Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
ثمة حاجة ماسة لأيديولوجية جديدة وتعالم أولية - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

ثمة حاجة ماسة لأيديولوجية جديدة وتعالم أولية

 

أما الاشتراكية المضادة تماماً لذلك فقد وقعت في النقصان. واليوم تدور النقاشات حول أسباب ذلك.

كيف يمكن تحقيق حاكمية أيديولوجية تقدر على التغلب على النظام الامبريالي – الرأسمالي ثانية؟ هذه هي الساحة الأصلية

التي يجب أن تتركز عليها النقاشات... فالدفاع عن الرأسمالية الموجودة لا يعني سوى القبول بيوم المحشر لأجل البشرية والقضاء على غدها الآتي، والسقوط بها في نهاية مأساوية واهية لا تدعها تقدر حتى على النضوج بقدر ما حصل في مرحلة البشرية البدائية. إن نوبات الطيش الجنونية للمجتمعات الاستهلاكية الحالية تُسهّل علينا صياغة تعريف كهذا للواقع القائم. وإذا كانت البشرية ستحيا لا محال – وهذا قانون ساري المفعول على البشرية بقدر صحته لقوانين الطبيعة على الأقل – يستحيل عندئذ القبول بهذا الوضع السائد. إن النقاش على هذا الوضع وبلوغ طريق الحل المرتقب، يدل على وجود حاجة ماسة لأيديولوجية وتعاليم أولية وتطبيقها على أرض الواقع، سواء أسميناه ذلك بالاشتراكية العلمية أم بالاشتراكية المتحققة بنسبة كذا أو كذا.

إننا ندرك كل الإدراك أن الاشتراكية العلمية لم تولد في يوم واحد، وهي ليست ثمرة تجربة عائدة لوطن واحد، بل حتى أنها ليست نتيجة للرأسمالية الأوروبية فحسب. فميول القطاعات الاجتماعية صاحبة أكثر التحولات راديكالية في كل المراحل الاجتماعية، وخاصة في فترات الارتجاجات والانقلابات الثورية؛ قد نمَّت على الدوام عن ظهور الميول والأفكار المؤدية إلى تطوير الاشتراكية. بمعنى آخر، إنها أفكار وممارسات عملية متطورة بالتوازي مع التحول الاجتماعي "المجتمعية". أما المرحلة الرأسمالية فقد أضفت على هذه الأفكار والعمليات قوة تعبيرية علمية للتعريف بها، لتصل بالتالي إلى صياغة الاشتراكية العلمية مع مضي الزمن.

لا شك في أن للاشتراكية العلمية أخطاؤها ونواقصها مثلما هي الحال في كل الأنظمة الاجتماعية الأخرى. حتى في الثورة الفرنسية المتحققة في أعتى مراحل الرأسمالية وحشيةَ، كان اسم "الشيوعيون" يطلق على أكثر القطاعات راديكالية. هذا بالإضافة إلى أن الشرائح اليسارية للثورات البورجوازية اللاحقة لها أيضاً كانت تسمى بـ"الاشتراكيون، الشيوعيون". وفي كمونة باريس 1848 – 1870 كان الشيوعيون هم المؤثرون أيضاً ويستلمون دفة الحكم في ثورة أكتوبر. ومن ثم ينتشر هذا الوضع ليعم الأرجاء كلها فيما بعد. لا ريب في أن الاشتراكية اتسمت بالعلمية أكثر في هذه المرحلة، إلا أنه لا يمكن الادعاء بأنها الكلمة الفصل في صياغة الاشتراكية. لذا فإن تعريف الأوطان التي تحققت فيها الاشتراكية المشيدة وادعاءها بأنه "وصلنا إلى الشيوعية مبكراً" أمر بعيد عن الصحة والواقعية.

إننا الآن ندرك على نحو أفضل أن كل حركة انبثقت في كافة الثورات الكبرى، ونزعت إلى الكدح وتبنته؛ إنما تتضمن في أحشائها محتوى اشتراكياً نوعاً ما، أو أنها تتهيأ للاشتراكية وتمثيلها.

لنبدأ من انطلاقة سبارتاكوس التي تعد إحدى أهم التمردات الأساسية في العهد العبودي، وحتى كل المراحل الثورية الهامة على وجه التقريب، وسنرى أنها جميعها ساهمت لحدٍّ ما في الكفاح، وبالتالي في تاريخ الكفاح الاشتراكي.

حتى الثورة الإسلامية، وحتى الصراع الدائر بين الإسلام الرسمي والإسلام المعارض، يتضمن خصائص كهذه. ويمكن تسمية ذلك بالصراع المذهبي بين السنية والعلوية. على سبيل المثال حتى أكثر الشرائح الموالية لسيدنا علي راديكاليةَ تعد – حسب تلك الظروف – اشتراكية أو يسارية. أما الإسلام المتحقق فهو القسم السني منه أو ما يقال له الإسلام الرسمي. ويمكن وضع فصل كهذا بكل سهولة.

الأمر كذلك سواء في ثورة أكتوبر أو الثورة الفرنسية، بدءاً من الفئات اليمينية وحتى اليسارية الراديكالية منها. كما أن ثورة أكتوبر أيضاً كان لها يمينيوها والمنتهجون للخط الوسط. أما القسم الراديكالي المسمى بالحزب البلشفي  فيشكل الشيوعيين.

الحقيقة الساطعة التي تتبدى هنا هي أن نضال الاشتراكية والشيوعية طويل بقدر التاريخ البشري. إلا أنه كثيراً ما تم الانزلاق في المواقف المغالطة المضخّمة للذات، كمرض إعلان تيار ما عن نفسه خلال مدة جد وجيزة بأنه التيار الحاكم والمتوجه قدماً نحو النصر المؤزر على الصعيد العالمي. تماماً مثلما في ظاهرة النبوة، حيث يتم تقييم الذات بأنه آخر دين وآخر كلام. وبما أن سياق التطور الاجتماعي ما فتئ يستمر في منحاه، فإن أحاديث كل مرحلة هامة إنما تمهد السبيل في الأصل إلى ولادة تطورات أخرى جديدة تتجاوزها وتتعداها. وهنا، دعك من أن تكون آخر كلام، يبقى كلامك قديماً بالياً. ولكن هذا لا يعني أن الأقوال والأحاديث المُقالة لا تحظى بأية أهمية أو معنى، بل إن ما حصل هو أن الإسلام والليبرالية البورجوازية وحتى الاشتراكية قد أسفرت عن تطورات هامة لا يستهان بها حسب زمانها ومكانها الذي ظهرت فيه لتترك للتاريخ ميراثاً هاماً للغاية. أي أنها لم تذهب سدى، بل إن التطور الاجتماعي والحرية قد تطورا بفضل مثل هذه الكفاحات لدرجة ما. ونخص بالذكر هنا النضال الاشتراكي الذي يعد اسماً لأهم تطور حصل. ذلك أن كل التطورات الموالية للكدح والإنتاج والإبداع إنما حققت تقدم البشرية على ضوء وجهة النظر الأيديولوجية هذه على الأغلب.

بإمكاننا القول أنه ثمة فوضى وأزمة خانقة سائدة على العموم في يومنا الراهن. إن الرأسمالية تزعم أكثر من أي وقت مضى بأنها نظام كوني عام تماماً. وحصيلة النواقص البارزة في الاشتراكية المشيدة وانتهائها بانهيارها على يديها هي، إنما يمد الرأسمالية بالفرصة لتزداد ثقة وقوة في ادعائها هذا. لكن الحقيقة هي عكس ما تزعم أو تصرح به.

تزداد حاجة الأزمة المتزايدة تعقيداً للاشتراكية طردياً.

البقاء بلا اشتراكية يعني الحرمان من الهواء.

يكمن الحل للأزمة المتزايدة في وطأتها أكثر من أي وقت مضى، وبالتالي لكافة المشاكل البارزة نتيجتها، في الاشتراكية التي تجد تعبيرها العلمي في المجتمعية. من المستحيل للرأسمالية أن تجد في داخلها حلولاً للدمار الفظيع الحاصل والمشاكل التي يستعصي عليها الخروج من تحت وطأتها.

من المستحيل حل هذه المعضلات عن طريق ثورات علمية – تقنية كهذه. ذلك أن الثورة العلمية – التقنية المسخرة في خدمة الرأسمالية ليس باستطاعتها فعل شيء سوى تجذير الأزمة الموجودة في النظام أكثر فأكثر.

الحل إذن، يكمن مرة أخرى في الواقع الاجتماعي ومساره الاشتراكي.

ولكن أي اشتراكية؟

ثمة حاجة ماسة لإرساء الاشتراكية وتكريسها سواء من الجانب النظري أو العملي. وبقدر الحاجة لإعادة النظر في النواقص الظاهرة في تاريخها وتخطيها، ثمة ضرورة حيوية لتقييم الأزمة الخانقة المتفشية في يومنا بعين موضوعية، وفرض قوة الحل اللازمة لها. وبدون اتباع سياسات جديدة بصدد كل المسائل، بدءاً من التحليلات الفكرية وحتى تحديد المواقف اللازمة كجواب للمعنويات النفسية، ومن كيفية تداول البنية الفوقية السياسية إلى إعادة ترتيب وتنظيم الاقتصاد؛ يستحيل إعطاء جواب حاسم وحازم على سؤال "أيّ اشتراكية؟".

في بداية حديثي أيضاً كنت قد أوضحت أنه ثمة مساعٍ حثيثة للإطباق على أنفاس عالمنا وخنقه بالمشاكل المنبثقة من الرأسمالية، وثَقْبِ غلافه الجوي أيضاً. هذا الخطر الذي يذكرنا بيوم الحشر يسفر عن آفاق اجتماعية استهلاكية مريعة، وظهور حشد غفير من أناس أقزام تحولوا إلى نمل صغير أو حبات رمل مصفوفة فوق بعضها.

هناك ضرورة حيوية قصوى لإرشادات وتحديد مواقف اشتراكية تعيد للإنسان اعتباره وكرامته، وتحقق الوئام بين وعيه وأخلاقه وبين الطبيعة، وتنبيهه إلى التناقض الكائن بينه وبين الطبيعة وتعميقه لحله.

بالإمكان القول بكل ثقة وقوة، وأكثر من أي وقت مضى، أن التوازن الذي أسسه النظام الرأسمالي – الإمبريالي بين الإنسان والطبيعة يتحول إلى تناقض مدمر على نحو خطير ومرعب للغاية. مثلما يؤدي تنظيمه الاجتماعي بالإنسانية إلى علاقات استهلاكية مسرفة. أي أنه قد مهد الطريق لظهور هذين التناقضين المكوَّرين "العالميين".

وهنا بالذات، بإمكان الاشتراكية الموجودة التعريف عن ذاتها بشكل صائب من خلال إعطائها الجواب اللازم لهذين التناقضين الأوليين. كما أن فرض الحلول الثورية لمشكلة علاقات الإنسان مع الطبيعة- ويسميها البعض بالعلاقة مع البيئة- وتحليلها على نحو صائب، شرط حيوي لا مفر منه مقابل محاولات الحركات المعنية بشؤون البيئة والاخضرار وغيرها من الحركات التي تسعى لدراسة المشكلة على نحو إصلاحي.

وتجاه نموذج المجتمع الإمبريالي المتقزم في مضمونه كالنمل، من الضروري إعادة تخطيط النسل والإنتاج وتنظيم البنية الفوقية والتعريف مجدداَ بالجوانب النفسية والأخلاقية للإنسان. إن القدرة على إيجاد الحل اللازم لتناقض شامل كهذا، ستسفر عن تكييف الاشتراكية مع متطلبات العصر. لذا لا يمكن الاكتفاء بالتعريف الطبقي الضيق لها.