرت في الوصول إلى طريق الحقيقة، ولم تتراجع عن ذاتها باسم الحرية والمجتمع. ومن خلال تعيينها لقوانين الحياة الحرة التي حولتها إلى عملية منتصرة، أثبتت أنها الثورية التي تحبذ الحياة الحرة وتبقيها أسمى من كلِّ شيء... فهي منْ خلقتْ ثورية المرأة، ونهج حربنا الفدائية التي وضعتْ العدو ضمن حيرة ورعب في حملة حرب الشعب الثورية التي وصلت مع حرب عام 2012 إلى الذروة.

نحن كوحدات المرأة الحرة ستار السائرات على نهج زيلان التي عرفتْ كيف تعطي الجواب الصحيح في المراحل التاريخية الهامة، جعلتنا نتوعى لمهام المرحلة التاريخية التي نمرُّ منها في يومنا هذا بوقفة فدائية مضحية. كما أننا في ممارستنا للطراز الفدائي في الحرب، أو حتى في نضالنا في سبيل الحرية والسلام، مُديناتٍ لشهدائنا وشهيداتنا البطلاتْ السائراتِ على نهج زيلان في الوصول إلى الظفر والنصر. فهذا ما يجعلنا جاهزاتٍ للقيام بكافة المهام التي تقع على عاتقنا ولعب دورنا الريادي في تبنينا لقائدنا، حركتنا، شعبنا وتبنينا لمرحلة الحل الديمقراطي التي تقدمتْ بجهود قيادتنا... لذا، بوسيلة هذا اليوم نعاهد شهداءنا الذين بنوا خيال وطنٍ حر، على أننا سنحقق خيالهم هذا ونوصله إلى النصر. ونحن كتنظيم YJA Star الذي تأسس على الميراث الفدائي الذي خلقته المرأة الكردية، على وعي بأنَّ إحدى مهامنا الأساسية هو النضال ضد ذهنية وعالم الرجل السلطوي وضد الذهنية الرجعية وذهنية الصهر والقتل وضد كافة القوى المعادية للحرية، السلام والأخوة...

علمتنا الرفيقة زيلان بعمليتها العظيمة، كيف يجب أن تعاش حياةً ذو معنى. كما أنها أبدتْ لنا كيفية إظهار وقفة صارمة ضد كلِّ من يهدد حريتنا... لذا، زيلان تحولتْ إلى طريقٍ بالنسبة لنا. فهي مرشدتنا، ونحن كالسائرات على دربها، كلما نتقدم تزداد ثقتنا أكثر تحقيق النصر. مرةً أخرى نستذكرُ في شخص الرفيقات زيلان، سما وكولان جميع شهيداتنا وشهداءنا الذين خلقوا لنا وعياً، روحاً وعالماً سمى من قوة نضالنا أكثر... ونذكرُ مرةً أخرى بأنَّ: "الحرية هي التي ستنتصر"

العيش للقائد آبو الذي خلق نهج زيلان

العيش لشهدائنا الأبطال الذين تحولوا إلى فدائيين سائرين على نهج زيلان.

العيش لنضال حرية المرأة السامي تحت راية النهج الفدائي.

القهر لشتى أنواع الرجعية.

29 حزيران 2013

القيادة العامة لمقر YJA Star