Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/yjastar/public_html/ar/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 461
المرحلة الجديدة تتطلب روح فدائية عالية - YJA STAR
Kurdî  |  Tirkî

المرحلة الجديدة تتطلب روح فدائية عالية

reber apo el insihabيجب ألا يفهم الانسحاب الذي نفذ في عام 1999 التزاماً بنداء قيادة حزب العمال الكردستاني، والدخول في موقف الدفاع المشروع على أنه تغيير تكتيكي اعتيادي، إذ أن هذا الموقف كان عبارة عن ضرورة الدخول إلى مرحلة تحولٍ إيديولوجي وبرنامجي وتكتيكي

تحمل معنىً استراتيجياً إلى أبعد الحدود، وهذا موقف ليس متفق عليه مع رئاسة الأركان ولا يمكن أن يكون استسلامياً كما يدعي اليسار التركي والفئات الخائنة التي هربت، والمجموعات الكردية القومية البدائية والبرجوازية الصغيرة. وكما أكدتُ مراراً، لو تم الاتفاق لكنتُ أعلنت عن ذلك بكل شرف لإدراكي بالمسؤولية التاريخية. لذا الأمر، كما يجب ألا يسند أحد آماله على هذه الإدعاءات الإيجابية أو السلبية لأن موقفاً كهذا سيؤدي إلى نتائج خطيرة، ولم أتردد لحظة عن التأكيد على أننا أردنا تمتين وضع وقف إطلاق النار الذي حاولنا تطويره عندما كنا في الشرق الأوسط منذ عام 1998، كما أكدتُ أن يكون سلوك الجيش التركي أكثر تفهماً، وأما عن الذي سيقومون به فهو عمل يفهمونه هم أنفسهم، وقد وجدتُ أن هذا الشرح ضروري لأنه يعتبر موضوعاً لنشر الإشاعات بكثافة.
يعتمد نظام الدفاع المشروع الجديد على تعميق نظام التخطيط والعمل الذي يشمل الساحات الواقعة على جانبي "بوطان وبهدينان وزاغروس" باعتبارها كلاً متكاملاً وعلى عدم الانتشار إلى الساحات الأخرى إن لم يكن ذلك ضرورياً، والقيام بتنظيم كافة تدابير الدفاع الذاتي المشروعة، وترسيخ مفهومي الوحدة والممارسة ضمن هذا الإطار، ويعتمد هذا التنظيم على الالتزام بهدف" الحل السلمي والديمقراطي"، ويتطلع إلى أخذ الحوار أساساً له باسم الحل السلمي والديمقراطي من الدول الأربعة الحاكمة في المنطقة، أي من تركيا والعراق وإيران وسورية، وتطوير هذا الحوار. كما يتطلع في الوصول إلى شمولية بمستوى اللقاءات القائمة التي يهدف إليها هذا المبدأ وهذا الحل. إن تقديم التعريف بهذا الشكل مع ترك التفصيلات لهذا الموقف الاستراتيجي إلى مراحل قادمة، يحمل أهمية كبيرة من زاوية رسم المسار الاستراتيجي والبرنامج الجديد والتنظيم، كما أن هذا التنظيم الاستراتيجي يحمل أهمية مصيرية من أجل إكساب مرحلة النقد الذاتي التي تم الدخول إليها تفعيلاً تطبيقياً، وكذلك يحمل حزب العمال الكردستاني أهمية مصيرية لأنه أظهر حاجته أثناء التحول لأن يكون منسجماً وواقعياً وناجحاً.
لذا فإن هذا التنظيم الجديد سيهيئ الأجواء المناسبة لكافة الدول المجاورة لكي تعبر عن حسن نواياها بواسطة معايير وروح الوحدة الديمقراطية في حل المسألة الكردية دون المساس بالحدود، كما يقدم ليس لتركيا فحسب، بل للدول المجاورة الأربعة الفرصة الضرورية لكي تعبر عن مدى رغبتها ومصداقيتها في حل القضايا  الكردية الخاصة بها عن طريق تقويتها على أسس الوحدة الطوعية، ودون المساس بالحدود ودون تهديد لوحدة بلدانهم ودولهم. وبالتالي فإن نظام الدفاع الجديد يحظى بمضمون تاريخي عظيم ويقدم الفرصة التي تكسب كافة الأطراف إمكانية تحقيق سلام مشرف عن طريق إنشاء جسور الصداقة والأخوة بدلاً من تدمير الأكراد عن طريق حزام الخنق المطبق حتى الآن، ويتطلع هذا النظام لأن يتم تقييمه كموقف مسؤول يدعو جميع الأكراد والعرب والعجم والأتراك إلى حل أخوي، ويعطي الضمانة للجانب الذي تم الوصول معه إلى حل بترك الأسلحة في كل لحظة. وبعدم استخدام هذه الأسلحة من جانب واحد، فإنه يعمل لإظهار مسؤولية عالية لعدم إعطاء فرصة لمراحل دموية جديدة، تشبه المواجهات العربية الإسرائيلية التي لا معنى لها  والتي من شأنها أن تؤدي لآلام كبيرة.
ولهذه الأسباب يتطلع إلى أن لا تنظر الدول المجاورة في نظام الدفاع المشروع على أنه مصدر تهديد، بل يجب أن يتم تقييمه باعتباره النظام الأنسب للحل الأخوي لمسألة ذات عمق تاريخي وأليم.
ويجب أن ينفذ الحل السلمي والديمقراطي بنجاح وتضحيات كبيرتين على صعيد التخطيط والممارسة من أجل عمليات دفاع ذاتية، ومن أجل أنسب وحدة، يجب القيام بكل أشكال المساهمات من تدريب ونقد ذاتي وأنشطة لوجستية والتمركز فوق وتحت الأرض بمنتهى المسؤولية والجدية حتى يتم الوصول إلى مستوى قوة تجعل الدول المعنية تقبل بالحل السلمي الديمقراطي.
إن القوة الكمية والكيفية ضرورية جداً حتى يتم ولادة الحل السلمي والديمقراطي، فلا يمكن لأي حل سلمي وديمقراطي أن ينجح إن لم يكن مدعوماً بالقوة والجماهير، بل ولا يمكن أن يحسب له حساب، كما لا يمكن أن يتم تحقيق أي حل أو سلام حقيقي دون أن يكون له منهج يتم الالتزام به، وانضباط وقوة قادرة تعمل على تحقيقه. وللوصول إلى هذا الوضع، هناك مهام لا بد من القيام بها، فكل أعمال الساحات والتنظيم ووحدات التمركز والتموقع وخطط العمليات التي من شأنها أن تحصل على نتيجة فعالة ضد الهجمات المحتملة، وكافة أساليب العمل السرية واللوجستية، وتنظيم قيادة صحيحة وكافية. ومن أجل نجاح هذه المهام يجب القيام بتدريب قوي وخلق حياة مليئة بالاحترام والحب المتبادل بين الرفاق، ولكي نتمكن من خلق حياة حرة وتحقيق السلام، يجب القيام بحملة منافسة خلاقة بين الشخصيات، كما يجب تطبيق كل هذه المهام من أجل نشر النقد الذاتي البنّاء المنسجم والمقبول. وحتى يتحقق النجاح في هذه المهام يجب الوصول إلى مستوى يعفو عن السلبيات والجرائم والأخطاء السابقة، وبدون ذلك لا يمكن أن يوجد موقف يعفو عن أحد، ويجب أن تنجح هذه المهمة بمعرفة كل مؤسسة وكل فرد ابتداءً من الدولة وحتى الضمير الخاص لكل فرد، بأنه معرض للمساءلة وأن يلتزم بضرورات الانضباط الداخلي وبالقيم العليا وقبول ذلك بأنها فرصة أخيرة وهامة جداً لأجل النجاح في هذه المهام.
إنني أجد أن تلخيص هذا الموضوع من الناحية الشمولية يعتبر كافياً، علماً بأنه يجب فتحه بشكل أشمل وهناك مواضيع هامة على صعيد التجديد غير الدفاع المشروع الذي يعتبر العملية الأساسية لحزب العمال الكردستاني، وهي المواضيع المتعلقة بالأعمال التي يجب الاعتماد عليها في الأجواء القانونية لكل دولة من الدول المعنية، وذلك لأجل نجاح التشكيل الإيديولوجي ونجاح برنامجه. ولا يمكن اعتبار هذا الموضوع موقفاً تكتيكياً ضيقاً، بل يجب تناوله كموضوع يحدد المسار الاستراتيجي والتحول الأساسي، ولأنه يعمل على خلق حياة جديدة، فيجب تناوله بشكل خلاّق وبمنتهى المهارة.
إن التحرك ضمن الإطار الديمقراطي والقانوني الذي تتطلبه أعمال البرنامج الجديدة في الدول الأربعة والتي يؤثر فيها حزب العمال الكردستاني في المرحلة الجديدة على نطاق واسع، وبالأحرى إن تشكيل وتنفيذ الأنشطة ضمن الأشكال القانونية والديمقراطية يحمل الأهمية نفسها التي يحملها الدفاع المشروع، بل ومن زاوية نجاح ومكانة الدفاع المشروع، فمن الضروري بذل الجهود الرامية إلى تحويل هذه الدول وجعلها دول حقوق ديمقراطية بكل دقة ونجاح، كما يجب تقديم كافة الإسهامات في التنظيمات والممارسات المناسبة للمكانة التاريخية المجسدة والاجتماعية والثقافية والسياسية والقانونية لكل دولة بمفردها، وتقديم الدعم المناسب وتقييم هذه المواضيع كأعمال أساسية.
لأجل إكمال هذا الموضوع سنتناوله بخطوط رئيسية أملينَ أن نتناول كل دولة بمفردها في الأقسام اللاحقة. هناك احتمال ضعيف لاستمرار حزب العمال الكردستاني باسمه وبرنامجه الراهن لأجل الأنشطة القانونية في هذه الدول، فربما يستطيع ذلك في العراق أساساً، ويمكن أن يبقى PKK باسمه في الخارج  على شكل مركز صغير، حيث يجري الحديث الآن عن حزب عمال كردستاني جنوبي، وهناك أيضاً تلعب الظروف دوراً مصيرياً، غير أن الظروف الموجودة في بقية الدول بل وفي أوروبا وبقية الدول المشابهة تدفع بالضرورة إلى تشكيل تنظيم مناسب يحل محل حزب العمال الكردستاني، أو إعادة تشكيله من جديد، أو سيتم دعم التنظيم الذي يرونه مناسباً، ويجب أن لا ينظر على هذه التنظيمات الجديدة على أنه تغير لحزب العمال الكردستاني لشكله الخارجي أو أنها مؤسساته الجانبية، فهذا موضوع هام يجب الاتفاق بشأنه، إذ يجب النظر إليها باعتبارها أحزاباً لها برامجها المستقلة والقانونية ولها تنظيمها الخاص وأساليب عمل خاصة بها، ولأنها تمثل كافة أنواع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة. كما يجب تشجيع جماهير وأنصار حزب العمال الكردستاني كي يأخذوا مكانهم في هذه المؤسسات بالشكل المناسب. إن استخدم المنظمات الجانبية أو تغيير الكساء فقط، سيخلق أجواءً ملائمة للإثارات وسيلحق الضرر بالحلول الديمقراطية بدلاً من الفائدة الكبيرة التي يمكن الحصول عليها، والتزاماً بهذا الموقف الرئيسي يجب الاهتمام بمساندة التحالفات والجبهات المشتركة لكافة الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني التي لها الأهداف الديمقراطية المتشابهة، ويجب تجنب الدخول في مواقف خاطئة قد تصبح دليلاً على المزاعم التي تتردد على شكل "إنهم يأخذون أوامرهم من حزب العمال الكردستاني"، ويجب تحذير أصحاب هذه السلوكيات كما يجب النظر إلى ربط هذه المواضيع بخطة عمل مفصلة عن طريق إجراء حوارات شاملة وتنفيذها، فذلك هو السبيل والأسلوب الصحيح الذي يعبر عن معنى النقد الذاتي البّناء في الممارسة من جهة وعن التحول من جهة أخرى، حيث يجب النجاح في ذلك مطلقاً، وأن يكون ذو عمل، تنظيم وممارسة مناسبة هامة.
غير أنه عندما تتشكل الأخلاق الحياتية والتحولات الشخصية والروح الرفاقية للمرحلة الجديدة، وعندما يتم إدراك هذه الجوانب، ستتم السيطرة على إجراء النقد الذاتي بشكل صميمي وبنّاء وعلى تطبيق ما تقتضيه الممارسة، وبالتالي لا يمكن الحديث عن نجاح المسار الإيديولوجي والممارسة التي لا تزال أعمال رسم خطوطه الرئيسية مستمرة حتى الآن، إلا من خلال شخصيات الرفاق ومن خلال عالمهم الذهني والروحي، وبأخلاق إرادة حرة والحياة المشتركة والتزامهم بالقيم السامية وبمواقف الاحترام والمحبة المتبادلة فيما بينهم.
ومن المهم هنا عدم إهمال التدريب وتأسيس المؤسسات الخاصة بالفن والرياضة والتقنية والصحة التي تعد الحلقة الأخيرة من مواضيع التحول الأساسية وعن طريق التعليم والتدريبات الجسدية والروحية والذهنية، يمكن الوصول إلى الجانب المثالي.
يجب إجراء تطوير التعليم على نظام أكاديمي. كما يجب إعادة تنظيم الأنظمة الأكاديمية المتعلقة بمواضيع الفن واللغة والتاريخ والفلسفة واللاهوت والمرأة وفي مقدمتها مواضيع الطباعة والنشر، بحيث تضيف قوة جديدة إلى الأسس الإيديولوجية والبرامجية للمرحلة الجديدة. كما يجب تناول التدريبات والتعليم السياسي والعسكري من خلال نظرة تحول أكاديمية وتصورات مشابهة، ويجب أن تحافظ عملية خلق الكوادر والمناهج على أهميتها بالانتباه إلى الواقع العالمي للدبلوماسية والأممية.
أما النقطة الأخرى التي تزداد أهميتها يوماً بعد يوم، فهي إعادة تنظيم مؤسسات الطباعة والنشر الموجودة بما يتناسب مع المسار للوصول بها إلى مستوى سد الاحتياجات من أجل تعليم الشعب وتدريبه في مجال الثقافة الديمقراطية، ليصل إلى مستوى الرد على التابعين لللاهوت؛ لأن أهمية ذلك تزداد مع مرور كل يوم. إن الشعب يتعلم السياسة الديمقراطية بشكل أساسي من هذه المؤسسات التي تعد الوسيلة الوحيدة لتلبية الحاجة للفن والخبر والتفسير، وبالتالي يجب توفير الكوادر المؤهلة للإشراف عليها بمستوى عالٍ، ولا مجال هنا للحديث عن تفاصيل هذه المواضيع، ونظراً لأنني أعلم أن الحياة تطلب التنوع والغنى فأنا على يقين بأنها لن ترغم على وضع الحدود وكذلك أحب التنويه إلى هذا الموضوع الهام مرة أخرى، حيث يجب تناول كل صاحب موقف وصاحب رأي سواء أكان من داخلنا أم من خارجنا بمنتهى الحب والتسامح ما دام لا يشكل تهديداً مصيرياً بالنسبة لنا، والنظر إليها واعتبار تمايزه على أنه مصدر تحول وغنى. ويجب علينا إليها انطلاقاً من مفهوم ونظام وأسلوب أن الحياة تتحرك بواسطة الإمكانيات والقدرات الطبيعية التي تَعِدُ بخلق أجواء حرة وليس التصرف بسلطوية وبسلوك قمعي، كما يجب ألا تتم عملية الإزالة عن طريق القضاء على المواقف المعادية، بل عن طريق تحويلها إلى علاقات صداقة باستثناء ما يدخل ضمناً نطاق الدفاع المشروع الضروري، ويجب أن نتمتع بهذه القوة والقدرة وأن لا نعطي الفرصة للخونة ولأولئك الذين يطعنون من الخلف. أما إذ أصروا فيجب أن ينالوا الرد الذي يستحقونه عاجلاً أو آجلاً، حيث لا يمكن الاعتراف بهذه الحرية للمواقف والسلوكيات والشخصيات التي لا تعمل على إصلاح نفسها، بل تصر بإصرار على التصرفات السيئة والدنيئة وتمارس التخريب والتسلط، وتعمل على خلق العدوات، وإذا تم لهم الاعتراف بالحرية نكون قد ارتكبنا خيانة بحق الحرية، كما يجب أن لا ننسى بأن أقسى أشكال العداء يمكن أن يزول إذا كان هذا العداء ذا معنى، ولكن عند فقدان المعنى يكون شغلها الشاغل التدمير والتخريب والقتل المادي والمعنوي، ويقوم أصحاب هذا العداء بما يقومون به بلذة وسعادة، فيجب النظر إلى هؤلاء بعين التجاوز لأن ذلك مهمة إنسانية، وهي ضرورة من ضرورات حقوق الحياة الحرة للإنسان والمجتمع...
وقد حاولتُ أن أساهم بهذه المواضيع الأساسية نظراً لأهميتها التاريخية، حتى وإن جاءت ضمن إطار مرافعتي، وبإمكانكم مناقشة ونقد آرائي ومقترحاتي إلى أبعد درجة، بل ولن تحزنني الانتقادات البناءة التي تكون قَيّمة والتي تقدم بدائل ناجحة وذات معنى، بل على العكس من ذلك إنها تسعدني جداً، فقد كنت أتمنى دائماً أن يكون لكلامي ولسلوكياتي معنى تعليمياً، فإذا ما قلت بأنني فرضت  نفسي بشكل كيفي وسعيت إلى الحياة؛ أكون قد افتريت على نفسي بشكل كبير، حيث كان يجب أن أعطي وقتاً أكثر للشباب وللأطفال وللنساء والشيوخ، وكان يجب أن أتناولهم حسب خصوصياتهم، فإنني أشعر بمديونية وإحراج كبير حيال هذا الموضوع، لقد أردت التقدم في موضوع المرأة قليلاً، وتحطيم موضوعين متحجرين عبر التاريخ، لأبرز خصوصية معينة. فالمرأة التي هي أقدم جنس بشري تعرض للسحق الأعمق بالتمايز الطبقي، وعرفت ذلك قدرٌ مكتوب لها، ولم تكن قد أدركت هذه الحقيقة كثيراً، فأردتها أن تقوم بإبراز الجنس والحقائق الجنسية دون احترام أي ستار ديني وأخلاقي، وأن لا تخاف من اكتساب الأجناس لخصوصيتها وحريتها. وأرت التأكيد على أن عكس ذلك أي إبراز الأخلاق الحرة ضد استخدامهنّ جنسيتهن على شكل سلعة. ولكن هذه التضحية الكبيرة من جانبنا قُبلت بمحاولة استخدامها ضدنا من جانب كثير من النساء والرجال من داخلنا وخارجنا، ولم أكن أخاف من ذلك أبداً، فدائماً كنت أرى أن عدم حصولنا على المرأة الحرة والحياة الحرة، هو من أكبر النواقص التي نعاني منها، وأظهرتُ ردود فعلي على ذلك، فقد وصلت إلى هذا العمر ولم أهزم في هذا الموضوع، وقد اعتبرت ذلك يمنحكن الإمكانات التي من شأنها أن تمكنكن كنساء صادقات في طموحاتكن لتملكن الحرية والقوة، ولتثمين ذلك واعتباره تراكماً وميراثاً كبيراً، أحياناً يراودني قول القديس "باول" أحد أكبر ناشري المسيحية ــ ولا أذكر ذلك هنا على أنه خياري ــ  حيث يقول: " من الصعب أن تعيشوا مثلي مختلفين ودون امرأة، فمن المناسب أن تعيشوا مع زوجات تجلبن المنفعة وليس الضرر لأعمالكم"، إذ أنني أوافقه الرأي في هذا التوجه، إن هذا مجرد تذكير ولكن يمكننا أن نفهم من هذه العبارة أنه يملك شخصية عريقة، ولكن يجب ألا ننسى وجود علاقة وثيقة بين العيش ضمن علاقات القسر التي تعتمد على الإمكانات والقوة والسلطة وبين أخلاق العبودية، ومهما عبر المبدأ الذي يتردد في أيامنا هذه حول "أن الخيارات الجنسية لا يمكن مناقشتها " عن قربه من الحرية، فإنه يجعل الأبعاد التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية والأخلاقية لهذا الموضوع الأكثر شمولية وتحتاج إلى حل جذري.
لقد احترمتُ وقدرتُ عالياً إنشاء حزب المرأة الحرة"PJA"، إذ أنها خطوة تاريخية على طريق حرية تقرير مصيرهن، ويمكن أن يلعب دوراً هاماً كوسيلة أساسية في الكشف عن التناقضات ووضع الحلول، ولكن من الأهمية أن يتم طرح الحلول ضمن أبعاد تاريخية ومعاصرة من وجهة نظر مثيولوجية ودينية وفلسفية وعلمية شاملة، وضمن هذا الأساس يتم الانتقال إلى الممارسة بعد وضع شكل  إيديولوجي ومسار برامجي وتنظيمي وتطبيقي، ومن الضروري أن يؤسسن أكاديمية الحرية، إذ أن أعمالهن لتشكيل مؤسسة الأوقاف الحرة، وكذلك ممارستهن ضمن كافة أنواع مؤسسات المجتمع المدني، يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحقيق حياتهن وهويتهن الحرة، وبشكل عام إن لعبهن دوراً طليعياً في تشكل المجتمع الديمقراطي هو من ضرورات البنى الواقعية ودليل على التحولات، وسأحاول لاحقاً أن أضع مساهمة حول الأبعاد الأدبية والفلسفية، وهنا وبهذه الوسيلة أحب أن أعرب عن أمنياتي وآمالي المتعلقة بخلود هذا الجوهر من خلال البراهين التي قدمنهن من خلال الحياة الرفاقية والحياة الحرة ومن خلال دين الربات واحترامهن للعشق والشهيدات اللواتي سقطن فداءً لحريتهنَّ، والمتعلقة أيضاً بأخذهن ثأرهن من النظام العبودي...