Kurdî  |  Tirkî

الرابع من نيسان، هي ولادة شعبٍ من جديد

4nisan aciklama

إلى شعبنا والرأي العام

بدايةً نهنئ ميلاد قائدنا الـ64 على جميع الإنسانية، قائدنا الذي بدأَ بمسيرته بعشق الحقيقة والحرية، قائدنا الذي قام بطليعة البحث عن الحياة الحرة للملايين من البشر، أهدى لنا حياةً حرةً كريمة.

شعبنا الذي أُجدِلَ بثقافة حياةٍ عادلة، مساوية وحرة على تراب ميزوبوتاميا التي كانت شاهدة لولادة المجتمعية والتاريخ، صار له لسنين عريقة يتعرضُ لسياسات الصهر، الإنكار والإمحاء على هذه التراب المقدسة. ذلك أنَّ السلطويون الذين حاولوا إزالة هذا الشعب القديم، إمحاءه وتجزؤه، أبعدوهُ عن صفحات التاريخ وجعلوهُ محكوماً للوحدة. لقد وصلتْ حقيقتنا مع حقيقة القيادة في شخص شعبنا الذي لم يكن له حتى حق النطق باسمه إلى حقيقة شعبٍ منظم، ذو إرادة وأكثر وعياً. قيمَ شعبنا السياسية والأخلاقية، الذي تعرضتْ دنياه المعنوية للضمور، فُتحتْ له أبواب الحياة الحرة بعد أنْ حُبس ضمن حدود العبودية، وفي طريق نور الحرية قام قائدنا بالطليعة لمسيرته بعزم، قرار وثقة كبرى. فصار هذا الشعب يتبنى قيمه الاجتماعية، ثقافته وهويته بغرور وإرادة كبرى، بعد أنْ اتخذها من مدرسة نضال وحياة القائد أبو. في هذا المعنى الرابع من نيسان في نفس الوقت هو ولادة شعب من جديد. مع ولادة قائدنا صارتْ تراب ميزوبوتاميا شاهدةٌ لانبعاثِ شعبٍ من جديد. القائد آبو الذي قدمَ نضالَ اكتساب أبناء هذا الشعب الذي ترك بلا هوية، لم يتراجع عن نضاله المقدس هذا، بل وتقربَ بكلِّ صبرٍ، دراية وجهد عظيمٍ يوماً بعد يوم ليكسبه إرادة الحرية، ومع حقيقة PKK خلقَ الملايين من الباحثين عن الحقيقة بادعاء إنشاء الحياة الحرة. قائدنا آبو الذي قالَ: "نحن قمنا بإنشاء وطنية وطنٍ لم يتمكن أحداً حتى النطق باسمه." قد جاء بنضالنا إلى هذه الأيام بارتباط وتوق قائدنا الكائن للحرية.

القائد آبو الذي وضع جدائل حياة حرة بديلة للوسط مع تجاوزه للكثير من العلماء والمفكرين، مع إكسابه لمعاني عميقة للحياة، الفن، الطبيعة وللمرأة، صار وسيلة لإيجاد الحياة لهذه القيم. الشيء الأكثر الذي حولتهُ الرأسمالية التاريخية إلى سلعة واستعمرته وأنكرته هي حقيقة المرأة. لذا، أعاد قائدنا في طليعة حركتنا، حركة المرأة الحرة الانبعاث لثقافة الإلهة الأم التي هي المعنى الحقيقي لتراب ميزوبوتاميا، ومع تبرعم حركتنا احتضن مصطلحا العشق والحقيقة من جديد مع قيمهما الجوهرية في صفحات التاريخ. اكتسبتْ المرأة الكردية هويتها من جديد مع رفاقية القائد آبو، وبأمثلتها البطولية والجسورة الكبرى، أنارتْ طريق شوق الحرية لجميع نساء العالم. المرأة الكردية المقاومة ضمن إطار أيديولوجية القائد آبو، توحدتْ مع مستوى وعي ومعرفة الذات.

إنَّ تمرد قائدنا آبو ضد الوحدة وظروف أسر إمرالي التي تجاوزت 15 عام بمقاومةٍ لا مثيل لها، تكاثر وتبرعم في قلب الشعوب والملايين من النساء. قرار وأمل لقائنا مع القائد أبو هو كبير أكثر من أي وقت آخر. دون شك الأوقات الحرة سوف لن تُحيى إلا مع حرية قائدنا. نحن كقوات وحدات المرأة الحرة ستار (YJA Star) من أجل استنشاق هذه الأوقات الحرة والاحتضان مع قائدنا، نعاهد من جديد على أننا سوف نسير بتوق الحرية وقرار وادعاء أكبر. بهذه الوسيلة نهنئ ميلاد الرابع من نيسان الذي هو ميلادنا وميلاد كافة الإنسانية على جميع شعوب ميزوبوتاميا.

3 نيسان 2013
قيادة المقر العام لوحدات المرأة الحرة ستار