Kurdî  |  Tirkî

نبارك ذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني للإنسانية جمعاء

PKK’nin Kuruluş Yıldönümü Tüm İnsanlığa Kutlu Olsun

إلى شعبنا الكردي الوطني والرأي العام الديمقراطي

بحلول الذكرى الرابعة والثلاثون لتأسيس حزبنا حزب العمال الكردستاني(ب ك ك)، الذي أصبح حزبا للإنسانية جمعاء، حزبا للعدالة، المساواة، الحرية والحقيقة، نتوجه بداية بالمباركة والتحية للقائد آبو وكافة أبناء شعبنا الوطني، ونستذكر شهدائنا الذين ضحوا بإيمان أيديولوجي وفلسفي بحياة ونمط الحزب على طريق النضال من اجل الحرية، ونعاهدهم بتصعيد النضال من اجل الحرية حتى تحقيق النصر.                                       

لقد مر أربع وثلاثون عاما وحزبنا  يسير بخطى واثقة وحثيثة ,بإيمان وقرار عظيمين، وبلا انقطاع يحقق الانتصار تلو الانتصار، ويقترب يوما فيوم من النصر وتحقيق الحرية لشعبنا وكل نساء العالم.

إن حركة ب ك ك التي هي في جوهرها حركة تغيير وتجديد، وإعادة بناء مرتكزها الأيديولوجي والفلسفي، استطاعت أن تصبح حركة للإنسانية جمعاء، وأصبحت حركة قادرة على إظهار الحقيقة ,وحماية المساواة والعدالة في مواجهة اللاعدالة واللامساواة، وأصبحت حركة يؤمن الملايين بأنها أملهم في تحقيق أهدافهم.

إن حزبنا أصبح حركة العودة للحقيقة، والإيمان بالذات والقيم الجوهرية، في مواجهة الاغتراب وإنكار الذات والابتعاد عن القيم.

بدون أي تفرقة بين اللغات، الأديان، القوميات، المذاهب والأجناس، استطاعت حركتنا تحقيق الجمع بينها، وإيجاد شكل للحل لما عاشته الإنسانية في هذا الأمر المريب الخطير.

ما الحقيقة الواضحة والملموسة التي أظهرتها حركتنا؟ إنها حقيقة الشعب الكردي، والقبول بها، حيث المحاولات لإزالته من صفحات التاريخ، وإبادته وتصفيته، كما أن النضال  من اجل إثبات هذه الحقائق يتطلب تضحيات عظيمة.

رغم عراقة تاريخ شعبنا وقدمه الموغل بالزمن، لا إن السياسات الاستعمارية المتبعة من قبل السلطات الحاكمة أوصلته للتصفية، بحيث أصبح الشعب الكردي نفسه يساهم في إنكار وجوده وحقيقته.

إن الوقفة المشرفة لحركتنا حركة حزب العمال الكردستاني، والشجاعة العظيمة ,أحيت شعبنا وبعثت فيه الروح والإرادة، وحققت مقاومته النصر على التصفية والإنكار، وسارت به نحو الحرية، لتصبح الحرية وحقيقة الشعب الكردي صنوان لا يفترقان.

كانوا يقولون بان "القاموس الذي يقال فيه كورد لم يعد له وجود"، إلا إن حزبنا أصبح أمل الحياة للشعب الكردي، أصبحت حركتنا قوة للحياة البديلة في مواجهة الموت المفروض على الإنسانية من قبل النظام الرأسمالي، لهذا يطلقون صفة الإرهاب على حركتنا، لأنها تقف في وجه أهداف النظام الرأسمالي المعادية للإنسانية ، ويهدفون لتصفيتها بكل الإمكانيات المتاحة.

إن حزبنا الذي لم يتراجع لحظة عن ثقافة المقاومة، واليوم أكثر إصرارا على تصعيد هذه الثقافة وتعميقها، إن حزبنا الذي تجاوز الخصوصية القومية كحركة، وأصبح حركة عالمية، كما أصبح حزبا للمرأة، هذه المرأة التي جوهريا تمثل الحياة، وبنيتها، حقيقة المرأة كحقيقة الشعب الكردي، حيث تصفيتها وتصفية كل جهودها المبذولة واعتبارها وكأنها لم تكن، لذا وجدت المرأة في هذه الحركة الإمكانيات التي تؤهلها للعودة للحياة والسير على طريق الحرية، لذا انسابت المرأة إلى صفوف حزب العمال  الكردستاني.

اليوم تلعب المرأة دورا قياديا طليعيا في حركة الحرية، لقد وجدنا أنفسنا كنساء في صفوف هذا الحزب، وكشفنا ذاتنا وشخصيتنا الحقيقية ولعبنا دورنا في البناء وتنظيم أنفسنا في كافة الميادين السياسية والأيديولوجية والعسكرية، هذه الميادين التي تحولت ساحات للنضال للنساء كافة، وإننا كاتحاد النساء الأحرار نمثل قوة الحماية المشروعة لهذه التنظيمات، حيث لعبت المرأة دورا فعالا وقياديا منذ تأسيس الحزب في كافة الميادين، إن كل ما حققناه كاتحاد النساء الأحرار كان بفضل حزبنا والقائد آبو والشهداء، بهذه المعرفة استطعنا مواجهة كل محاولات التصفية , وذلك بثقافة المقاومة التي لن نتراجع عنها إطلاقا، وسنعمل على توسيع جيشنا جيش النساء، ليصبح جيشا لحماية كل النساء من حكم الرجل الظالم المتخلف.

إن الجواب الشافي والأكثر قوة لإبادة المرأة سيكون بتطوير وتوسيع جيشنا جيش النساء، حيث ظهور حقيقة هوية المرأة في صفوف حزبنا اظهر مدى عشق المرأة للحرية، وما يمكن إن تفعله في سبيل ذلك، إن حقيقة المرأة المقاتلة ووقفتها الفدائية والدور الطليعي لها تتحقق في صفوف الحزب.

في هذا السياق ومن خلال حملة الحرب الشعبية الثورية التي تتصاعد استنادا للميراث الفدائي للرفيقة بيريتان (كلناز كاراتاش) وزيلان(زينب كيناجي) نستطيع القول: بتحقيقنا لدورنا الطليعي الريادي، والوقفة المقاومة للرفيقات روجين ويفان وجين، يظهر الأمر بوضوح.

بحلول الذكرى 34 لتأسيس حزبنا نود أن نؤكد مرة أخرى، بأننا سنبقى سائرين على طرق النضال والمقاومة حتى تحقيق حرية قائدنا وشعبنا، أولا حرية شعبنا وحرية كل الشعوب المقهورة هدف لنا لن نتراجع عنه، وسنصبح حركة انتقام لكل النساء المقهورات في العالم اللاتي يتعرضن للذل والمهانة على يد الرجل الحاكم المتخلف، بمزيد من الأمل بالحياة ستواصل نضالنا من اجل الحرية .

عاش حزبنا حزب العمال الكردستاني

عاش القائد آبو

عاشت حقيقة الشهداء

عاش نضالنا من اجل الحرية

26 تشرين الثاني 2012

القيادة العامة المركزية لوحدات المرأة الحرة - ستار