Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
القيام بخطوة جديدة هي الالتزام بذكرى الرفيق حقي قرار - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

القيام بخطوة جديدة هي الالتزام بذكرى الرفيق حقي قرار

من أجل الموقعقتل"حقي قرار" في مؤامرة تم ترتيبها ضده في عام 1977 وهو من أصول تركية من سواحل البحر الأسود. ويعد من أكثر أعضاء المجموعة إخلاصاً وتضحية، لكان من الممكن أن  لا تتوجه هذه المجموعة إلى طريق التطرف، وهنا أيضاً توجد نقطة تشابه ملفتة للانتباه، فمثلما أدى صلب النبي عيسى إلى تقوية إيمان وعزيمة الحواريين وإلى انتشارهم في كل مكان، كذلك أدى مقتل حقي قرار إلى النتيجة ذاتها، فقد أصبح المعيار الرئيسي للالتزام بذكرى الشهيد هو مزيد من التصميم والانتشار في كل مكان، ومهما كانت الخاصة التشتتية للمؤامرات قوية، فلا يمكن التقليل من تأثيرها الغالب على صعيد التحول إلى التطرف. ففي موضوع حزب العمال الكردستاني لعبت أول مؤامرة دوراً تاريخياً في مواضيع دعواه وجديته ونموه، فلو لم تحدث هذه المؤامرة لأخذ موضوع الشكل الذي يجب أن تتخذه هذه المجموعة قيد النقاش، ويعد اسم حزب العمال الكردستاني وبرنامجه هي النتيجة المباشرة لالتزام بذكرى حقي قرار والتي أدت إلى الإعلان عن الحزب.

فعندما كان حقي قرار على قيد الحياة، لم يكن الإعلان عن البرنامج والحزب والاحتراف وارداً ولا مطروحاً في جدول الأعمال. بينما كانت التلقائية هي الغالبة، ومن حيث الشكل لم يكن مختلفاً كثيراً عن بقية المجموعات. بل وأكثر من ذلك لقد كانت أكثر تشتتاً وكان محط السخرية من طرف كثير من المجموعات بما فيها قوى الأمن، فحتى التسرب الجاد الأول الذي حدث بنجاتين قايا الطيار من آغري، كان يستهزئ كما نتذكر،  لقد أنهت حادثة حقي قرار مرحلة المرونة التي كانت تعيشها هذه المجموعة. كما شكلت هذه الحادثة النقلة الأساسية التي أدت إلى إعلان عن التحول إلى الحزب، وهذه المؤامرة أدت إلى اتخاذ خطوة تاريخية وتشكيل حركة شعبية لا يمكن التراجع عنها، فلو لم يتعرض النبي محمد لخطر الموت لما فكر بالهجرة من مكة إلى آخر لحظة، وعندما فرضت خطة القتل نفسها أدت إلى الهجرة بشكل حتمي والتي تعد حجر الأساس في تاريخ الإسلام، ولو لم تحدث الهجرة لما كان تطور الإسلام بهذا الشكل. وكذلك حادثة صلب عيسى كانت سبباً لتحولات وتطورات ما كانت لتحدث لولا الصلب.

إن من يقوم بالمؤامرة كتقليد في الظاهرة الكردية فإن الفائدة والربح سيبقيان إلى جانبه. بل وأكثر من ذلك أنه يفتح الطريق أمام مرحلة انتقام دموية، ويمكن التفكير بالتأثير المساعد على الهضم للتآمر على أنه طريق للتأثير على المجتمع، وضمن هذا المعنى أيضاً تم إدخال مؤامرة "خليل جاوغون" في حلوان عام 1978على المسار. وكانت تهدف إلى تشتيت وهضم المجموعة التي أظهرت تطورات كثيرة في حلوان، ويجب أن نوضح هنا بأن وجود الدولة في هاتين المؤامرتين أو عدم وجودها لم يؤثر على النتيجة، ولكن تحديد الأصح هو أن الدولة كانت في مستوى لا يمكنها أن تتجاوز هذا الموقف. فكما جرى في حادثة موت النبي عيسى، حيث ألقيت بمسؤولية موته على الرهبان اليهود الرجعيين المحليين المتآمرين كذلك من الأفضل تحميل مسؤولية هاتين الجريمتين للرجعية المحلية، فقد لعبت مواقف العصابات المتآمرة التابعة للرجعية المحلية دوراً أساسياً أثناء تشكل حزب العمال الكردستاني، وتبدأ مرحلة من صراع طويل بين حزب العمال الكردستاني وهذه العصابات المحلية التي أخذ مظهر اليمين الفاشي حيناً ومظهر الشوفينية الاجتماعية اليسارية حيناً آخر. لم تكن للدولة موقف واضح، ولم تكن موجودة بمواقفها المكشوفة حتى ذلك الوقت، فلقد كان المتآمرون المحليون يتبعون كافة الأساليب بما فيها اقتراف الجرائم كي لا يفقدوا السيطرة من أيديهم، كان طريق عدم فقدان السيطرة على الشعب يمر عبر الحرب ضد مسار حزب العمال الكردستاني. كما لم يتأخر الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK صاحب التجربة العميقة في هذا المجال، عند إدخال بيادقه على المسار، وفعلاً تم إثبات أن علاء الدين قابان الذي قتل الشهيد حقي قرار هو أحد عناصر مجموعة"الأجزاء الخمسة" الموالية للحزب الديمقراطي الكردستاني، بل أن هذا الحزب كان وراء حركة "KUK المحررون الوطنيون لكردستان"، التي اقترفت جرائم متنوعة ضمن الجرائم الأولى التي نفذت ضد حزب العمال الكردستاني.

هذا المزيج كان يثير قلق الأعضاء الآخرين من المجموعة، فقد كانت لشخصية شاهين المذبذبة ولشهرة عائلة كسيرة في قمع التمردات الكردية أثر كبير في هذا القلق، ولكن الميزة الأساسية لهذه المجموعة الجديدة كانت الإيمان بالفردية وعدم الاعتماد على الانتماء العائلي، بالإضافة إلى ذلك فقد كان هناك اعتماد على مرشح من كل فئة وعن كل منطقة، نظراً لضرورات الوحدة الوطنية، فقد أردنا الاعتماد على مرشحين من أصول تركية هما حقي قرار وكمال بير، كضمانة للأخوة بين الشعبين منذ البداية. وقد كان ينظر إلى وضع كسيرة باعتباره ضرورياً من زاوية إعطاء المعنى للحرية والمساواة بين الجنسين بشكل عام، ولمنح الثقة للشباب المنحدر من عائلات كثيرة مشابهة، فقد كانت هذه الخطوات ضرورية لبداية تنطلق من حسن النوايا. 

لقد أوصلت هذه الخصائص عبد الله أوجلان إلى تقييم أقرب إلى المثالية من الزاوية السياسية والإيديولوجية والوحدة بين الجنسين وعلى تجربة الزواج من كسيرة، مع أن أوجلان كان صادقاً جداً في عواطفه وفكره، فإن حقيقة كسيرة مازالت بعيدة عن الوضوح حتى يومنا هذا، حيث ألقت هذه العلاقة بتأثيرها على حزب العمال الكردستاني بتأثير مماثل لمقتل حقي قرار على الأقل. كان من السذاجة وعدم الكفاية أن يتم تقييم علاقته مع كسيرة على أنها علاقة مخبرية ساذجة، فمن المعروف أن هذه الشخصية لم يكن لديها هم لتقول:"لا بد أن أنضم إلى هذه المجموعة"، ولم يكن الزواج يشكل مطلباً ضرورياً لديها، فقد تبين بوضوح أنها اتبعت مساراً ميتاً، ويمكن أن تؤكد أنها لم تلك تلعب دوراً استخباراتيةً عادية، وإذا أخذنا بعين الاعتبار أنها لم تلعب دوراً نشيطاً من أجل المجموعة رغم أنها تتوقد ذكاء. وبالرغم من مشاهداتها السليمة فإنها أبدت مواقف عالية المستوى من حيث التحريض ضد شخصيات المجموعة الهامين وفي مقدمتهم عبد الله أوجلان، وأنها دخلت في مواقف أكثر برودة دم الأفعى وأنها تتحرك بمفهوم علاقة قاسية القلب ودخلت في ممارسات لا يمكن أن يتحملها أي زوج لأربعة وعشرين ساعة فقط، ولم تعكس حماساً ثورياً على الرغم من سعتها الكبيرة، فإذا أخذنا كل هذه الأمور بعين الاعتبار بالإضافة إلى وجود نوع خاص من التحريض لديها فستكون هناك حاجة ماسة لأجراء تقييمات أكثر عمقاً فيما بها. هناك مواضيع أخرى يجب طرحها باهتمام، في حادثة لم تكن المنظمة قد خبرتها يقوم شاهين بإجبار شاب يدعى جلال الملاطيالي على حفر قبره بيده ثم يقوم بقتله، وكذلك قيام كسيرة بسجن"عيشة" ابنة مختار بارزاجق في مغارة في البقاع حتى الموت لأنها رأتها في علاقة غير طبيعية مع أحد الشباب، وبعد ذلك يتحول هذا إلى تقليد في حزب العمال الكردستاني.

فمثلما أدى الالتزام بذكرى استشهاد حقي قرار إلى الإعلان الرسمي عن حزب العمال الكردستاني، كذلك أدى الالتزام بذكرى مقاومة سجون دياربكر إلى الإعلان عن 15 آب. حقاً، إن هذه الأمثلة المتعلقة بكيفية تأثير كثيراً من المؤامرات على التاريخ مفيدة جداً، فلو لم تصل الأعمال التي تمت ممارستها باسم الدولة إلى عمليات صيام الموت ولو لم يكن استخدام بعض المستسلمين كمحرضين، لما تم تخريب الجو الديمقراطي والسلمي في البلد ولخرجت الدولة والديمقراطية بمكاسب مبكرة وعالية المستوى، ولما ازدادت الآلام والخسائر المتبادلة، حيث نرى أن سياسة التدمير التقليدية في الشرق الأوسط التي تفتقد للمصالحة الديمقراطية كلفت الدولة والشعب والمنظمات وفي مقدمتها حزب العمال الكردستاني ثمناً باهضاً.

إن تأثير كسيرة على هذه المرحلة بحاجة إلى تقييمات وإلى دراسة أكثر عمقاً، ويمكن اعتبار خنقها لبنيتها في الخارج، نتاجاً لضمان تأثيرها القيادي والموضوع الذي استمر في أوروبا والذي أُريد التحول إليه عن طريق الانقسامات والعلاقة التي طورتها كسيرة مع المحامي حسين يلدرم، وكذلك موقف حسين يلدروم في السجن ومواقفه نحو القيادة هي أمور تحتاج مزيد من التنوير، فمن الواضح أنهما كان يحاولان لعب دور مهم في تصفوية PKK، ولكن هل كانا يفعلان ذلك لشخصيتهما أو لأجل تأسيس PKK آخر أو بصفيتهما عميلين، فهي أمور تحتاج إلى مزيد من البحث رغم توفر كثير من الدلائل.

كذلك يمكن وضع النقاط ذاتها بما يخص علي جتين أر، ومحمد شنر، وسليم جورقايا ، إن جتين أر هو النسخة الرجالية من كسيرة، حيث أن سلوكياته المتعصبة والشكاكة بالرغم من سعة إطلاعاته وقيامه بإدارة المشتركة على ساحة الأوروبية مع يلدرم في جريمة اغتيال أولف بالمة، وقيامهم بوضع حزب العمال الكردستاني في موضع شك بالرغم من عدم وجود أية علاقة رسمية بٍهذا الأمر وتقديمهما خامات لطرحهما بوجود"الأثر الكردي" كلها نقاط تشكل الجوانب المظلمة في سلوكياتهما، لقد عكس كل من سليم جروقايا ومحمد شنر في شخصيتهما نفس  مواقف شاهين ــ يلدرم، لقد أرادوا أن ينفذوا كل شيء بطمع وجشع، عن طريق الاستيلاء على المنظمة من الداخل دون أن يأخذوا موقفاً من الجبهة ضدها، من الواضح وبشكل موضوعي أنهما اتجها إلى التصفية تحت اسم حزب عمال كردستاني مختلف، وما الجانب الذي يجب إدراكه فهو إلى أي درجة وكيف أراد هذا الثنائي مواصلة دور المعترف السري المستسلم إلى جانب اعترافات شاهين الواضحة والمكشوفة. من خلالهما أيضاً يمكن معرفة الشخص الذي ترتبط به العلاقات التي أقاماها في دول أوروبا، فمن الواضح أن لهما جوانب مماثلة للمسار الذي اتخذه جيتين غونغور، لقد قامت ألمانيا بحماية هذه العناصر لكي تلعب دوراً تاريخياً فعالاً على الأكراد بشكل خاص، وعلى تركيا وفي الشرق الأوسط بشكل عام. وقد اتضح يوماً بيوم أن هذا الموقف جزءٌ من أعمال الفرع المرتبط بها بشكل وثيق، والذي لا يمكن لحقوق الإنسان ولا للموقف الديمقراطي أن يفسره.

من الواضح أن ألمانيا أرادت تشكيل كتلة كردية من الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، ومن الحزب الاشتراكي الكردستاني، ومن مخلفات حزب العمال الكردستاني ووضع ذلك ضمن خطة قانونية، فمن الطبيعي أن نعمل على التحالف مع دول المنطقة ومع تركيا في هذا الموضوع، ولهذا عندما أدركت أنها لن تستطيع السيطرة على حزب العمال الكردستاني، بذلت جهوداً حثيثة لمنعه ومحاولة شرائه وتدجينه، واعتباراً من هذه المرحلة تقف ألمانيا في مقدمة الدول التي تناولت قضية حزب العمال الكردستاني، والتي أرادت الحصول على نتيجة عن طريق الضغط عليه، وقامت بدعم معارضيه، ووفرت الكثير من الإمكانيات للمجموعات الكردية القريبة منها، وتحركت معتمدة على مسار التاريخي الذي يفرض هيمنتها على الشرق الأوسط وميزوبوتاميا وتركيا. وكما نرى أنها لن تتصرف بما ينسجم مع حقوق الإنسان ومع التحول الديمقراطية، بل استخدم ذلك كأداة لخدمة مصالحها.

كما أن بعض العلاقات الهامة المرتبطة بالتطور القيادي في مرحلة نشوء المجموعة وتأسيس حزب العمال الكردستاني يضفي أهمية بالغة على تقييمي للأمور بشكل صحيح، وهذه العلاقات هي : نزعة شاهين دونمز للانطلاق إلى المقدمة ومقتل حقي قرار، وعلاقة القبطان نجاتي قايا، حيث تم الوصول إلى قناعة بأنه عميل موظف، فقد كان  حقي قرار تمثالاً للجرأة والتضحية ضمن المجموعة، وأنه يمثل روحي الخفية، ويجب أن نذكر حياته القصيرة والغنية باستمرار، وأن نعتبره مصدر إلهام لنا لإيصال شعبينا إلى الأخوة الناضجة والوحدة والحرية، ونعتبر ذلك إحدى مهامنا، على الرغم من الدور التحريضي الذي لعبه بعض أفراد أسرته وفي مقدمتهم باقي قرار، الذي تسبب دوره التآمري في أضرار جسيمة، فإن قيمة هذه الذكرى ستبقى جليلة، وربما يكون نزوع علاء الدين  قابان الذي ينتمي لجماعة "الأجزاء الخمسة"التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني ذو القومية البدائية  لاقتراف جريمة القتل، ربما كانت عملية مخططة، فهي تشبه جريمة متعامل ومحرض، ويمكن أن نقول أنهم حرموني من ساعدي الأيمن بهذه الجريمة، فإذا كانت عملية القتل مخططة فقد تم اقترافها لتحقيق هذا الهدف، فقد كان حقي يراقب القبطان نجاتي عن قرب، ولكن المجموعة عززت علاقاتها وألقت خطوة إلى الأمام احتراماً لذكرى شهيد المجموعة، وبذلك تكون هذه الحادثة قد أعطت نتيجة بعكس ما كان منتظراً.

الإضراب الذي نظمناه بمناسبة استشهاد ماهر جايان ورفاقه للمرة الأولى أدى إلى اعتقالي لمدة سبعة أشهر، ونظراً لعدم توفر الشهود تخلصت من عقوبة تصل إلى خمسة عشر عاماً، وكذلك كان قد تم إعدام" دنيز كيزميش" ورفيقيه، كما تم قتل إبراهيم"كايباك كايا"بالتعذيب، وكان قد تم سحق اليسار بدرجة كبيرة، وعندما خرجت من سجن ماماك مع نهاية عام 1972 قمت بإعداد نفسي لأجل تأسيس مجموعة مستقلة تماماً، وتم عقد أول اجتماع للمجموعة التي تعتمد حل القضية الكردية في نيسان 1973، بستة أشخاص في أنقرة بالقرب من سد "جوبوك"، حيث كنت أتناول أطروحات كردستان كمستعمرة أساساً لنا، وكان ذلك ظهوراً ذا خصوصية، وفي السنة الأولى، استطعنا كسب ما يقارب دزينة من الشباب الجامعي، حيث انضم إلى صفوفنا حقي قرار و كمال بير و دوران كالكان كرفاق لنا من جذور تركية، وفي سنوات 1974ـ 1975، قمت بمهام رئاسة"ADYODجمعية التعليم العالي الديمقراطية في أنقرة"، مما ساهم في تطوير المجموعة،  وعند انقطاعنا عن اليسار التركي بصورة جذرية في عام 1976، توصلنا إلى قرار بالانفتاح على كردستان، وفي الاجتماع الذي عقد في "ديكمن" في عام 1976 تقرر لأول مرة إرسال حقي قرار إلى آغري ومظلوم دوغان إلى باتمان فقد كنا نقيم الجسور مع النظام ومنذ تلك الأيام تمت تسميتنا"بالآبوجيين".

وباستشهاد رفيقنا "حقي قرار" في عنتاب عام 1977 قمنا بإعداد البرنامج رداً على المؤامرة ثم حدث الزواج الخطير والعاطفي والمغامر مع "كسيرة يلدرم " وبعدها تم التوجه إلى ديار بكر نحو الهدف الأخير، حيث عقد اجتماع يضم ثلاثة وعشرين شخصاً في قرية" فيس" ليتم اتخاذ قرار بتأسيس الحزب وبذلك تم وضع نقطة في نهاية مرحلة، ومع توجه تركيا نحو انقلاب 12 أيلول لم يبقى أمامنا سوى الخروج إلى خارج الوطن، أو اللجوء إلى الجبال في مقاومة قد تدوم لعدة أشهر أو سنة واحدة على الأكثر لأجل إنقاذ الشرف، وباعتقال " شاهين دونميز "ويلدرم ماركيت" واعترافاتهما واستسلامهما، وأمام مطالب "كسيرة" تم اتخاذ قرار الانفتاح إلى الشرق الأوسط في الثاني من تموز 1979، ويتم السير على درب سيدنا إبراهيم مرة أخرى، وتم الانطلاق من أورفا كشخص ينتمي إلى أورفا لأجل الأهداف المقدسة نفسها، ولأجل العدالة والمساواة والحرية للتوجه إلى موطن مقدس آخر.

وفي مواجهة هذا الواقع وعلى ضوء حقائق كان لابد من استهداف الجمهورية شكلاً وليس في الجوهر، وفي الثمانينات عندما يتشكل تكويننا على الصعيد الشخصي أو على صعيد PKK فإن ظاهرة الجمهورية الموجودة أمامنا كانت تلقي بتأثيرها علينا، فناهيك عن قبول الهوية الكردية، كان يتم اللجوء إلى كافة الوسائل والسبل لأجل دفن الهوية الكردية في القبر، والعمل الوحيد الذي كان يمكنني القيام به بالوعي الطبقي والهوية الثقافية المتوفرة لديّ هو محاولة الاستفادة من الإمكانيات الكردية على الأقل لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبذلك فقط كان يمكننا عن صدق الارتباط بذكرى شهداء الثورة في تركيا وخاصة بذكرى "حقي قرار"، رفيقنا الشهيد الذي يحظى بمكانة بارزة لدينا، والوضع كان يشبه بالسير في وسط غابة مجهولة متوحشة تماماً، ففي مثل تلك اللحظات التاريخية تتحقق مثل تلك المسيرات دائماً، حيث لا يتم استعداد كافٍ ولا وضع إستراتيجية خاصة، حيث يجب إلقاء خطوة إلى المجهول، وبذلك فقط يمكن ولادة الجديد، وخروج سيدنا محمد من مكة ومسيرة القدس لدى سيدنا عيسى تتضمن المعنى نفسه في الجوهر، فإما الاستسلام للجهل والإنكار السائد في تلك المرحلة، وإما أن تقوم بالتصدي لها، ولا يمكن حدوث أي تطور تاريخي بغير ذلك، وهكذا كان خروج مصطفى كمال أتاتورك إلى "سمسون"، فهو لا يملك أية إستراتيجية أو برنامج أو تنظيم في البداية، ولكن تلك الخطوة هي الصحيحة التي ستفتح الطريق التاريخي، وأما الأعداد والإستراتيجية والتنظيم فهي ممكنة بعد أن تحقق الخطوة معناها، فالذي جعل مصطفى كمال عظيماً ليس هو صلاحياته العسكرية ولا الإمكانات المتوفرة لديه، بل ذلك يلعب دوراً سلبياً في هذه المواضيع، فهو يحاول التخلص من هذه الخصائص في أسرع وقت، بل الشيء الذي أوصله إلى النتيجة هو آفاقه والمعنى الذي يمثله، ومثل هذه الظواهر كثيرة في التاريخ، والأمر الذي يجعل التقدم ممكناً بشكل عام هو الجرأة على إلقاء الخطوات المطلوبة