Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
التاريخ مخفي في بدايته - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

التاريخ مخفي في بدايته

التاريخ مخفي في بداياته، والذين لا يستطيعون تحليل بداياتهم يصبحون مصدراً للجهالة والتي ألحقت أكبر الكوارث بعلم التاريخ. لا يمكن غض النظر بسهولة عن مسألة أن يكون مكان ما "مهداً للحضارات". فمن يمكنه الادعاء بأنه لم يترعرع في المهد؟

وإن كان يقال بأن ذلك مستحيل، فلن نتمكن إذاً من الوصول إلى حقيقة الإنسانية وقيمها دون فهم مرحلة مهدها وإيفائها حقها والتركيز عليها. فكيف تدعي أنك بلا ماضٍ بعد أن رعتك الأم في المهد لآلاف السنين واعتنت بك إلى أنْ كبرت؟ إنَّ الادعاء " أنا ثمرة المجتمع الطبقي المتشكل في المدن" لا يعبر سوى عن تاريخ الطبقات لا عن تاريخ البشرية.

 

 

مرحلة المهد ليست مرحلة البكاء وطلب الحليب فقط، بل هي مرحلة بداية ظهور اللغة والتفكير، المسير والطبيعة، مرحلة معرفة المجتمع والحياة بكل صفائها، دون سحق أو استغلال أو سرقة، بل بالاعتماد على الكدح فقط. من المؤكد أن التاريخ قد بدأ بهذا المضمون في أراضينا. من هنا فالتقرب السليم يكمن في البدء من مهد الحضارة الإنسانية الموجودة في منطقتنا، كونها مفعمة بالقيم الإنسانية الأساسية. إن إيماننا المطلق بضرورة عدم الشك بوجود أسس الإنسانية وتشكلها لدينا، يعتبر موقفاً صائباً. وفيما بعد ظهرَ تاريخ الطبقات والكتابة عن الشخصيات الهامة والحكام والهويات الإلهية. ولكن المراحل التاريخية اللاحقة اتسمتْ -مع مرور الزمن- بالزيف والخداع على حساب الحقيقة. ومن السلامة بمكان عدم الإيمان بها إنْ كنا نحترم الحقيقة والتاريخ الحقيقي.

لدى المقارنة بين أورفا والتاريخ، تظهر أمامنا هذه الحقيقة وهذا التناقض بشكل ساطع وملفت للنظر، ولا يزال هذا النمطان من التاريخ موجودين في جوار أورفا: التاريخ المشيد بجهد الأناس الحقيقيين، والتاريخ المزيف الذي سطره الحكام المتربعون على هذه القيم واستغلوها بشتى أنواع القمع والزيف والرياء والحيل. لهذا السببب لم تتمكن هذه المنطقة من تطوير فكرها وعقليتها نتيجة ثقل التناقضات التاريخية السائدة فيها، حيث تحجرت العقول مع بدء المجتمع الطبقي، وبدون حل وفك هذه العقدة لن تكون هناك أية قابلية للاستيعاب.

عندما نذكر أورفا، علينا القيام بتحليل مصطلح هام آخر ألا وهو القدسية. ما هي القدسية؟ كيف بدأتْ علاقاتها مع هذا المكان؟ ومرة أخرى سيكون مرجعنا تاريخ بلاد سومر. تُلفظ هذه الكلمة بالسومرية (كاوتا، وتعني الغذاء، الخيرات)، أي كل مفيد مكتسب من الزراعة والحيوانات. وكان الغذاء دائماً مصدراً للخشوع منذ بداية البشرية، لأنها به تستمرُّ في حياتها. ورغم كونهُ أقل قيمة من الحياة، إلا أنه لا أهم ولا أثمن منه كقيمة تؤمن استمرار الحياة. وكل مادة قيمة بالنسبة للبشرية يتمُّ السموُّ بها وعبادتها وتأليهها، أي تقديسها.

الأراضي الخيرة والمعطاءة المقدسة

القداسة هي الهوية المسببة لديمومة البشرية واللائقة بأهم الأشياء والموجودات. وبما أنَّ الغذاء أهم وأثمن مادة تؤمن استمرارية البشرية لا يصعب حينئذ فهم أسباب مدلوليته للقداسة بعينها. وهنا أيضاً نرى الدهاة السومريين قد انتبهوا لهذه النقطة وأدركوا ماهيتها وأطلقوا عليها الأسماء. ذلك أن كل مكان غني بالمقدسات والبركة، وتاريخ الخيرات والبركة مخفي هنا. أجل أنه مخفي ولكن آثاره راسخة في ذاكرة المجتمع بحيث لا يمكن نسيانها أو إزالتها.

تاريخ الخيرات الوفيرة هو جوهر مصطلح (أورفا المقدسة) وليس سكان أورفا فقط انتهلوا من هذه الخيرات، بل انتهلتْ منها الإنسانية جمعاء وكبرت بها ولا تزال تتغذى منها وتقتات. ومنْ يمكنه الاستغناء عن القمح والشعير والذرة والعدس والعنب والتين و... وغيرها من قائمة خيراتنا اللا محدودة...

هذه الخيرات التي اعتبرها السومريون مقدسة، وسموا بها لدرجة الألوهية واحتفلوا بها، إنها تواريخ مخفية. ما هو السر الكامن وراء ظهور هذه الخيرات؟ أنه الجهد، جهد الأم... فالأم هي خالقتها، مكتشفتها والمعتنية بها لتكبر وتنمو. مَنْ يدري مدى السعادة والغبطة التي أحسَّتْ بها عندما جمعتْ أولى السنابل التي زرعتها واكتشفتها؟ كيف لا وهي تدرك استحالة استمرار الإنسانية بدونها؟... هل ثمة عملية أقدس وأثمن من هذه؟ هل يمكن للحروب والتعذيب أنْ تجد لها مكاناً هنا؟!

إنَّ هذه الأم تهتم فقط بالانتاج ولا تعرف شيئاً سواه تغذي به الإنسانية، هذا هو معنى إنسانية الأم، إنسانية المرأة، إنه في نفس الوقت مفهوم إنساني يعني الإنسانية المقدسة.

إن السومريون يقيمون ذلك بشكل صحيح، ويعتبرون أهم الأدوات المستخدمة لتأمين الخيرات وتوفيرها، مقدسة. بدءً من المعزقة والمحراث والفأس، وحتى الثيران والأبقار وغيرها من الوسائل الأخرى، لكل واحدة منها إلهاً خاص بها. فكلٌّ الخيرات وكل ما يفيد في تأمينها من الأرض والحيوانات والأمطار والشمس والرياح والأشجار والهواء، إما أنه يتمُّ السمو بها لتصبح إلهية أو يتم تمثيلها بإله ما.

ويتسع نطاق مصطلح القدسية لدينا أكثر فأكثر. إنه على حق لأنَّ الإنسانية تتوسع وتتطور وتستمر عبر هذه الخيرات الوفيرة وأساليب إنمائها وزيادتها. ليس من السهل بمكان الانتقال من الإنسان الماضي المعتمد على الصيد وجمع الثمار، إلى إنسان الانتاج. إنها ثورة طارئة غير عادية ساحرة ويتم تقديس هذه الحقيقة وعبادتها. أي أن الغذاء أيضاً والذي يعني القدسية، يكمن في أساس الإلهية، فآلهة الخير والبركة هي الآلهة التي سما الإنسان بها نتيجة ما قدمته من فائدة. صاحبتْ الإنسان وكانتْ أقرب شيء إليه. لقد كانت مرحلة تتسم بعدم وجود الاضطهاد، وولادة الآلهة التي تقدم الخير والعطاء. والقدسية هي خاصية لهذه الآلهة. يعني أنها أساس الأغذية الحقيقية، لا كذب ولا رياء ولا اضطهاد عند هذه الآلهة، وأهم هذه الآلهة هي الآلهة الأم. هذه هي حقيقة الآلهة وتاريخها. إنه أمر واضح تماماً أن يكمن وراء هذه الآلهة المقدسة جهد الإنسان وهوية الخيرات المقدسة والتي تعتبر مصدراً للخيرات، وبما أن أطراف أورفا مليئة بهذه القدسية، يعني أنها مليئة بالآلهة أيضاً. هكذا إذاً تكون أورفا مقدسة.

وصعدت الآلهة إلى السماء

أخذ السومريون هذه الآلهة وجعلوها آلهة للمجتمع الطبقي في معابد الرهبان، وحملوها إلى السماء وجعلوها آلهة غير مفهومة وغامضة تضرب وتعاقب وقادرة على إقامة الطوفان وهذه بذاتها ممثلة الطبقات الصاعدة، والتي أضفتْ صفة الألوهية على نفسها، وهذا الأمر هو بمثابة أول اعتداء على التاريخ والوعي البشري، واغتصاب كبير له، ويمثل بداية الكذب، والقمع ونصب شباك المصير السيء القاتم، كما هو بداية إضفاء صفة الألوهية على الكذب والظلم، مع أنَّ الآلهة الذكور على رأس الإلهة الإناث التي كانت منتجة وصديقة للبشرية، ولا تعرف القمع والكذب بتاتاً، وهكذا تم صنع الآلهة التي تعاقبُ وتقمع وتكذب في معابد الرهبان وتم تصعيدها إلى السموات وبعدها قاموا بتقديسها أكبر تقديس، وتضخيمها وتعظيمها بقدر ما استطاعوا ووضعوا لها تسعاً وتسعين صفة. وهكذا تم تأليه طبقة الأسياد المتطفلين الذين يكبرون ويعاقبون ويستغلون ويغتصبون، والرهبان السومريون قاموا بهذا العمل بشكل مكشوف، وواضح وأعلنوا عن ذلك كمثيولوجيا وبحيث لا نحتاج إلى المزيد من إعمال العقل والبحث في العلم والفلسفة لفهم ما أنجزوه لنا. وفيما بعد وكلما ترسختْ الطبقة المهيمنة، وادعت أنها تحكم الدنيا، ادعت الآلهة أنها قادمة من الأزل وتذهب نحو الأبدية، ووضعت نفسها في هذه المرتبة والصفة الأبدية، لأن الأسياد هم الحقيقة الكبيرة الحاسمة كما أن الآلهة تفرض ذاتها على عبادها كحقيقة كبرى حاسمة.

إنَّ تصدي سيدنا إبراهم الذي ينتمي إلى أورفا كما نعلم، لهذه الكذبة الكبيرة المتعجرفة. كان ذا مفهوم ومضمون حقيقي للقدسية حيث يقول: إنَّ هذه الأصنام لا يمكن أن تكون إلهاً، وأكبرها هو الأبقى وعندما يرفض نمرود هذا الفكر يقول إبراهم: "إذا أنا لم أحطم هذه الأصنام، الذي حطمها هو الصنم الأكبر"، وبذلك يقعُ نمرود في الفخ. فالواضح أنَّ الحرب هي حرب إيديولوجية وهناك اشتباك بين النظام الألوهي للشعب والنظام الألوهي العبودي للطبقة الحاكمة المتمثلة في نمرود. فنظام إبراهيم الذي يدعو إلى وحدانية الرب، يعتمد على وجود الشعب ووحدته، أو بالأصح يعبر عن وجود ووحدة القبائل. والتخلص من عبادة الأصنام يعني موقفاً وتصدياً لقوة الكذب المكشوف. إن اختيار إله مجرد وشامل في تلك المرحلة كمفهوم، يبعث على التفكير العميق، ويحثُّ على رص الصفوف ويؤدي إلى التقدم، وتكتسب القدسية معنى غير مباشر وأكثر تعقيداً.

إنَّ حملة أورفا الثانية هذه، تناهض إضفاء صبغة الألوهية والقداسة على الطبقية وأضفتْ صفة القدسية على إبراهم على شكل النبوة أو قدسية الرسل وهذه قدسية تتناسب مع تلك المرحلة وتتميز بالمقاومة التقدمية وتعبر عن موقف أقرب إلى الحقيقة في صراح الآلهة. فعندما نسمي أورفا بـ (ديار الأنبياء)، حتى يومنا هذا نرى أسس هذا التقديس تنبع من تقديس الغذاء والجهد، ومعنى كلمة القداسة بالذات. أورفا المقدسة تعني وطن الأنبياء وتعني أورفا المرتبط بقدسية النظام الغذائي للرب. وعندما نقول أورفا وطن الأنبياء فذلك يعني أنها مركز الأنبياء والرسل، أولئك الناس الذين يمثلون النظام الإلهي للشعب ليتمردوا على النظام الإلهي النمرودي الكاذب الذي يمثل إله الطبقة الحاكمة وقدسية تلك الطبقة. وهكذا كان التاريخ وكانت القداسة في أورفا وجوارها، ولكن المفهوم الثاني (اللعنة) ماذا يعني فهذا المفهوم المتمثل في اللعنة هو أساسي أيضاً. إنَّ تحليل مفهوم اللعنة مرتبط بتحليل أورفا بشكل مباشر. لذا فإن مصطلح اللعنة الذي ذكرناه، إنما يعني أنَّ القداسة تعرضتْ للخيانة وهذا ما سنورده لاحقاً في القسم الآخر.